الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يتباهون بالإجرام والقتل

كمال زكارنة

الأحد 26 آب / أغسطس 2018.
عدد المقالات: 341


يفتخر ويتباهى المجرمون الصهاينة بالجرائم والاغتيالات التي نفذوها ضد القيادات الفلسطينية وخاصة القائد الشهيد خليل الوزير «ابو جهاد» الذي تعرض للاغتيال في تونس عام 1988 وغيره من القادة البارزين الذين اغتالتهم مجموعات الاجرام والقتل في جهاز الموساد الصهيوني، هذا التباهي يعتبر اعترافا علنيا من قادة عسكريين صهاينة مثل موشي يعالون الذي كتب كتابا خاصا عن مشاركته في اغتيال الشهيد ابوجهاد، لكن المحاكم الدولية ومنظمات حقوق الانسان لم تحرك ساكنا ازاء تلك الجرائم التي لم تتوقف منذ انشاء وتأسيس الحركة الصهوينية في القرن الثامن عشر.
لم تقتصر الاغتيالات والجرائم الصهيونية على تصفية قيادات فلسطينية بارزة في صفوف الثورة والمقاومة الفلسطينية في دول عربية واجنبية، وابان الانتفاضتين الاولى والثانية في فلسطين المحتلة، بل تجاوزت ذلك لتطال العلماء العرب والمسلمين والمبدعين والمتميزين منهم في جميع المجالات وخاصة العسكرية والعلمية منها وكان آخرها اعتراف جهاز الموساد المجرم باغتيال العالم السوري عزيز اسبر مدير مركز البحوث العلمية في حلب وهو مختص في تطوير صناعة الصواريخ كما قاموا باغتيال مئات العلماء العرب من دول عربية في بلدانهم ومدنهم او في الدول التي يقيمون ويعملون فيها، وحتى الاطفال العرب المبدعون في مجالات معينة قتلوهم بدم بارد، وهم يعترفون بذلك امام العالم ولا يحاسبهم احد او جهة قضائية او حقوقية او انسانية.
انهم يصولون ويجولون بحثا عن جريمة يرتكبونها لانهم لا يستطيعون مواصلة حياتهم دون سفك الدماء هكذا تربيتهم ونهجهم وسلوكهم يفتعلون الازمات والحروب لاشباع غرائزهم الاجرامية، مهنتهم وهوايتهم ورغبتهم بالقتل تمادوا فيها لانهم فوق القانون وخارج المحاسبة والعقاب والمساءلة الدولية، حتى وصل الانحياز لاجرامهم الى حد محاكمة ضحاياهم الاموات تشجيعا لعدوانيتهم وظلما للضحايا.
هؤلاء القتلة لا تعنيهم علاقات كيانهم المحتل الدولية ولا مصالح الدول الاخرى عندما يحددون هدفا لهم للتصفية في هذه الحالة تلغى كل الاعتبارات امام الذرائع الامنية ولا يعد للسياسة وجود كل شيء يوضع على الرف ويبقى الهدف ماثلا للقتل.
تاريخ «موسادي» حافل بالجرائم ولم تتخذ ضده عقوبة واحدة ولم يوجه لهذا الجهاز القاتل سؤال دولي ولو مرة على جريمة ارتكبها، علما بأن ضحاياه بالالاف.
سقوط اخلاقي مريب امام ارهاب صهيوني مخطط ومنظم يمارسه كيان محتل يخدع العالم بديمقراطية مزيفة لا وجود لها على ارض الواقع ولا علاقة له بالانسانية والآدمية والبشرية ديدنه القتل والاجرام بحجة حماية مستقبله؟!..

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش