الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عناب: ضبط 42 ألف قطعة أثرية مهربة منذ عام 1991

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2018. 12:55 صباحاً

عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي
كشفت وزيرة السياحة والآثار في الحكومة المستقيلة لينا عنّاب أن الأردن قد ضبط  وصادر منذ عام (1991) نحو (42) ألف قطعة أثرية مهرّبة أعيد معظمها إلى بلدانها الأصلية، فيما تمنع الظروف الأمنية في بعض هذه الدول من إعادة الجزء المتبقي فتخزّن لحين إعادتها الى بلدانها.
جاء ذلك، خلال مشاركة عنّاب كمتحدث رئيسي في أعمال المؤتمر الدولي الذي افتتحته المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أودري أزولاي في فرنسا تحت شعار تداول الممتلكات الثقافية والتراث المشترك، مؤكدة أن الحكومة الأردنية تسهم بشكل كامل في اتخاذ خطوات من شأنها الحد من تهريب الآثار والاتجار بها، فضلا عن منع استيراد وتصدير ونقل ملكية الآثار بصورة غير مشروعة، جنبا إلى جنب مع جهود الجامعات ودائرة الجمارك العامة وشركات التأمين ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة.
وأضافت عنّاب في جلسة وزارية، شارك بها وزراء خارجية وسياحة وثقافة وآثار من عدة دول منها فرنسا وألمانيا ولبنان، أن الأردن وبحكم دوره التاريخي في الوصاية الهاشمية على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ساهم في وضع القدس القديمة وأسوارها على قائمة التراث العالمي منذ عام (1981)، فيما تدعو المملكة على الدوام وفي كل المحافل إلى وقف الحفريات، ووقف حفر الأنفاق وجميع الممارسات غير القانونية الأخرى في القدس الشرقية، حيث تعتبر المملكة هذه الممارسات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وقالت عنّاب أن هناك اهتماما كبيرا باستدامة كل المواقع الأثرية في المملكة التي تصل الى نحو (100) ألف موقع محدد، تم توثيق نحو (27) ألف منها، فيما يجري العمل وفق آخر التقنيات على توثيقها والحفاظ عليها كإرث حضاري انساني.
وكشفت عناب خلال استعراضها لتقارير عالمية حول الآثار أن (38) موقعا ثقافيا من المواقع الثقافية الـ(55) الموضوعة على قائمة التراث العالمي المهددة، معرضة للخطر بسبب النزاع السياسي والمسلح.
وبينت عنّاب أن الأردن من أوائل الدول التي بذلت جهودا كبيرة في سبيل حماية المقتنيات الثقافية من الخطر وحاربت تهريب الآثار والاتجار بها، مشيرة إلى الأهمية التاريخية والثقافية الكبيرة لقرار مجلس الأمن رقم (2347) المتعلق بحماية التراث الثقافي في حالة النزاع المسلح والذي يقدم  إطار عمل عالمي لمكافحة التدمير والاتجار غير القانوني للجماعات الإرهابية في التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح، والأردن ملتزم بتطبيقه بشكل كامل، ذلك أن الدفاع عن التراث الثقافي هو أكثر من مجرد قضية ثقافية، كونه ضرورة أمنية ذات أولوية، فيما توصف جرائم الاتجار بالآثار وتهريبها بأنها جرائم ضد الإنسانية جمعاء، وأن الوقت مناسب للوقوف معاً لمكافحة هذا النهب الثقافي.
وقالت عناب إن من أهم الخطوات التي اتخذها الأردن  في هذا السياق، تفعيل التشريعات والأطر القانونية بين الدول الأعضاء في اتفاقية اليونسكو والوصول إلى تشريعات منضبطة وموحدة لحماية الممتلكات الثقافية بما في ذلك موضوع استيراد وتصدير الممتلكات الثقافية وزيادة الرقابة والحماية الأمنية للمقتنيات الثقافية للحد من سرقتها وانشاء قواعد بيانات موحدة للقطع المضبوطة وتزويد اليونسكو والشرطة الدولية بنسخ دورية عنها مع العمل على تحديث البيانات بشكل مستمر ونشر الفكر التوعوي بين جميع الأفراد وعلى جميع المستويات في المدارس والكليات والجامعات وبين أفراد المجتمع المحلي، وعقد الورشات والمؤتمرات المتخصصة في حماية التراث الثقافي، فضلا عن تعزيز العاملين في دوائر الآثار والمؤسسات الفنية والدينية والعاملين في المطارات والمعابر الدولية بالدورات اللازمة والخبرات الضرورية في التعرف على الممتلكات الثقافية للحد من عمليات التهريب.
وأكدت عنّاب أن الأردن بحكم موقعه الجغرافي يلعب دورا مركزيا في وقف هذا النشاط غير المشروع، مؤكدة أنه يضع كل خبراته في هذا السياق في خدمة الدول المجاورة ونهتم على الدوام بعدم السماح باستخدام بلدنا كممر لنقل هذه السلع إلى أوروبا أو وجهات أخرى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش