الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التعليم العالي والطالب وولي أمره .. المسؤولية مشتركة في اختيار التخصص والجامعة

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2018. 12:16 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 29 تموز / يوليو 2018. 11:13 مـساءً
امان السائح


الأسابيع القليلة القادمة هي محور الحديث والتفاصيل وكل ما يتعلق بالتعليم العالي والدراسة سواء بالجامعات الأردنية او الجامعات خارج الاردن، وهي قضية معظم بيوت الأردنيين، وعلى الطالب وولي امره ان يكونا على يقين تام بان اتباع التعليمات والاخذ بكل القوانين والاطلاع عليها وسؤال الجهات المختصة هو بر الأمان لعدم الوقوع بالخطأ، وارتكاب أمور قد يتم الندم عليها بعد الوقوع فيها .
الطالب مسؤول وولي امره مسؤول ووزارة التعليم العالي هي الأكثر مسؤولية عن تحديد مسيرة عمل الطالب وتوجيهه نحو الطريق الأفضل، واضاءة سبل التوضيح له، ضمانا لعدم وقوعه بطريق خاطئ قد يكلفه مستقبله . فوزارة التعليم العالي عليها اتباع كافة السبل التوضيحية والارشادية وبث رسائل توعوية للطالب قبل ان يبدأ بالتفكير نحو أي اتجاه يريد ان يسلك، وعليها أيضا وضمانا لحرية وبياض مستقبله ان يعلم كل التفاصيل وبعدها فهو الشخص الذي يتحمل مسؤولية قراره ان كان صحيحا  ام خطأ .
الوزارة تناشد وعلى موقعها وعبر وسائل الاعلام الطلبة لتوخي الحذر بقضية أولا اختيار الجامعة المراد الدراسة فيها خارج المملكة ، لمعرفة ان كانت معتمدة لدى الوزارة ام لا لان ذلك سيكلفه عدم الاعتراف بتلك الشهادة عند العودة للاردن ، وسيبعده عن إمكانية ان يعمل في مؤسسات الدولة لان شهادته فاقدة لاهلية الاعتراف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .
وعليه فان أسماء الجامعات المفترض ان تكون محدثة سنة بسنة وان تتبع الوزارة النهج الصحيح العلمي باختيار أسماء الجامعات التي تم استحداثها تحت قائمة الجامعات المعترف بها ، حفاظا على مصلحة الطالب ومستقبله وحداثة الموقع ، لان الخطأ لدى الوزارة ان وقع غير مقبول بان يتم استثناء أسماء جامعات وهي معترف بها ، او ورود اسم جامعة وهي غير معترف بها .
التعليم العالي خطى خطوات لا يمكن انكار جدواها وعلميتها لايصال الصورة الصحيحة والمنطقية والعلمية للطالب وذويه بكل الاتجاهات لكن الامر يجب ان يكون مستمرا وغير متوقف عند مرحلة واحدة واستمرارية التحديث والتجديد يجب ان لا تتوقف تحت أي ظرف .
وهنا يتحمل الطالب المسؤولية من حيث الاعتراف بجامعته الراغب بالدراسة فيها ، او اتباع الأسس الخاصة بمعدل القبول في الجامعة والتخصص الراغب بالدراسة فيه ، وصولا عند اختيار مكتب جامعي غير معتمد يؤمن من خلاله قبولات في مؤسسات اكاديمية ربما غير موجودة أساسا على ارض الواقع ، تكلف الطالب وقتا وجهدا ومالا ويعود ادراجه الى حيث نقطة الصفر .
المسؤولية الان مشتركة ، فالوزارة تهيب وتذكر وترتب وتمهد الطريق وعليها ان لا تغفل شيئا، فهي المظلة والأرض التي تقدم الحقيقة ، وولي الامر والطالب عليه ان يتابع ويسأل ويستفسر، لان شيئا الان لم يعد صعب الحصول عليه تحت أي ظرف، فالسؤال مشروع والاطلاع على المواقع سهل ويسير والولوج الى اي معلومة بحاجة الى اختيار صحيح فقط .
وزارتنا عليك حسم قضية المكاتب الجامعية وتحديها وتوضيح ملامحها واسمائها قبل البدء بعملية التقديم والبحث عن التخصص والجامعة والمدينة الأفضل وعلى الطالب ان يتأكد من الحدود الدنيا والمكاتب المرخصة والجامعات المعترف بها لتكتمل الدائرة وتصل الصورة بكل معالمها.
الطلبة والوزارة مسؤولية ومظلة مشتركة للوصول الى المعلومة والحقيقة وتحري الدقة، لان القادم مستقبل طالب واسرة والتهاون فيه هو كسر ظهر وانقسام كيان ودمار لمستقبل انسان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش