الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جائزة «تمبلتون» تعكس جهود الملك في تحقيق الوئام داخل الإسلام ومع الأديان الأخرى

تم نشره في الأحد 1 تموز / يوليو 2018. 12:28 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 4 تموز / يوليو 2018. 09:22 مـساءً
كتب : نسيم عنيزات



 حصول جلالة الملك عبدالله الثاني على جائزة تمبلتون للعام 2018 يعدّ تأكيدًا للمكانة الدينية التي يمثلها جلالته في العالم أجمع، ويعكس الخلق الديني المتسامح، كيف لا وهو سليل الدوحة الهاشمية وجده محمد عليه صلوات الله وسلامه آخر المرسلين ونبي الأمة بأجمعها.
إن الجائزة بمكانتها الأدبية والأخلاقية والتي تأسست عام 1972 جاءت هذا العام لتؤكد للعالم اجمع رقي الفكر الديني والتسامح لدى جلالة الملك، وان كل المبادرات التي اطلقتها عمان بتوجيهات من جلالته كانت محط متابعة واعجاب من الجميع؛ ما يعكس جهود جلالته في تحقيق الوئام داخل الإسلام وبين الإسلام وغيره من الأديان.
كما تؤكد الجائزة ان هذه الجهود لم تكن تنظيرا او خطابات وانما كرسها جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية تطبيقا عمليا على ارض الواقع ايمانا منه بان الحوار بين الاديان هو طريق لمعرفة الاخر والتسامح بينهم.. والا لما كانت رسالة عمان التي اطلقها جلالته عام 2004 الداعية الى الوسطية والاعتدال والتسامج والحوار لعكس صورة الاسلام الحقيقية في وقت حاولت زمرة ممن يدعون الاسلام تشويه صورته بافعال ارهابية واجرامية لا صلة لها بالدين الحنيف ، حيث تقدم جلالة الملك وكان السباق دائما في نقل الصورة الحقيقية للاسلام في كل لقاءاته وحوارته
وما كانت مبادرة (كلمة سواء)، التي انطلقت من عمان برعاية مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي 2007 الا استمرارا للمبادرات الاردنية الداعية الى السلام والتعايش بين المسلمين والمسيحيين .
وما يقدمه جلالته للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية واضح للعيان وللعالم اجمع، ودليل على شمولية النظرة الهاشمية، كما ان حالة التآخي التي يعيشها المسلمون والمسيحيون برعاية هاشمية تعتبر نموذجا للتعايش في العالم اجمع، ولم تقف المبادرات الملكية هنا بل انها كثيرة ومستمرة وفي مجالات كثيرة .
وما يميز الجائزة هذا العام ايضا انها لم تمنح الى زعيم دولة منذ انطلاقها الا لجلالة الملك عبدالله الثاني، حيث كانت تمنح لشخصيات دينية، ومنحت جائزة تمبلتون منذ انطلاقها لـ47 شخصية عالمية من علماء وفلاسفة وشخصيات قيادية إصلاحية، من أبرزهم الأم تريزا في العام 1973، والدالاي لاما في العام 2012، والقس ديزموند توتو كبير أساقفة جنوب أفريقيا السابق، ما يؤكد شمولية الفكر واتساع دائرة الاهتمام لجلالته، ومما يزيد فخرنا ما اعلنته مؤسسة «جون تمبلتون» واصفة الملك بأنه «مستمر منذ توليه مسؤولياته ملكاً للأردن ببذل جهود تحقيق الوئام داخل الإسلام وبين الإسلام وغيره من الأديان، وأنه لم يسبقه في هذا المضمار أي زعيم سياسي آخر على قيد الحياة».
 ومنحت الجائزة التي تعتبر من اهم الجوائز في العالم ، لجهود جلالته في مواجهة التطرف، والتصدي للمفاهيم المغلوطة حول الإسلام وخطاب الكراهية والخوف من الإسلام الـ»إسلاموفوبيا « وتقديرا بتوفير ملاذ آمن يكفل للمجموعات الدينية والعرقية المختلفة في الأردن حرية العبادة، كما يكفلها أيضاً للملايين من اللاجئين الذين احتضنهم الأردن على مدار العقود الخمسة الماضية حسب تصريحات تمبلتون».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش