الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هدوء بعد أعنف مواجهة بين الاحتلال والمقاومة منذ حرب 2014

تم نشره في الخميس 31 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - عاد الهدوء أمس الاربعاء بين اسرائيل وقطاع غزة بعد أعنف مواجهة بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية منذ حرب 2014 رغم نفي اسرائيلي التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار. ويقول كبار المسؤولين الإسرائيليين في المستويين السياسي والأمني إنه لم يتم التوصل لاتفاق إطلاق نار رسمي بين إسرائيل وقطاع غزة، ولم يتم التوقيع على أي شيء مع حركة حماس. وبحسبهم فإن مصر نقلت رسالة من حماس مفادها أنها على استعداد لوقف إطلاق النار، وعندها سارعت إسرائيل إلى الرد بأن ذلك سيقابل بالمثل.
ورغم التوصل إلى اتفاق، وفي حين يجمع المحللون الإسرائيليون على أن الطرفين لم يكونا معنيين بالتصعيد، إلا أن عدم حل أزمات قطاع غزة يبقي الجولة القتالية القادمة على الأبواب. وبحسب المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، فإن هذا الاتفاق غير المباشر لا يزال قائما لأن إسرائيل كانت حذرة خشية أن تخرج الأحداث عن السيطرة.
وكتب أنه خلال ساعات الليل، في الجولة الهجومية الثالثة خلال 24 ساعة، لم يسجل وقوع إصابات في الجانب الفلسطيني، وإنما جرى استهداف البنى التحتية العسكرية في قطاع غزة، حيث أن الجيش الإسرائيلي استغل الفرصة لضرب القدرات العسكرية وقصف نفقا هجوميا ومخازن للطائرات الصغيرة وورشة لإنتاج طائرات بدون طيار. وبحسب هرئيل، فإن الجيش انتقى الأهداف بدقة، وظل حذرا كي لا تتدهور الأمور.
ولفت هرئيل إلى حقيقة انضمام حركة حماس إلى المعركة، بعد ظهر أمس الأول، وانضمام فصائل فلسطينية أخرى خلال ساعات الليل، بينها لجان المقاومة الشعبية. وفي ساعات صباح أمس تم تنفيذ وقف إطلاق النار.
من جهته يصل المحلل ومراسل الشؤون العسكرية في موقع «واللا»، أمير بوحبوط، إلى النتيجة ذاتها، ويتوقع حصول جولة أخرى على الحدود. فهو يقول إن الهدف من مسيرات العودة التي نظمت على حدود قطاع غزة كان تحريك عملية تؤدي إلى تسوية مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن قطاع غزة، وعندما لم يتحقق ذلك تحولت الطاقات والأنظار إلى ذكرى يوم النكبة، 15 أيار. ومنذ ذلك الحين توقفت حركة حماس عن لجم الأمور، فزرعت العبوات الناسفة، وتسللت مجموعات إلى إسرائيل، وتم إضرام النار في عتاد عسكري إسرائيلي، وأطلقت النيران باتجاه دوريات عسكرية، كما أطلقت الطائرات الورقية الحارقة على نطاق واسع ما تسبب بضربة اقتصادية للمزارعين في الجنوب.
ويضيف أنه في الساعة الخامسة من يوم أمس، الثلاثاء، وصل عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي أطلقت من قطاع غزة إلى نحو 60. واستمر سلاح الطيران الإسرائيلي بقصف أهداف في قطاع غزة، حيث قصف 40 موقعا آخر، بينها مخازن أسلحة ومواقع بحرية ومقرات قيادية ومواقع حدودية ومخارط ومخازن للطائرات الصغيرة والمسيرة.
ويتوقع المحللون أنه بما أن مشاكل الكهرباء والمياه والمجاري والاقتصاد لم تحل في قطاع غزة، فإن «جولة العنف» القادمة على الأبواب، حيث أن عدم تحقيق الاستقرار في القطاع بدون مساعدات مالية، وبدون أفق سياسي، من المتوقع أن يؤدي إلى جولة أخرى على الحدود.
واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أمس الاربعاء انه ضرب 65 موقعا عسكريا لحماس في قطاع غزة ردا على اطلاق نحو مئة صاروخ وقذيفة هاون على إسرائيل، وبعضها اعترضته انظمة الدفاع الجوي الثلاثاء وليل الثلاثاء الاربعاء. لكن الهدوء عاد كما يبدو أمس الاربعاء، ولم يسجل اي اطلاق صاروخ فيما اوقف سلاح الجو غاراته على القطاع ليبتعد بذلك شبح اندلاع حرب. وأعلن الجيش ان ثلاثة جنود اصيبوا بجروح في قصف الثلاثاء اصابة اثنين منهم طفيفة. ولم تشر سلطات حماس الى سقوط اصابات.
وكانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي اعلنتا في بيان مشترك مساء الثلاثاء تبنيهما اطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل ردا على «العدوان الاسرائيلي». وهي المرة الاولى التي تتبنى فيها الحركتان علنا هجمات مشتركة منذ حرب 2014 على قطاع غزة. ورد سلاح الجو الاسرائيلي بشن سلسلة غارات على مواقع خصوصا لحركتي لحماس والجهاد في قطاع غزة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش