الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البرلمان التركي يمدد صلاحيات العمليات في العراق وسوريا

تم نشره في الجمعة 5 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً



عواصم – قتل 7 عسكريين أتراك، أمس الخميس، جراء تفجير نفذه حزب العمال الكردستاني في ريف ولاية «باطمان» شرق البلاد.
وحسب بيان نشرته ولاية باطمان، فإن لغمًا مزروعا على جانب إحدى الطرق بمنطقة «غرجوش»، انفجر أثناء مرور ناقلة جنود مدرعة للجيش التركي. وأشار البيان إلى مقتل 7 وإصابة 5 عسكريين جراء انفجار اللغم المصنوع يدويًا. وأطلقت القوات المسلحة التركية عملية واسعة في المنطقة للقبض على المنفذين.
إلى ذلك، وافق البرلمان التركي مساء الأربعاء، على تمديد فترة تفويض الحكومة لعام واحد، لإجراء عمليات عسكرية في العراق وسوريا. جاء ذلك خلال جلسة للجمعية العامة للبرلمان، حول المذكرة الرئاسية بشأن تمديد فترة تفويض الحكومة فيما يخص إجراء عمليات عسكرية في كل من العراق وسوريا، بدءًا من 30 تشرين الأول الجاري.
وقال رئيس لجنة الدفاع في البرلمان عصمت يلماز، خلال كلمة له في جلسة التصويت، إن «تركيا لن تسمح بتموضع التنظيمات الإرهابية على حدودنا الجنوبية وتدريبها، واستهدافها لبلادنا عبر الاستفادة من الوضع السياسي المتزعزع في العراق وسوريا». وأضاف يلماز، أن عدم اتخاذ الحكومة العراقية وإقليم الشمال، تدابير ضد حزب العمال الكردستاني يؤدي إلى استمرار التهديدات والهجمات ضد بلادنا من شمالي العراق. وشدد على أن تركيا لن تسمح بتشكيل ممر «إرهابي» خلف حدودها الجنوبية، من أجل أمنها ومستقبل سوريا.
في موضوع آخر، شدد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أمس الخميس، على أهمية الأشهر الثلاثة المقبلة لإرساء الاستقرار في إدلب، وتشكيل اللجنة الدستورية.
جاء ذلك خلال ندوة في اليوم الثاني لمنتدى قناة TRT World، عن اللاعبين الإقليميين ومشاكل الشرق الأوسط، وشارك بها دبلوماسيون من بينهم المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن، ورئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة.
دي ميستورا استهل مداخلته عن سوريا بالقول «لم يكن هناك نجاح، والمجتمع الدولي على الاقل بخصوص سوريا قرر أنه لم يتركها، ولكن منذ البداية، كان الحل العسكري هو الهدف الموضوع لحل المشكلة، ووصلنا لطريق مسدود حاليا، والطرفان بحاجة لوسيط لإيجاد عوامل مشتركة، ونريد حلا سياسيا».
وأضاف «أهم نقطة في الموضوع، أننا لا نريد حروبا بالوكالة، القدرة الموجودة المحلية كبيرة جدا، وهناك جيوش بلدان عديدة، وهذا خطر جدا، ولكن هذا يعطينا فرصة تنبيه أن الحالة الموجودة خطرة».
ولفت إلى أن «المفاوضات السياسية والعسكرية يجب ان تكون موجودة، حل الأمور من طرف تركيا وروسيا والناشطين على الساحة يمكن حماية ثلاثة ملايين في إدلب، وتركيا استقبلت ثلاثة ملايين ولا يوجد لها القدرة على استقبال ثلاثة ملايين آخرين، والآن يجب العمل على عودتهم لبلدهم». المبعوث الأممي أكد أن «المدنيين داخل إدلب يقولون لسنا إرهابيين ويريدون إسماع صوتهم عالميا، ويجب أن نعطي في الأشهر الثلاثة القادمة فرصة للتوازن». وحذر «اذا ضاعت هذه الفرصة سنعود للحل العسكري، وهذا ربما يكون ميدانيا او اقليميا نصرا ولكن يزيد من مأساة اللجوء».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش