الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

« التعليم العالي »: السنة التحضيرية تحدد الميول والقدرات وعدم اعتماد التوجيهي معيارا وحيدا

تم نشره في الأربعاء 18 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً


عمان- امان السائح

توقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان نتائج السنة التحضيرية لتخصصي الطب وطب الاسنان ستؤدي الى ازدياد اعداد الطلبة الراغبين بالالتحاق في تخصص الطب في الجامعات الأخرى التي لا يشملها قرار السنة التحضيرية (الهاشمية، مؤتة، اليرموك، البلقاء ) كون الطالب يضمن القبول مباشرة في التخصص الذي يرغب فيه .
كما توقعت الوزارة بحسب الناطق الاعلامي لها محمود الخلايلة  ارتفاع الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية في تخصص الطب في الجامعات الأخرى التي لا يشملها قرار السنة التحضيرية ،  مؤكدا ان هذا يساعد جزئياً على تجويد مخرجات هذه الجامعات ، كما ان الطالب سيخوض جولة اخرى بعد التوجيهي قبل ضمان مقعده في كلية الطب/طب الاسنان.
ووفقا للخلايلة فان السنة التحضيرية ستعمل على تحديد الميول والقدرات وعدم اعتماد التوجيهي كمعيار وحيد الذي واثر على تقليص فرص الاردنيين الاقل حظاً مقارنة بالطلبة الذين يدرسون في مدارس توفرت فيها كل سبل التفوق.
وبين الخلايلة ان حدوث انخفاض في أعداد الطلبة المقبولين في تخصصي الطب وطب الأسنان في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا نتيجة تطبيق هذا القرار هو أمر إيجابي – إن حدث- ويدفع باتجاه تحقيق النسبة الفضلى المطلوبة لعدد الطلبة مقابل عضو هيئة التدريس، حيث أن النسبة الموجودة حالياً لا تتوافق مع معايير هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية, بل تجاوزتها لحدود عالية جداً أثرت على جودة الخريجين ، اضافة الى تحسين مدخلات الطلبة في التخصصات الطبية بالاعتماد على المساقات التي تتطلب تفوقاً علمياً أساسياً وقدرات دراسية مميزة ، وهذا المدخل يعتبر احد العوامل المؤثرة في تحسين جودة ونوعية التعليم وندرك تماماً أنه ليس العامل الوحيد.
وقال إن تطبيق هذا القرار يسهل عملية قبول الطلبة وفقاً لميولهم ورغباتهم وقدراتهم التي لا بد أن تنعكس في نتيجة الطالب في نهاية السنة التحضيرية.
واوضح الخلايلة ان فكرة السنة التحضيرية هي تحقيق مطلب شعبي بأن لا يكون معدل الثانوية العامة هو المعيار الوحيد للقبول في التخصصات الطبية، حيث أن قبول العدد المقرر إضافة إلى زيادة بنسبة (20%) في السنة التحضيرية في كل من الجامعتين سيعطي فرصة أخرى للطالب المميز للقبول في التخصصات الطبية في حال كان معدله في شهادة الدراسة الثانوية العامة لا يؤهله لدخولها وفقاً لمعدلات القبول التنافسية، حيث أن بعض الطلبة قد يتعرضون لظروف معينة تنعكس سلباً على نتائجهم في شهادة الثانوية العامة، كما أن ذلك يجسر الفجوة بين المدارس الأقل حظاً والمدارس في المدن المتمتعة بمميزات أفضل، ويعطي فرصة اخرى لطلبة المدارس الأقل حظاً لاظهار قدراتهم وتميزهم في هذه التخصصات.
واشار الى ان اتخاذ مجلس التعليم العالي لقرار السنة التحضيرية لا يعتبر نهاية العالم، بل ان الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية (2016–2025) اكدت ان  تطبيقها في مرحلة تحت التجربة و تقييمها و قياس نتائجها من خلال مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسة، وفي حال كانت النتائج إيجابية سيتم اعتمادها وتطبيقها في تخصصات/ جامعات أخرى أما إذا كانت غير ذلك فسيتم إلغاؤها، علماً بأن المجلس اتخذ قراراً باعتماد الأسس العامة المشتركة لتطبيق السنة التحضيرية في تخصصي الطب وطب الأسنان في الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية كما قامت الجامعتان بوضع أسس داخلية لتطبيق القرار ومعالجة أية نتائج سلبية تنتج عن تطبيق القرار بالإضافة الى تصميم خطط خاصة للسنة التحضيرية.
واشار الخلايلة ان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كان قد أعلن  أن القبول بعد السنة التحضيرية سيراعي مسألة الاستثناءات والطلبة القادمين من المدارس ذات الظروف الخاصة والبادية وغيرهم..

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش