الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملاحظات

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018.
عدد المقالات: 1981

لا أعلم أين مشكلة السلطتين (التنفيذية والتشريعية)؟! .. أعلم أن للسلطة التشريعية قوانين وأنظمة، وقبلها لهم دور دستوري واضح، لكن ما المانع أن تقوموا بالعمل؟! ..عموما: غيروا وعدلوا وبدلوا كل شيء لكن لا تقتربوا من الصحفي عضو نقابة الصحفيين الأردنيين بقوانينكم، فهو الشخص القانوني الذي من حقه أن يكتب وينشر ويتحدث في أي مكان وزمان، هذا عمله، وليس بينكم وبينه سوى أخلاقيات المهنة، وعن نفسي فلن ألتزم بقانون الجرائم الالكترونية فهو لا يشملني، وسوف أقوم بعملي وليس بيني وبينكم الا المهنة ونقابتها وقوانينها وأخلاقياتها.
المشاريع المدعومة من الجهات الخارجية؛ ما زالت وزارة التخطيط هي المسؤولة «تقريبا» عن أموال هذه المشاريع، وهي صاحبة القرار في تنفيذها، وثمة خلف الكواليس «خبراء»، لا أحد يعرفهم سوى بعض المسؤولين في بعض الوزارات، يقومون بالاشراف على المشاريع، وبما أنني لست خبيرا في المشاريع والمواضيع وجلب الدعم الخارجي، فإنني لا أتساءل بمزيد حولها سوى ( قولوا لي بس: كيف بتعينوا الناس في المشاريع).
أحد خبراء الإتيتكيت «الأسماء والأوصاف ببلاش»؛ هو واحد من خبراء الوصول الى النقود، استغل وجوده «سابقا»،  فحاز ألقابا وأدوارا وحاز على رواتب من عدة جهات، تتنافى ووضعه القانوني، وطاردته وما زالت قصص و»إشاعات» حول تورطه بفساد، وحصوله على مبالغ مالية ورواتب شهرية، فآثر الهروب من الوظيفة خشية العقوبة.
بعض المصابين بلوثة الفيسبوك؛ المأسورين بنجومية زائفة، يبرعون بإثارة «الروائح» عن فضائح مزعومة، يسقطون في حب ومن طرف واحد، هو حب الشهرة والنجومية الهابطة، فيطرحون على الملأ أخبارا تعتبر ضربا من «التنجيم»، يلتقطها مؤمنون بالجان الذين يهيمون باللمعان، التلامذة المشعوذون، ليعيدوا نشرها باعتبارها حقائق قال، فيتكاثر حولها ذباب بلا ذاكرة ولا سلوك محدد، فتغدو في ثقافتهم خبطات فيسبوكية..!، أمس؛ في الليل أعني، وصلني «حجاب» من هذه الجهة، يزكم أنوفنا بروائح، ويتحدث عن فضائح، ويدعونا كصحفيين أن نتابع ونهجر المضاجع..الدنيا خربانة وكل شيء فاسد، ولا مسؤول في الدولة إلا فاسد..الخ الكلام «الفالسو».
لم أحدد موقفي بعد؛ والحديث عن تعيين المستشارين والكفاءات التي كانت قبل الإعلان عنها «كنوز وكفاءات»، لكنها كانت مغطية بقشة الله وكيلكو، فجاء مسؤولون خارقون، ونفضوا التراب عنهم، فانطلقوا في الكوكب يديرون شؤوننا، كخبراء ومستشارين ومدراء ورؤساء، يقدمون الاستشارات «اللامهنية» وتتحقق الفتوحات «الوطنية».
«بل هم الأكرمون»؛ عنوان مقترح لمقالة لن أكتبها ما دام لا أحد يحسبني على المسحجين او الشحادين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش