الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لا مزيد من الإنفاق السخي على الحرب

تم نشره في الجمعة 20 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

باربرا لي- «النايشن»

بعد 17 عاما على الحرب في افغانستان، لا نهاية تلوح في الافق. استراتيجيتنا بلا اهداف واضحة للمنطقة، بينما يستمر العنف دون هوادة وتغض وسائل الاعلام والكونغرس الطرف عن الصراع.
رغم انفاق ترليونات الدولارات على ما يسمى بالحرب على الارهاب، لم نستثمر اموالا تذكر في عملية سلام لسحب جنودنا من العمليات العسكرية. بل الاسوأ من ذلك ان ما بدأ كنزاع اتسع الان ليغدو منطقة حرب تلامس كل زاوية من العالم تقريبا. فنحن نشارك اليوم بصراعات قائمة في سبع بلدان: افغانستان والعراق واليمن وسوريا والصومال وليبيا والنيجر. وبينما يتواصل تأجج نيران الحرب، يرفض الكونغرس عقد مناقشات بخصوص اجراءاتنا العسكرية او التصويت عليها او حتى الاعتراف بوجودها في بعض الحالات.
حين نقرر مراجعة تفويض استعمال القوة العسكرية بحق الارهابيين لعام 2001، يحتاج الكونغرس الى النظر في كيفية ان نخرج انفسنا من هذه الحروب- والا نكتفي باقرار الوضع الراهن. كتبت مع زميلي والتر جونز الجمهوري عن ولاية نورث كارولاينا خطابا وقع عليه 49 من زملائنا يحث مجلس الشيوخ على صياغة جديدة للتفويض المذكور.
حان الوقت لوقف اهدار المال والارواح دون استراتيجية خروج او خطة لاقامة سلام. على الكونغرس التحرك اليوم لبدء استعادة جنودنا الشجعان الى الوطن من تلك البلاد البعيدة. اذا كان ثمة درس مستفاد من الحرب على الارهاب، سيكون ألا ندمر طريقنا المؤدي الى السلام. نحن مدينون للشعب الاميركي- سيما رجالنا ونساءنا في البدلة العسكرية- للمطالبة بنهاية لحروبنا المطولة واطلاق عملية سلام في افغانستان.
يظهر جنودنا البواسل شجاعة فائقة كل يوم في ميادين الصراع حول العالم، حتى مع امتناع الكونغرس عن اتخاذ اي اجراء. آن الاوان منذ مدة لكي يؤدي اعضاء الكونغرس واجبهم ويرتقوا الى مستوى مسؤولياتهم.
على الكونغرس ان يقيد الصلاحيات غير المحدودة للسلطة التنفيذية من خلال الغاء تفويض استعمال القوة لعام 2001 وانهاء الحرب في افغانستان، واخيرا عقد محادثات جادة والتصويت على تكاليف حروبنا وتوابعها قبل ان يفوت الاوان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش