الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ابقاء ايطاليا في العش الاوروبي

تم نشره في السبت 27 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:35 مـساءً


افتتاحية- «كرستيان سيانس مونيتور»
شهدت الاسواق المالية هبوطا ملحوظا قبل ايام معدودات، ويعود السبب في ذلك جزئيا الى مخاوف المستثمرين من ان اكبر نظام اقتصادي في العالم، اي الاتحاد الاوروبي، قد يؤول الى الانهيار في حال لم يستطع ان يتغلب على عجزه المالي. وللمرة الاولى في تاريخها، اضطر قادة الاتحاد الاوروبي الى ان يطلبوا من ايطاليا، الدولة العضو، ان تخفض نفقاتها او ان تواجه غرامات ضخمة. وقد اجابت روما بالرفض.
وقد ادى هذا الجمود الى اثارة الفزع في الاسواق. بوصفها رابع اكبر نظام اقتصادي في اوروبا، تملك ايطاليا القدرة على الاطاحة باليورو، العملة الموحدة لتسعة عشر بلدا. ويعد دينها العام ثالث اعلى الديون في العالم. ومن الممكن ان تقود مصارفها، المضطربة بسبب امتلاكها كما كبيرا من السندات الحكومية، الى ازمة مالية جديدة في اوروبا.
من جهة، يصر تحالف يساري جديد في روما على محاولة انعاش اقتصاد ضعيف من خلال زيادة الانفاق، كمنح 900 دولار تقريبا للعائلات الفقيرة شهريا على سبيل المثال. في حين يصر الاتحاد الاوروبي الى جانب المستثمرين على خفض الانفاق لتثبت ايطاليا ان بمقدورها سداد ديونها وعدم المخاطرة بالتاثير على بقية دول اوروبا.
ان تعارض الرغبات والنظريات الاقتصادية يمكن ان يستمر حتى شهر كانون الاول وربما يؤثر على الانتخابات الاوروبية في شهر ايار. على الرغم من ذلك، فان بامكان الحلول المقترحة من خلال نماذج مقنعة ان تسهم في انهاء الجمود السياسي بين بروكسل وروما. هناك اربع دول من اعضاء الاتحاد الاوروبي التي عانت كثيرا خلال ازمة منطقة اليورو بين عامي 2010-2014 تسير الان على طريق التعافي وتتعامل باقتدار مع ديونها المرتفعة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش