الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

3.7 مليار دولار إجمالي حجم تمويل خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية

تم نشره في الأحد 1 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

 

  عمان- الدستور - أنس الخصاونة
 ركزت خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية للاعوام «2018-2020» والتي أقرتها الحكومة والمجتمع الدولي بداية هذا العام وتم إعدادها بجهد تشاركي وبحجم تمويل اجمالي بلغ حوالي 3ر7 مليار دولار للسنوات الثلاث المقبلة، وبمعدل حوالي 4ر2 مليار دولار سنويا، ركزت على ملامح رئيسية تعكس حرص الحكومة الاردنية على النظر في خيارات مبتكرة جديدة لتعزيز قدرة البلد على الصمود في ظل المعطيات القائمة.
وكان برنامج الخطة السابق قد مثل نقلة نوعية رئيسية في طريقة التصدي للتحديات الانسانية والتنموية التي طال أمدها، الا ان خطة الاعوام 2018-2020 تمثل خطوة أخرى نحو استجابة شاملة تربط بشكل فعال بين حلول التكيف قصيرة الامد والمبادرات طويلة الاجل بهدف تعزيز القدرات المحلية والوطنية على الصمود، بحيث تقوم الحكومة باعتمادها كمرجعية لتحديد احتياجات الحكومة للحد من أثر استضافة اللاجئين السوريين ودعم المجتمعات المستضيفة ودعم الخزينة.
 وبلغ حجم التمويل لخطة الاستجابة للأزمة السورية في عام 2017 أكثر من 65 في المائة، الأمر الذي يتطلب المزيد من الدعم لخطة الاستجابة الأردنية لعام 2018، وخاصة ان ميزانية الخطة قد خفضت بنحو 110 ملايين دولار، من 65ر2 مليار دولار أمريكي سنوياً في الخطة السابقة إلى ما معدله حوالي 4ر2 مليار دولار أمريكي سنويا للفترة «2018-»2020.
التصريحات الحكومية السابقة بينت ان المجتمع الدولي قدم تمويلا فعليا لمشاريع خطة الاستجابة بحوالي 7ر1 مليار دولار أمريكي في عام 2017 تشكل حوالي 65 بالمئة من متطلبات التمويل، مقارنة بحوالي 62 بالمئة في عام 2016.
اما الخطوات الجديدة في تحديث خطة الاستجابة الاردنية للأزمة السورية للاعوام «2018-2020» فانه تم تعزيز نهج التشاركية وتوسعة المشاركة في اعداد الخطة من خلال قيام رؤساء القطاعات بدعوة ممثلين عن امانة عمان الكبرى للمشاركة في اجتماعات فريق عمل قطاع البلديات، والمستشفيات التعليمية للمشاركة في اجتماعات فريق عمل قطاع الصحة، والجامعات الرسمية للمشاركة مع فريق عمل قطاع التعليم، بالإضافة الى مشاركة غرفة صناعة الاردن وغرفة تجارة الاردن في اجتماعات فرق العمل.
كما تم تحديث نظام المعلومات الالكتروني من خلال توفير وصف المشروع والانشطة والاحتياجات المالية لكل نشاط ومناطق التنفيذ، والعمل على اعداد تقرير يحتوي على جميع النتائج التي تم تحقيقها في العام السابق 2017.
كما وتم التنسيق والمواءمة بين جميع الشركاء على مستوى القطاع الواحد، وذلك لغايات تنفيذ ومتابعة المشاريع الممولة من الجهات المختلفة.
وشكلت فرق العمل القطاعية البالغ عددها 12 فريقا، العمود الفقري لاعداد الخطط القطاعية، والتي كانت برئاسة كبار مسؤولي الوزارات المعنية وبمشاركة فاعلة من كافة اصحاب العلاقة.
ووفق تصريحات سابقة لوزارة التخطيط فقد تبنت الحكومة، ومنذ بداية الأزمة، نهجاً قائماً على الاستجابة للمنعة، والتي تجمع بين الجهود الإنسانية والإنمائية في إطار وطني واحد، يخدم مصالح اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء، وتتناول هذه الاستجابات الجوانب الإنسانية والتنموية لكل قطاع، بالإضافة إلى مكون دعم الخزينة، وتربط على نحو فعال بين حلول التكيف قصيرة الأجل والمبادرات طويلة الأجل الرامية إلى تعزيز القدرات المحلية والوطنية.
كما تم دمج القرارات التي اتخذتها الحكومة فيما يتعلق بقضايا الظروف المعيشية والتعليم في الخطة، مما جعل الخطة الجديدة «الخطة الشاملة الوحيدة للازمة السورية في المملكة» وان جميع المتطلبات المالية المتعلقة بالاستجابة صنفت لمكونيّ اللاجئين والمنعة (دعم المجتمعات المستضيفة) في ملخصات مشاريع مرفقة بالخطة.
وتم تطوير خطة الاستجابة الاردنية استنادا إلى نتائج التقييم الشامل الذي يحلل نقاط الهشاشة لكل من اللاجئين والمجتمعات الاردنية المضيفة، وكذلك تأثير الازمة على الخدمات الاجتماعية الرئيسية، وهي التعليم والصحة وإدارة النفايات الصلبة والمياه والصرف الصحي.
وتم تحديث نظام إدارة المعلومات لتشمل التمويل المقدم من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والاتفاقات الثنائية في عام 2017، مما يجعل النظام قاعدة بيانات شاملة حقيقية ونظام تتبع لجميع المشاريع المنفذة في إطار خطة الاستجابة.
ومن حيث النتائج التي حققتها الخطة، فقد تحقق الكثير خلال السنة الماضية حيث تحسنت فرص الحصول على التعليم، وأصبح أكثر من 130 الفا من الفتيان والفتيات السوريين اللاجئين مسجلين حاليا في المدارس الحكومية في جميع أنحاء المملكة.
وعلاوة على ذلك، تم تقديم أكثر من 211 الفا من الخدمات في مجال الرعاية الصحية الأولية و91 الفا من خدمات الأمومة والطفولة للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة، ووصلت برامج المساعدات النقدية إلى حوالي 143 الف لاجئ سوري و5,800 أردني شهريا، في حين تلقت 18 الف أسرة سورية مساعدات غير غذائية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش