الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أردنيون في «اليوم العالمي للديمقراطية»: لا تزال علاقاتنا الاجتماعية تفتقد لروح الحوار الديمقراطي

تم نشره في الأحد 16 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - خالد سامح
أمس كان «اليوم العالمي للديمقراطية» وهي مناسبة لإعادة التذكير بأهمية الديمقراطية كثقافة وسلوك حضاري يعزز من فرص السلام والأمن والرفاهية ان كان للأفراد أو المجتمعات، وكانت الجمعية العامة قد اعتمدت القرار 62/7 في أيلول 2007، باعتبار يوم 15 أيلول يومًا دوليًا للديمقراطية، حيث يتيح هذا اليوم كذلك فرصة لاستعراض حالة الديمقراطية في العالم.
«الدستور»وضمن اهتمامها الدائم بالمناسبات الدولية المختلفة سواء كانت انسانية أو سياسية أو اقتصادية أو علمية وثقافية، تضيء على أهمية هذا اليوم وأبعاده، كما تستطلع عبر موقع «فيسبوك» آراء الأردنيين فيه، وكيفية تفاعلهم معه، وأثر مواقع التواصل الاجتماعي في المسيرة الديمقراطية محليا وعالميا!

الأمم المتحدة: الحرية أساس الديمقراطية
حمل اليوم العالمي للديمقراطية لهذا العام عنوان «إتاحة حلول لعالم متغير في ظل ديمقراطية تحت الضغط»...والامم المتحدة أعلنت على موقعها الالكتروني الرسمي أن هذا اليوم  فرصة لاستعراض حالة الديمقراطية في العالم. والديمقراطية تعد عملية من العمليات بقدر ما هي هدف من الأهداف، ولا يمكن لمثال الديمقراطية أن يتحول إلى حقيقة واقعة يحظى بها الجميع في كل مكان.
وجاء في بيان الأمم المتحدة» تشكل القيم المتعلقة بالحرية واحترام حقوق الإنسان ومبدأ تنظيم انتخابات دورية نزيهة بالاقتراع العام عناصر ضرورية للديمقراطية. والديمقراطية توفر بدورها تلك البيئة الطبيعية اللازمة لحماية حقوق الإنسان وإعمالها على نحو يتسم بالكفاءة. وهذه القيم واردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما أنها مذكورة بالتفصيل في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يكرس مجموعة من حقوق الإنسان والحريات المدنية من شأنها أن تساند الديمقراطيات الهادفة.
وثمة إشارة إلى تلك الصلة القائمة بين الديمقراطية وحقوق الإنسان في المادة 21(3) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث جاء فيها:
«إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجرى على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع، أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت».
والحقوق المكرسة في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي صكوك حقوق الإنسان اللاحقة التي تغطي حقوق الجماعات (من قبيل السكان الأصليين والأقليات والأشخاص ذوي الإعاقة) ضرورية بدورها أيضاً بالنسبة للديمقراطية، فهي تكفل توزيع الثروة على نحو عادل وتوخي المساواة والإنصاف فيما يتعلق بالوصول إلى الحقوق المدنية والسياسية.»
وأشار أنطونيو جوتيريش الأمين العام في رسالة له بهذه المناسبة، إلى أن الديمقراطية تتعرض لضغوط أشد وطأة من أي وقت مضى منذ عقود. لذلك، حري بنا في هذا اليوم الدولي أن نبحث عن سبل تعزيز الديمقراطية، وأن نوجد الحلول للتحديات الهيكلية التي تواجهها.. وهذا يعني التصدي لأوجه التفاوت، الاقتصادية منها والسياسية على السواء؛ كما يعني أن نجعل ديمقراطياتنا أشمل للجميع بأن نشرك الشباب والفئات المهمشة في المنظومة السياسية.. وهو يعني أيضًا أن نجعل الديمقراطيات أكثر ابتكارًا وقدرة على النهوض في وجه التّحديات الناشئة.

الأردنيون و«اليوم العالمي للديمقراطية»
هل احتفل أردنيون بذلك اليوم وتفاعلوا معه ؟ وهل سمعوا به من قبل!!...وماذا عن مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت «مجتمعا موازيا»، ويدور فيها نقاشات سياسية وفكرية ودينية يتخذ الكثير منها -لاسيما في بلادنا- منحاً غير ديمقراطي...الدستور استطلعت بعض «قاطني» تلك المواقع فجاءت الاجابات منوعة، حيث تقول لانا العطيات:
علمت به العام الماضي من خلال بعض المنشورات بمواقع التواصل الاجتماعي، التفاعل معه يجب أن يبدأ بإطار مؤسسي رسمي يخلق بيئة حاضنة للديمقراطية ومحفزة لفرص التعبير عن الذات وعن الحال العام بكل أريحية ووضوح واحترام بجو صحي وإيجابي بعيدأ عن قوانين الجرائم الالكترونية واغتيال الشخصية التي باتت قيودا ترهق كاهل أي أنسان يحاول أن يؤشر على مواطن الخلل بغرض إصلاحها وتصويبها خدمة للمكان والسكان في المحيط العام، أما مواقع التواصل الإجتماعي فقد أظهرت تعطشنا للتعبير وحاجتنا لفرص تبادل الاراء والاطلاع على كواليس إدارة شؤون البلاد نظرا لغياب الثقة بين المواطن والسلطة التشريعية التي انتخبت أصلا لتمثل المواطن وتتحدث بلسانه.
الديمقراطية وعي ومواقف وقوانين وجو صحي والاهم من كل ما ذكر إحساس بالمسؤولية إتجاه الذات والآخر وهي ما تحملنا للحديث بلسان المجموع العام وتبني قضايا عامة بشكل شخصي والاستماتة بالدفاع عنها.
ويقول سفيان النمري : «لم نسمع به بسبب تقصير الاعلام المحلي للاسف و مواقع التواصل اصبحت منبرا لمن ليس لديه عمل .... بشكل عام لا يوجد أي مظهر للديمقراطية في علاقاتنا الاجتماعية للأسف الشديد»، كذلك يقول هشام مغايضة «الديمقراطية هي كالغول والاقزام السبعة او حتى بياض الثلج نسمع عنها ونستمتع بقصصها لكننا لا نعيشها لا بالواقع ولا عبر مواقع التواصل ومن قال غير ذلك فهو واهم».
وترى نداء المصري أن الديمقراطية ثقافة قبل أن تتخذ أي معنى سياسي، وتضيف» للأسف مواقع التواصل الاجتماعي رغم ماتتيحه من حرية الا أنها لم تخلق أي ثقافة ديمقراطية، والعيب في مستخدميها بالطبع».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش