الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي في مسرح «أسامة المشيني»

تم نشره في السبت 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان – عمر أبو الهيجاء
مندوبا عن وزارة الثقافة بسمة النسور افتتح هزاع البراري أمين عام الوزارة أمس على مسرح أسامة المشيني  فعاليات «ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي» بحضور رئيس الدائرة الثقافية في الشارقة – الامارات العربية المتحدة السيد عبد الله العويس ورئيس بيت الشعر في الشارقة الشاعر محمد البريكي والوفد المرافق، وبحضور مدير ثقافة المفرق مدير بيت الشعر فيصل السرحان، حشد كبير من الشعراء والمثقفين والإعلاميين.
واشتمل حفل الافتتاح الذي أدار مفرداته الشاعر يوسف عبد العزيز على كلمة مدير بيت الشعر بالمفرق حيث أكد فيها على اهمية الشعر والشعراء ومبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة في فتح 1000 بيت للشعر في أنحاء الوطن العربي، وكان أول بيت افتتح بالاردن بمدينة المفرق، مشيرا إلى البيت ومنذ ثلاث وهو يعمل استقطاب الشعراء واقامة الأمسيات لهم والتركيز على المواهب الجديدة، وكما تحدث على العلاقات المهمة التي تربط  البلدين الشقيقين، وكما ثمن السرحان مبادرة الدكتور القاسمي في إعلاء شأن  والشعراء وكذلك مبادراته الكثيرة والمهمة  في الشأن الثقافي والفني.
وألقى العويس كلمة قال فيها:  يسعدني أن أعبر عن السعادة والاعتزاز بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة لملتقى المفرق للشعر العربي، مستكملا مسيرة النجاح لبيت الشعر بمدينة المفرق الأردنية، والذي يأتي ضمن مبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. وأضاف: هذا النجاح الذي يستمد معناه من التعاون المشترك بين وزارة الثقافة الأردنية ودائرة الثقافة في إمارة الشارقة، فقد كان الأردن أول بلد عربي يلبي هذه المبادرة، تأكيدا من الأردن تأكيد من المملكة الاردنية الهاشمية العزيزة على عمق العلاقات بين دولة الامارات والأردن.
وقال البراري في كلمته: في حضرة الشعر ماذا سيقول كاتب السرد، هذا الفعل الثقافي الذي تقوم به بيوتات الشعر العربي بمبادرة سمو الشيخ الدكتور القاسمي حاكم الشارقة، يدلل على أن الشعر قيمة وأيقونة من أيقونات الإبداع العربي، ويبقى الشعر بلا منازع ديوان العرب لأنه قادر على استيعاب كل التطورات التي يشهدها العالم ويعبر عنها. تشرفنا اليوم في وزارة الثقافة باستقبال السيد عبد العويس مدير دائرة الثقافة في الشارقة والوفد المرافق معه، وتباحثا في الشأن الثقافي وكان ثمرة هذا اللقاء أن يكون «ملتقى السرد العربي» في العام القادم في عمان، وهي مبادرة كريمة، ليصبح هذا الملتقى يتجول في أنحاء الوطن العربي والأردن الدولة الأولى التي ستحتضن هذه الدورة للسرد.
القراءة الأولى في أمسية الافتتاح كانت للشاعرة زهير أبو شايب صاحب ديوان «مطري سرّي» فقرأ مجموعة من القصائد التي اعتمل فيها الفكر واللغة الشعرية المحلقة ضمن جمالياتها وإبحارها في الذات الشاعرة، وقصائد أبو شايب غنية بالإيقاع الشفيف، بعيدا كل البعد عن الانفعال والصخب، ولا تخلو من التناصات التي أعطت بعدا معرفيا وفكريا للقصيدة. في إحدى قصائده يقول: «كم سماؤك شرقية/ شهرزادية/  سهلة/ صعبة/ جمة الضوء/ بريّة/  تتنقل عارية في الجبال التي قبل روما/ علت وتجلّت وظلت بكامل رومانها الملكي».
الشاعر عمر شبانة صاحب ديوان «غبار الشخص»، قرأ أكثر من قصيدة قصيرة من مثل «لافتة أولى، ذئب، وتر أعمى، شيخوخة، اعتذار للمدينة»، قصائد محكمة البناء تحاكي الذات الشاعرة بلغة تقترب من ذهنية المتلقي يصحبها إيقاع يواكب اللحظة الشعرية المعاشة، ولا تخلو قصائده من عنصر المفارقة والدهشة. من قصيدة «ذئب»يقول: «ليس من هؤلاء ولا هؤلئك/ ليس في البيت/ أو في الوظيفة/  ليس إبنا ولا والد/ ليس للاصدقاء/ ولا للنساء/ إنه محض ذئب وحيد وهالك».
أما الشاعرة الدكتورة مها العتوم  فقرأت أكثر من قصيدة من مثل: «صنعتي، دموع النساء، شغف، شاعرة عبرت من هنا، وبين الثلاثين والاربعين». قصائده وقفت على خصوصية الأنثى وعاينت فيها شؤونها الوجدانية والإنسانية ضمن موضوعات وقضايا تكشف عن شاعريتها العالية في الامساك بزمام اللحظة الشعرية لتفجرها ضمن رؤى ومخيال خصب.
من جهته قرأ الشاعر الدكتور إبراهيم السعافين مجموعة من القصائد هي: «مرآة، كدنا نحدق في الهاوية، ووحيد ولست وحيدا»، قصائد يصحبها إيقاع الروح الشفيف ولغة منسابة تشتبك مع الراهن، شاعر مخلص لعمود الشعر الذي ربما تخلى عنه الكثير، فكانت قصائد مرآة للروح المتدفقة شعرا وحرارة في البوح. من احدي قصائده يقول:»أخلع الصمت قد تجلّى النهار/ وتمادت في بوحها الأسرار/ واستفاق السحاب سحا فسحا/ واستدار الزمان والقوم حاروا/ وعلا الصوت يستجير من الوقت/ وهشت في صمتها الأوتار».
واختتم القراءات الشعرية الشاعر سميح الشريف صاحب ديوان: «خطوات» قرأ قصيدة واحدة طويلة حملت عنوان «أناي الكبيرة» من الشعر العمودي حيث عاين فيها شؤون الذات الشاعرة وما آلت إليه الحياة، ومفضية إلى الكثير من الحالات والقضايا الإنسانية والوطنية التي مرّ بها الشاعر، «أنا الوطن المقدس لا التراب/ ومُلك يدي أن الذي تهب الحراب».
يذكر أن فعاليات المهرجان تختتم اليوم في السابعة مساء في بلدية المفرق الكبرى بأمسية شعرية لمجموعة من الشعراء».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش