الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داودية: الملك مصدر ثقة ويتحدث باستمرار بلغة واحدة

تم نشره في الأحد 1 تموز / يوليو 2018. 12:01 صباحاً

عمان - الدستور
قال رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور محمد داودية إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى واشنطن ولقاء القمة مع الرئيس الامريكي دونالد ترمب جاءت على خلفية زيارات مسؤولين أمريكيين وأوروبيين إلى الأردن، فهناك حراك كبير مهّد لهذه الزيارة.
واضاف في حوار مع برنامج «ستون دقيقة» الذي بثه التلفزيون الاردني امس الاول الجمعة والذي خصص للحديث عن الزيارة الملكية الى امريكا، ان الولايات المتحدة اليوم يزداد تموضعها باعتبارها مركز القرار في العالم، والزيارة الملكية، أولاً زيارة ثقة، فجلالة الملك موثوق يتحدث باستمرار بلغة واحدة، لغة تقودنا إلى حلول قابلة للاستمرار.. فجلالته يتحدث عن حل الدولتين، وعن ان القدس عاصمة لدولة فلسطين، ويتحدث عن بعث فكرة السلام ومنظومة السلام وثمار السلام في المنطقة.
وبين داودية ان جميع من التقاهم الملك في واشنطن اشادوا بمصداقية جلالته والثقة التي بناها.
وحول الازمة السورية قال داودية انه ليس لها حل سياسي، وصحيح أننا ننادي بحل سياسي، وهذه الحرب التي تدور الآن في جنوب غرب سوريا على حدودنا الشمالية، كانت تعلن عن نفسها، وكان العالم يعرف انها حرب قادمة وينتظر أن ينتقل الجيش السوري من هذا الموقع إلى ذاك، وكان معروفا ان معركة درعا وأقضيتها ستحتدم، وكان يجب على العالم وعلى كل من يطالب الآن بمطالبات غير واقعية أن يتنبه لذلك، وأن يبني مخيمات لجوء في الداخل السوري، كما فعلوا في شمال سوريا، وكما فعل العراقيون في معركة الموصل، مضيفا ان هذه حرب لن تتوقف في القريب العاجل، وقد أضرت بنا، مؤكدا ان استقبال أي لاجئين سوريين الآن كارثة.
وأوضح داودية ان الولايات المتحدة الأميركية قالت وصرحت بأنها لن تساعد القوى السورية التي تتلقى مساعدات في هذه الحرب، ففي هذه المنطقة تتكدس عشرات المنظمات والتنظيمات الإرهابية، ونحن لا نتحدث  هنا عن الجيش السوري الحر، فالجيش السوري الحر لديه عقيدة ومبدأ وبعيد عن الإرهاب ويقاتل الإرهاب، لكن الروس الآن جزء من الحرب في جنوب غرب سوريا.
وقال ان الهدنة التي حدثت أمس جيدة، لكن هذه الهدن غير قابلة للاستمرار لأنه لا يوجد رأس وراية واحدة تتعامل معها روسيا أو الولايات المتحدة أو الأردن أو غيرهم.
وفيما يخص موضوع القضية الفلسطينية، حيث كانت محور الاهتمام الملكي وشدد جلالته أن الأمن والاستقرار مرتبط بالتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية اوضح ان هذا ربط به خيال استراتيجي وحكمة ودقة، فالاستقرار والأمن لن يتحققا إلا بحل عادل للقضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية قضية عمرها مائة عام، لم يسلم الشعب الفلسطيني ولم يلق الرايات، قدم قوافل من الشهداء وقدم تضحيات جسيمة، تناثر في كل أنحاء العالم، لكن الشعب الفلسطيني لا يثور من أجل أن تُمد له طريق ولا تحسن شروط العيش أو الرواتب.. الخ، الشعب الفلسطيني يحمل السلاح ويقاوم وهذه هي المقاومة المشروعة، فالشعب الفلسطيني يصر على أن يسترد حقوقه ومن ضمنها قضية القدس واللاجئين والحدود.
وحول رسالة الملك فيما يخص القدس، حيث اشار جلالته الى أنه يجب تسوية قضايا الحل النهائي على أساس حل الدولتين، وأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، اكد دوادية انها رسالة اردنية  فيها رغبة وإصرار على إحقاق العدل، وعلى إنشاء حل قابل للاستمرار، فالحلول المطروحة غير قابلة للاستمرار.
وفيما يتعلق بمخططات التغيير التي تحاك في المنطقة وموقف الاردن الصلب مع الجانب الفلسطيني، قال داودية ان الموقف الأردني واضح ويتمثل في حل عادل للقضية الفلسطينية.
وحول الارهاب قال داودية إن الإرهاب وداعش على وجه التحديد خسرت معركة ولم تخسر الحرب، فان اختفت داعش، تتمكن هذه المنظمات الإرهابية أن تعيد فرد نفسها وتجزئة نفسها ولاحقاً تعيد بناء نفسها، فالخطر الإرهابي ما يزال ماثلا وكبيرا، لم تخسر داعش الحرب، فهي انسحبت من الموصل ومن أماكن أخرى، لكنها ستعيد تموضع ذاتها.
إذاً الإرهاب لم ينته، وما يزال موجودا قابلا للتطور، لذلك الأردن موقفه وموقعه في محاربة الإرهاب مركزي ورئيسي، ونحن واسطة العقد في هذا الباب، ولذلك علينا خطر ونستهدف، ولذلك يجب أن تحصن حدودنا كلياً من عبور أي شخص أو طفل، فلم نعد نحتمل، ونعلم كم يستهدف الإرهاب الأردن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش