الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واقع إيجابي يحققه الأردنيون بقيادة الملك

تم نشره في السبت 9 حزيران / يونيو 2018. 12:07 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 15 حزيران / يونيو 2018. 12:57 صباحاً
كتبت: نيفين عبد الهادي


البقاء في المساحات الرمادية، لا يرضي أحدا، فهو الخيار الذي نلجأ له جميعا ونحن مرغمون، ولكن الخروج من دائرتها يتطلب خطوات عملية مدروسة بواقعية ومبنية على أسس سليمة لضمان الوصول لما هو أفضل وأكثر ايجابية، يلغي أي سلبيات ويرضي الطموح ويلبي الإحتياجات ويجعل منها منظورة ومحققة على أرض الواقع.
بعد أيام سبعة مضت، تمكن الأردن بقيادته الحكيمة وعزيمة المواطنين، من كتابة سطر جديد في تاريخ الوطن يشعّ نورا كعادته، ويؤكد أن المساحات الضبابية لا تليق بالأردنيين، والحسم الإيجابي هو الأساس في حياتهم، صانعين مجدا مختلفا أوله وآخره يشبه الأردن والأردنيين فقط، مبنيّ على عشق تراب الوطن وجعله دوما أساسا لليوم والغد كما كان أساسا للأمس.
بعد كتاب التكليف السامي من جلالة الملك لرئيس الوزراء المكلّف الدكتور عمر الرزّاز، اختلفت معالم الصورة في الشارع المحلي بكافة تفاصيلها، وبدت أكثر راحة وثقة بأن القادم أفضل، فقد وضع جلالته لعمل الحكومة نهجا يجعل من خطوات عملها ترتكز على المواطنين بكافة فئاتهم، وإيلاء الشباب أهمية قصوى فيما هو آت، ومشاركتهم بصناعة القرار الوطني بشكل عملي، فكان أن تجاوز الأردنيون كافة تخوّفاتهم من غد لا يرون به إلاّ التوتر والقلق، فلم يكن كتاب التكليف فقط للحكومة إنما أيضا باب أمل واسع فتحه جلالة الملك للجميع.
وشكّلت كل كلمة في كتاب التكليف السامي بارقة أمل للمواطنين، تؤكد عودة قاطرة الوطن لمسارها الصحيح، وأن الوطن يسير بقيادة جلالة الملك نحو الكثير من الإيجابيات والكثير من الإنجازات، والكثير من المتابعة الشخصية من قبل جلالته لكل صغيرة وكبيرة، متابعة وعيش مع المواطن بشك عملي وملموس، ليبرز بذلك النهج الأردني التاريخي بأننا نختلف في الأردن لكننا لا نختلف على حبّه.
رئيس الوزراء المكلف الدكتور عمر الرزّاز بدأ خطواته العملية التي كلّف بها من قبل جلالة الملك، ومنذ لحظات تكليفه الأولى، فسعى جاهدا لحل كافة الملفات العالقة، مستندا على توجيهات جلالة الملك، وأجرى عددا من اللقاءات مع المؤسسات الأكثر قربا من المواطن ممثلة بمجالس النواب والأعيان، والنقباء، وأجرى لقاءات مع رئيس جمعية رجال الأعمال ورؤساء غرف التجارة والصناعة وجمعية البنوك، معلنا ان الحكومة ستعمل على سحب مشروع قانون ضريبة الدخل الموجود حاليا لدى مجلس النواب وذلك بهدف اجراء حوارات موسعة بشأنه، ليزيل بذلك فتيل الأزمة من الشارع ومؤسسا لمرحلة جديدة وجّه لها جلالة الملك أساسها الحوار الشامل.
رئيس الوزراء المكلّف بعد إعلانه سحب مشروع قانون الضريبة بعد صدور الارادة الملكية السامية بتشكيل الحكومة، أشار إلى ما تضمنه كتاب التكليف الملكي السامي لفتح حوار بشأن مشروع القانون، مبررا سحبه بأسباب ثلاثة أولها أنه هام ويمس كل مواطن وكل فئات المجتمع وهو لم يأخذ حقه من النقاش ويحتاج إلى حوار بشأنه وثاني الأسباب ايمانه بأنه لا يجب دراسة مشروع القانون بشكل منفرد وانما في اطار العبء الضريبي بشكل عام الذي يشمل الضريبة المباشرة مثل ضريبة الدخل والضرائب غير المباشرة مثل المبيعات وغيرها التي يوجد بها خلل وثالث الأسباب القناعة بوجود اجماع على معالجة التهرب الضريبي بطريقة ناجعة وحقيقية .
وفي شأن آخر، تمكن الرزّاز من خلاله منح المواطن أن القادم أفضل، تأكيده على أنه سيتم تشكيل لجنة لإعادة النظر بالتعديلات التي تم ادخالها على نظام الخدمة المدنية، مؤكدا اننا نطلق اليوم هذا الحوار بشكل مؤسسي وصولا الى نتيجة مرضية.
وجدد رئيس الوزراء المكلّف التأكيد على ضرروة تطبيق ما جاء في كتاب التكليف السامي بالدعوة لحوار شامل حول تغيير النهج والنهضة الوطنية الشاملة، منطلقا بنهج عمل حكومته من هذه الفلسفة الملكية الهامة، ومانحا الشارع المحلي بهدوء وانسيابيه سواء كان من خلال لقاءاته أو تصريحات الإعلامية والصحفية، أو من خلال حسابه الخاص عبر تويتر، الثقة بأن لمشاكلهم حلولا مؤكدة، رغم ما يواجهه الوطن من تحديات إلاّ أن القادم أفضل، وعن أي توتر أو حتى اختلاف.
وبهذه الخطوات من قبل الرزّاز، يمكن الحسم أن الإنتقال من المساحة الضبابية بات مؤكدا، والإنتقال بواقع الحال نحو مساحات بيضاء، خالية من تشوّهات عانى منها المواطنون كثيرا، سيما بعد تأكيداته «على أن الحكومة ليست قلعة موصدة الأبواب والنوافذ وإنما هي نواة للتشارك للوصول إلى العقد الإجتماعي والنهضة الوطنية الشاملة التي نسعى اليها»، فضلا عن اشادته بما شهدته العديد من مناطق المملكة من تعبير مدني وحضاري عن الرأي وأن ما حصل على مدى الأسبوع الماضي يسجل للأردن بأن غالبية الأعمال عبّرت عن شعور وطني ومواطنة حقيقية من قبل المواطنين وفي الوقت نفسه حرص عال على الوطن والمواطنين من قبل الأجهزة الأمنية .
واقع ايجابي يحققه الأردنيون من جديد، يؤكد أنهم مختلفون، وشكل حكومي مختلف ثري بالجديد، يبدأه رئيس الوزراء المكلّف الدكتور عمر الرزّاز، بصيغ حديثة تناسب متطلبات المرحلة تعلو بها لغة العقل والحوار، والإستماع للرأي والرأي الآخر، وانطلاقة مختلفة لشكل العلاقة بين الحكومة والمواطنين يؤسس لها، تجعل من التروي والإنتظار والإبتعاد عن الوقوف خلف آبواب مغلقة، دون قبول الآخر!!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش