الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نصيحة وفوقيها بعير

يوسف غيشان

الثلاثاء 2 تشرين الأول / أكتوبر 2018.
عدد المقالات: 1885

ما بين الفينة والأخرى، تصاب بعض الأسر بعدوى قياس الضغط، خصوصا اذا كانوا يمتلكون جهازا الكترونيا يمرر العملية بسهولة وتسلية، وفي  ليلة سبت قبل اسبوعين  مارسنا هذه التسلية في البيت....وقد تبين ان ضغطي ، حسب الجهاز المتوفر عال جدا جدا، وفي منطقة الخطورة المؤكدة.
اجبرتني زوجتي على حمل ورقة التأمين الصحي لنقابة الصحفيين ومراجهة الدكتور منصور كرادشة في مستشفى المحبة. لم اكن مجبرا تماما، فقد كنت انتوي الإستفادة من تأميني الصحي ، حيث لم أرجع طبيبا في السنوات الفائتة، مما يشعرني انني ادفع الإشتراك السنوي ع الفاضي.
المهم عبأنا النموذج الأول منذ سنوات، ودخلت الى الطبيب، الذي بطحني فورا، حين أخبرته بقراءاتي، وشرع في القياس..واستعمال «الصناتات»، وطلب فحوصا مخبرية  وإشعاعية وسونار وأبصر شو.
نتائج الضعط كانت عادية تماما ، وما ظهر من الصور والنتائج المخبرية تبين اني (فول اوبشن تقريبا..)، قال لي الطبيب ، انه وعلى سبيل التأكد، راجعني في الأسبوع القادم بعد ظهور بقية النتائج واحضر معك جهاز الضعط المنزلي .
عدنا.... ليتبين أن ضعطي العادي في الفحص الروتيني في عيادة الطبيب، يظهر على جهاز الضغط في منطقة الخطر المحدق ، فرمى الدكتور منصور الجهازالمنزلي  في وجهي وقال:.
-صلح جهازك قبل ما تراجعني .
هنا تذكرت طرفة استخدمتها في احد مقالاتي قبل سنوات حول شخص يصف للطبيب أماكن الألم في جسده، ويضع اصبعه عليها: -    بوجعني هون دكتور..وهون وهون وهون وبعص الفحص والتمحيص ليتبين ان أصبع المريض كان مكسورا، لذلك كان يحسن بالألم في اي مكان يضعه... ولو وضعه على جسد الطبيب لأحس بالألم.
الحكمة من الموضوع، هي تماما ما قالة الدكتور منصور: -    افحصوا أجهزتكوا.... أولا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش