الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الحماية الكردية» تسحب آخر مستشاريها العسكريين من منبج السورية

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً


دمشق- أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية، امس، سحب آخر قواتها من مدينة منبج السورية التي هددت تركيا مراراً بشن عملية عسكرية ضدها، قبل أن تتفق لاحقاً مع الولايات المتحدة على «خريطة طريق» بشأنها.
ويأتي البيان غداة محادثات بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وتركيا أكدا خلالها «دعمهما لخريطة طريق» حول تعاونهما بشأن المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود التركية.
وقالت الوحدات الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة «إرهابية» وتخشى أن تؤسس حكماً ذاتياً كردياً على حدودها، في بيان إنها بعدما أبقت لأكثر من عامين على مدربين عسكريين في مدينة منبج بعد طرد تنظيم داعش داعش منها لتدريب مقاتلين محليين، «قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج».
وطردت قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، في آب 2016 تنظيم داعش من مدينة منبج بعد معارك عنيفة وبغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وأوردت الوحدات الكردية في بيانها أن المجلس العسكري في منبج المؤلف من مقاتلين محليين «تسلم زمام الأمور» بعد طرد تنظيم داعش منها، «وقامت قواتنا بالانسحاب من المدينة»، لكنها أبقت - بطلب من مجلس منبح العسكري المنضوي أيضا في قوات سوريا الديمقراطية - على «مجموعة من المدربين العسكريين (...) بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب، وذلك بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي».
وقررت الوحدات سحب مستشاريها حالياً بعد «وصول مجلس منبج العسكري إلى الاكتفاء الذاتي».
ولم يتطرق البيان إلى «خريطة الطريق» التركية الأميركية التي لم تُنشر تفاصيلها.
وطالما هددت تركيا بشن عملية عسكرية ضد الأكراد في منبج بعد سيطرة قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية العام الحالي.
وأثارت تهديدات تركيا توتراً بينها وبين حليفتها واشنطن. وتندد أنقرة دائماً بالدعم الأميركي للوحدات الكردية، وهي تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً ضدها منذ عقود.
من زاوية اخرى طالبت الخارجية السورية مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف «عدوان» التحالف الدولي عقب استهدافه المدنيين بالحسكة ودير الزور والرقة «عقابا» على رفضهم الانضمام لقوات مدعومة أمريكيا.
وجاء في بيان الخارجية السورية وجهته للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي: «التحالف المارق على الشرعية الدولية استهدف أهالي عدد من القرى في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور عقابا لهم على رفضهم الانضمام للميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية».
وطالبت الخارجية في بيانها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف المجازر التي يرتكبها هذا التحالف، وإنهاء الوجود العدواني غير الشرعي للقوات الأمريكية والأجنبية الأخرى على الأراضي السورية.
كما أكدت الخارجية أن استمرار هذا التحالف بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري وبدعم الإرهاب هدفه الوحيد تقويض سيادة ووحدة وسلامة أراضي سوريا، وإطالة أمد الأزمة فيها.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش