الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تونس.. مهمة ترميم المعنويات أمام بنما

تم نشره في الخميس 28 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

  كالينينغراد - تخوض تونس اختبارا لا يخلو من صعوبة اليوم الخميس امام بنما الوافدة الجديدة على كأس العالم لكرة القدم في سارانسك ضمن المجموعة السابعة.
ويسعى لاعبو المدرب نبيل معلول الى تحقيق فوز معنوي سيكون الثاني في 5 مشاركات في العرس العالمي وبعد 40 عاما على الفوز الاول الذي كان على حساب المكسيك 3-1 في المشاركة الاولى عام 1978، علما أنه كان الانتصار الاول لمنتخب عربي وافريقي في المونديال.
بعدما وقفت ندا امام انجلترا في المباراة الاولى (1-2)، تعرضت تونس لخسارة كبيرة امام بلجيكا (2-5) بسبب الاخطاء الفادحة للمدافعين، فودعت النهائيات من الجولة الثانية.
ودق مدربها نبيل معلول جرس الانذار عقب الخسارة الثقيلة ودعا الى «ضرورة القيام بتغييرات جذرية للمنافسة على أعلى المستويات»، مقدما اعتذاره للجمهور والشعب التونسي الذي كان ينتظر الكثير من منتخب بلاده.
وقال «يجب أن نغير أسلوب حياتنا بالكامل في بلدنا لأنه لا يتماشى مع كرة عالية المستوى»، مضيفا «أنا لا أستسلم، ولكن علينا أن ننتظر جيلين على الأقل حتى نصل الى اللياقة البدنية والقوة اللازمة للمنافسة على أعلى مستوى.. أعتقد أننا بعيدون جدا جدا عن المستوى المطلوب.. نحتاج إلى لاعبين محترفين من سن 13 أو 14 عاما لتحسين المستوى».
كانت مهمة تونس صعبة منذ سحب القرعة لان اوقعتها في مجموعة انجلترا وبلجيكا، وزادت مهمتها صعوبة بعد صدور جدول المباريات لانه اوقعها في مواجهتيهما في الجولتين الاوليين.. لم يعد لديها الان ما تخسره، فهل ستكون بنما فرصة لفوز المعنوي ومصالحة الجماهير ولو مؤقتا.
الى ذلك قرر المنتخب التونسي الاستعانة بحارس رابع لمباراته الأخيرة ضد بنما، وذلك بسبب افتقادها لخدمات حارسيها الأول والثاني بسبب الاصابة.
وينتظر المنتخب موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاستعانة بحارس الترجي معتز بن شريفية، بعد اصابة الحارس الأساسي معز حسن (شاتورو الفرنسي) في كتفه خلال المباراة الأولى ضد إنجلترا (1-2)، ثم بديله فاروق بن مصطفى (الشباب السعودي) في التمارين بحسب ما أكد طبيب المنتخب سهيل الشملي.
وكشف الشملي في الحساب الرسمي للاتحاد التونسي على موقع فيس بوك أن بن مصطفى سيغيب عن لقاء بنما «لاصابة طفيفة في ركبته على التمارين، وهو بحاجة للراحة بين 7 و10 ايام».
وفي ظل اصابة حسن وبن مصطفى، لم يتبق في التشكيلة التونسية سوى الحارس التاريخي للمنتخب أيمن المثلوثي (33 عاما و71 مباراة دولية)، ما دفع الاتحاد للاستعانة ببن شريفية الذي من المنتظر ان يكون قد التحق بالمنتخب مساء امس.
ووجه الجمهور التونسي الكثير من الانتقادات للمنتخب على خلفية الاصابات العديدة التي تعرض لها لاعبو المدرب نبيل معلول، مشككين بجدية الاستعدادات البدنية لحدث كبير مثل كأس العالم، لاسيما أن فترة التحضيرات تزامنت مع شهر رمضان.
وتفتقد تونس في مباراتها الأخيرة ضد بنما جهود ديلان برون (غنت البلجيكي) وصيام بن يوسف (قاسم باشا التركي) اللذين تعرضا للاصابة ضد بلجيكا (2-5) وخرجا من المباراة السبت.
لكن الاتحاد التونسي أكد ان اللاعبين تحضروا بدنيا بشكل جيد، مشيرا الى أن إصابة هذين اللاعبين «تتعلق بمشكلة في الأربطة وكدمة».
نزاع على الصدارة
يلتقي المنتخبان البلجيكي والانجليزي اليوم في كالينينغراد لحسم صدارة المجموعة السابعة.
وتتساوى بلجيكا وانجلترا نقاطا واهدافا في المجموعة بعد فوزهما على بنما وتونس في الجولتين الاوليين، وبالتالي فحسم الصدارة يفرض نفسه خصوصا وان كل منهما ينظر الى ابعد من الدور ثمن النهائي لان خصميهما المستقبليين (المجموعة الثامنة) ليسا من طينة الكبار بحكم ان المنافسة اقتصرت بين اليابان والسنغال وكولومبيا.
ويرجح ان يدفع كل من المدرب الاسباني للمنتخب البلجيكي روبرتو مارتينيز ونظيره الانجليزي غاريث ساوثغيت بتشكيلة رديفة لاراحة الركائز الاساسية ومنح البدلاء فرصة اللعب والدخول في أجواء المونديال.
وتعج صفوف المنتخبين بالنجوم واغلب عناصر التشكيلة البلجيكية (12) يلعبون في الدوري الانجليزي خصوصا روميلو لوكاكو ومروان فيلايني (مانشستر يونايتد)، كيفن دي بروين وفانسان كومباني (مانشستر سيتي)، إيدن هازارد وتيبو كورتوا (تشلسي)، ويان فيرتونغن (توتنهام).
ويحوم الشك بنسبة كبيرة حول مشاركة هؤلاء النجوم، في ظل معاناة بعضهم من اصابات بدرجات متفاوتة تعرضوا لها عقب المباراة الثانية، لاسيما لوكاكو (الكاحل) وهازار (ربلة الساق).
وردا على سؤال حول إمكانية الدفع بتشكيلة كاملة من الاحتياطيين، قال مارتينيز «إنها إمكانية». لكن حتى التشكيلة الرديفة المرجح الدفع بها ستضم اكثر من لاعب في البريمير ليغ: حارس المرمى سيمون مينيوليه (ليفربول)، فيلايني (مانشستر يونايتد)، توبي ألدرفيريلد وموسى ديمبيلي (توتنهام) وناصر الشاذلي (وست بروميتش البيون) وميتشي باتشواي (تشلسي) وعدنان يانوزاي (مانشستر يونايتد سابقا) وثورغان هازارد (ليفربول سابقا).. باختصار، جيش احتياطي ثلاثة أرباعه من الدوري الإنجليزي !.
منذ فوزه الكاسح على بنما (6-1) في الجولة الثانية، سيخوض المنتخب الانجليزي أول اختبار حقيقي ضد منتخب «كبير» لقياس مستواه الحقيقي وطموحاته المحتملة في المنافسة على اللقب.
كما ان القائد هاري كين متصدر لائحة الهدافين برصيد خمسة أهداف (ثلاثية في مرمى بنما وثنائية في مرمى تونس)، يريد تأكيد قدراته أمام خط دفاع من العيار الثقيل وتعزيز موقعه في صدارة ترتيب الهدافين.
وقال زميله في الفريق اللندني فيرتونغن «انه واحد من أفضل المهاجمين في العالم، انه طموح جدا، إنه قائد.. يعمل على جميع الجوانب في أسلوب لعبه.. سيكون من الصعب جدا ايقافه ولكن لدينا مدافعين جيدين سيهتمون به».
وحذر قائلا «إنجلترا كانت واحدة من أكثر المنتخبات إثارة للإعجاب منذ بداية البطولة، وعلينا ان نأخذ في الاعتبار أنها سجلت ستة من أهدافها في المجموعة من الركلات الثابتة»، مضيفا «بالنسبة لي هو واحد من المرشحين للفوز النهائي». (أ ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش