الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية ثقافية وفنية في دارة آل ابو بكر للثقافة والفنون

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:52 مـساءً



عمان - الدستور- ياسر العبادي
مندوبا عن وزير الثقافة رعى مخلد بركات أمسية ثقافية أشتملت على قصائد للشعراء: عيسى حماد، حكمت العزة ، لطفية دلال، أفنان الدوايمة، أيمن الشريدة، والدكتور محمد المحاسنة، وفقرات غنائية ومسرحية أقيمت في دارة آل ابو بكر للثقافة والفنون، وأدارتها سوسن ناصر الدين وذلك يوم السبت الماضي.
في بداية الأمسية تحدث مخلد بركات عن الوزارة في رعاية ودعم نشاطات الهيئات التي تعنى بالثقافة وتشجيع المواهب الشابة وإعطاء فرص لهم لإبراز مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية، كما رحبت رئيسة الجمعية هيام ضمرة بالحضور، وتحدثت عن الأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية في تنشيط الحركة الثقافية، وإعطاء الفرصة للأصوات الشابة والتعريف بها، وأن تكون حاضنة للابداعات الفنية والثقافية.
وقرأ الشعراء أبياتا من قصائدهم  بدأها الشاعرعيسى حماد والذي صدر له ثلاثة دواوين شعرية، " اّه يا وحدي، ولمن هذا العناء؟، كوابيس منفى"، إستهل قرائته من قصيدة بعنوان" وطني  اردن يا وطنا نسمو بحضرته"، كما قرأ  قصيدة بعنوان " الشعر"، وختم مشاركته  بقصيدة "الهنوف".
وقرأت الشاعرة حكمت العزة، أبياتا قالت فيها: كيف تبكين كل وشيء باك فاقطفي الشهد من عبير الأراك كيف تبكين ما كفتك دموع / كبحار تهيلها عيناك / كيف تبكين زارك اليوم حلم / فسريه بمعجم الأفلاك / بل فقولي أيا لرب رحيم/ رغم كل الشقا وقسوة الأشواك/ فاملأ الكأس لارتشاف الأماني/ فالمنايا سكرن دمع الشواكي، ومن قصيدة غزلية بعنوان "أحرف أولى" قالت: متى الأزهار تذهلنا / فقيس بات متبولا/ متى قلب نقلبه / ونزرع فيه يرغولا/ متى من ألف أغنية / ونشتاق المواويلا/ولكن فيك يا وطني/ رأيت الحب مقتولا /وإني فيك يا وطني/ خشيت القال والقيلا/ أراهم صادروا خبزي/ فما أوقفت مسؤولا/ وخالفت الهوى عجبا بذنب ليس مقبولا/. وطاردت المنام دجى / وأحرقت الزغاليلا، وختمت قرائتها  بقصيدة "سنابل" وقالت: ما زال في وطني تموج سنابل  ومقاوم ومرابط ومناضل .ما زال في وطني الطيور بزهوها   في" الريح تعلن دولة وتقاتل. ما زال في وطني زغاريد النسا  برق وريح والغيوم هواطل. حصدت تباشير المواسم فرحة  فدم الفداء بيارق ومعاول .ما زال في وطني الشهيد ببسمة خلع الحياة وقد دعته منازل.
وقرأت الشاعرة لطفية دلال، قصيدة بعنوان "عاشقة الوطن انا" قالت فيها : إن رأيته في أحداقي/ أو في خبايا أعماقي وفي ثنايا الجديلة/ أو في أحلامي الجميلة، كما ألقت قصيدة بعنوان "القرار"، أتبعتها بقصيدة "تساؤلات"، وختمت مداخلتها بقصيدة "جلدي".
أما الشاعرة "افنان الدوايمة" صاحبت ديوان "طواف حول الثبات، فقد قرأت قصيدة بعنوان "سؤال ذاتي"، تلتها قصيدة بعنوان "أضغاث صحو"، قرأت منهاأبياتا قالت فيها: آثرت ليلي وأتبعت هواجسي/ وسردت أحلامي  لصحو بائس/ وضممت ذاتي  ضمة أدنو بها/ للعلم  بي إن ما كشفت  دسائسي/ ففتحت  جوفي للسطور  مهابة/ ممن أرادوا  النيل من متنفسي/ ماذا  لديّ ، وما أريد ، ومن أنا؟،وختمت مشاركتها بقصيدة "تعليقه في عنق الهوى".
وألقى الشاعر ايمن الشريدة قصيدة قرأ منها: من ىقوة النور المعتق بالرؤى/ نبض شفيف قد تضاءل مطلعه/ ماذا أقول إذا تناثرت الحروف/ وكل حرف عاد يحمل زوبعة.
وختم الفقرة الشعرية الشاعر الدكتورمحمد محاسنة، قرائته بقصيدة بعنوان  "أرض الأمل"، وقال فيها: ياضيعة العمر قد ضاعت أمانينا/ عدنان ولى ومات الحلم يا لينا./ قد غادر البدر من  أرجاء ديرتنا/ وأحرق الليل في يأس بوادينا/
وعشش الغدر في أعماق تربتنا/ وأغرق الجهل والحمقى نوادينا.
ومن جهة أخرى، قدم الفنان هشام ذياب والفنانة سمر الشامي عرضا مسرحيا كوميديا مثل بعض واقع المشاكل الزوجية، تناولا فيه أبرزالمواقف التي تحصل بين الزوج والزوجة، وختمت الأمسية  المطربة سمر الشامي بأغنية، كما قدمت رئيسة الجمعية هيام ضمرة الشهادات التقديرية على المشاركين في نهاية الأمسية

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش