الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

2.5 مليون سوري يتجهزون لمعركة إدلب والأسد يتوعد

تم نشره في السبت 28 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

دمشق - أعرب  رئيس هيئة التفاوض السورية، نصر الحريري، عن أمله في أن تمنع الضمانة التركية شن معركة بين المعارضة والحكومة في محافظة إدلب، إلا أنه تعهد بأنها لن تكون سهلة حال اندلاعها.

واعتبر الحريري، أن شن القوات الحكومية السورية هجوما على إدلب، التي لا تزال تحت سيطرة المسلحين، غير مرجح حاليا، وقال: «لا أشك بأن لدى النظام وإيران رغبة قوية في فتح معركة عسكرية في إدلب، لكنني أعتقد أن هذا الأمر لن يكون متاحا لهما».

وتحدث الحريري عن عوامل عدة تحول دون شن هجوم عسكري على المحافظة، بينها أن «المعركة لن تكون سهلة، مع وجود عشرات آلاف المقاتلين من أهالي المنطقة أو الذين تم تهجيرهم من مناطق فرضت عليها التسويات».

كما أضاف رئيس هيئة التفاوض السورية: «نتبع كل الإجراءات لحماية إدلب والمدنيين فيها بالتعاون مع تركيا كدولة ضامنة.. من أجل تجنيب إدلب هذا المصير العسكري».

وأشار الحريري في هذا السياق إلى «نقاشات» تجريها تركيا مع «روسيا كونها اللاعب الأكبر في الملف السوري».

وتمثل روسيا وتركيا وإيران الدول الضامنة لاتفاقات إقامة منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب الموقعة في إطار عملية أستانا لتسوية الأزمة السورية عام 2017.

وفي مايو 2018 أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المحافظة، التي تسيطر عليها فصائل مسلحة على رأسها «هيئة تحرير الشام» بعمودها «جبهة النصرة»، قد أنشئت على أراضيها 29 نقطة مراقبة بينها 10 لروسيا و12 لتركيا و7 لإيران.

وحذرت منظمات دولية مرارا في وقت سابق من كارثة إنسانية في حال شن هجوم عسكري على إدلب التي تؤوي وفق الأمم المتحدة 2.5 مليون شخص نصفهم من النازحين.

من جهته أعلن الرئيس السوري، بشار الأسد، أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة، فيما وعد بالقضاء على كل عناصر «الخوذ البيضاء» الرافضين للمصالحة.

وقال الأسد، في مقابلة موسعة مع عدد من وسائل الإعلام الروسية ، ردا على سؤال حول أولية القوات الحكومية: «منذ بداية الحرب، حينما سيطر الإرهابيون على بعض المناطق في سوريا، أكدنا بوضوح أن واجبنا كحكومة يكمن في تحرير كل شبر من الأرض السورية».

وأشار الأسد إلى الإنجازات الميدانية الأخيرة التي حققها الجيش السوري، لا سيما استعادة كامل منطقة الغوطة الشرقية وتحرير معظم أراضي جنوب غرب البلاد، حيث تقترب عملية انتزاع السيطرة عليها من نهايتها.

وتابع الرئيس السوري: «الآن هدفنا هو إدلب، لكن ليست إدلب وحدها، وهناك بالطبع أراض في شرق سوريا تسيطر عليها جماعات متنوعة».

من جهة أخرى، خير الأسد عناصر تنظيم «الدفاع المدني السوري»، المعروف باسم «الخوذ البيضاء»، بين المصالحة مع الحكومة أو تصفيتهم.

ووصف الأسد في المقابلة «الخوذ البيضاء» بالغطاء للإرهابيين من «جبهة النصرة»، مشيرا إلى من ترك البلاد من عناصر ما يسمى بـ»الدفاع المدني» هم على الأرجح قياديون في التنظيم.

وأشار إلى أن الكثير من «الخوذ البيضاء» مسلحون، مضيفا بأن الحكومة السورية تعمل حاليا على المصالحة معهم.

وتابع الأسد أن بعضهم بقوا في سوريا كمدنيين وألقوا أسلحتهم، فيما توجه أغلبهم إلى محافظة إدلب حيث يمكنهم العيش مع «إخوتهم الإرهابيين»، الذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف في هذه المحافظة حاليا. 

من جانب آخر، دعا الأسد جميع اللاجئين السوريين الذين غادروا البلاد بسبب الحرب، لا سيما هؤلاء الذين كانت لديهم استثمارات في سوريا، للعودة إلى وطنهم.

 

وأضاف الرئيس السوري: «لذلك ندعو اللاجئين، لاسيما الذين كانت لديهم أعمال خاصة بهم، للعودة إلى البلاد». «وكالات»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش