الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بيان الثقة.. اهتمام لافت على منصات التواصل الاجتماعي وتباين في ردود الفعل

تم نشره في الثلاثاء 10 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 29 تموز / يوليو 2018. 11:10 مـساءً
شفاء القضاة

تعد المرحلة الحالية مرحلة حاسمة في ضوء الحكومةِ الجديدة والآمال المبنيَّةِ عليها وفقًا لردود فعل الناسِ في مواقع التواصل الاجتماعي، في حين شهدت هذه المواقع تباينا في الردود إثر البيان الوزاري الذي قدمته حكومة الدكتورعمر الرزاز في مجلس النواب أمس، والتي رصدت « الدستور» بعضًا منها.
المواطنون تفاعلوا بصورة لافتة مع بيان الحكومة، وعلى غير العادة أبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي اهتماما لافتا بفحوى البيان، وتفاعلت منصاتُ التواصل والنشطاء فيها بنقل ما جاء بهِ أولًا بأول، هذا الفعل الذي لم يُشهد من قَبل بالإضافةِ لنظرة إيجابيّة سواء على الرزاز كشخص أو على حكومته وهذا ما افتقدته الحكومات السابقة؛ إذ أنَ كثيرًا من المواطنين كانوا يهملونَ الاستماع للبيان ويفقدون الثقة في الحكومة قبلَ إعطائها الفرصة للتعبير عن نفسها وهذا ما كان مُختلفًا في الحكومة الحاليّة كما بدا واضحًا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حين شكك بعض النواب بقدرة الحكومة الجديدة على تطبيق ما جاء في بيانها وعدَّهُ آخرون مُبشرا وفرصة جيدة للإصلاح، علق مجلس النقباء علي البيان بالإشارة الى انتظارهم تطبيق ما تعهد به الرزاز في بيانه.
وتميَّزَ بيان الثقة بلغةِ خطابٍ مُختلفة، إذ تطرَقَ لما يُعاني منهُ المواطن واحتياجاته وأولوياته، بالإضافةِ للآليات والوسائِل المُعبرةِ عن همومِ المواطنينَ وتطلعاتهم، مُتطرقًا لسيادة القانون والإصلاح السياسي والإداري والمالِي، ورفع مستوى الخدمات الرئيسية وتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي والمعاملات الإلكترونيّة وهو ما دفع كثيرا من المواطنين للتعبير عن أمنياتهم بتحقيق ما ورد في البيان.
خليل أبو مقرب قال في تغريدة على «تويتر»: «ان بيان الثقة جاءَ تلبية للتوقعات الشعبية ومتماشيا معها»، وقال «وضح الرئيس الطرق القانونية والأُطر التي تحقق ذلك وبدأ بالتنفيذ فعلًا».
وخالفته سُهيلة العجارمة بقولها ان حكومة الرزاز تُعيدُ تدوير نفس القرارات ولكن بطريقة براقة ترضي جمهورها، فيما تساءل هاشم عن الفوائد التي لمسها الشعب منذ تولي الرزاز.
ووصف مُحمد مُعارضي الرئيس بالفاسدين مُعللًا ذلك بقوله (ما ناسب هواهم)، واتفق معه أحمد معارك بقوله «ليس الأمر يا دولة الرئيس في أن نوغل في الدين لتمويل عدم الكفاءة في العمليات، ولا غير ذلك من هدر غير مفيد ولا محمود للمال العام (صح لسانك)».
وأشاد زياد عبابنة بتميّز خِطاب الرزاز عن سابقيه من رؤساء الحكومات بقوله ان الرئيس الجديد تميّز بكونه الأقرب للمواطنين، والأكثر سمعًا ومعرفةً لرأيهم، موضِحًا أنَ هَذا يَظهرُ من خلال تواصُلهِ معَهُم عبرَ مَنصاتِ مواقِعِ التواصُل الاجتماعي.
بينما تساءَل محمد الدعجة عن الحل إثر كلام رئيس الحكومة عن ضِيق المواطن بالسياسات والقرارت التي تتخذها الحكومة وتراجع الدخل طرديًّا مع القوة الشرائية، في حين أثنى محمد غرير على شخصيّة الرزاز وسعيّه لخدمة الوطن والمواطِن، ووافقته رانيّة الجعبري بقولها «رئيس الحكومة يُتقن اللغة العربيّة وأُسلوب الخطاب ويستشهد بابن خلدون».
ولم يغب مجلسُ النواب وانتقاده للحكومة الجديدة عن تغريدات وتعليقاتِ المواطنين على مواقع التواصُل، إذا قال سلطان القرعان في رده على من انتقدوا الحكومة الجديدة «مجلس النواب يثبت أنه فاشل، احترامي الدكتور عمر الرزاز»
في حين قال عبدالله الخالدي ان الشعب الأردني أصبح غير راضٍ عن أداء المجلس، لذلك ينتظر الكثير من المواطنين قراراً بحله، مؤكدًا «من لديه أدنى شك عليه مراقبة الصحف الإلكترونية ووسائل التواصل الإجتماعي والشارع العام والاطلاع على تعليقات وآراء المواطنين ليرى حجم السخط على تصرفات هذا المجلس».
وسخر محمد الرفاعي من عدم رضى بعض النواب عن حكومة الرزاز بقوله «مجلس النواب غير راضٍ عن حكومة الرزاز وهذه أول اشارة على أنها حكومة جيدة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش