الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسيات «بيت لاهيا» لم تسلم من رصاص الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 29 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

  أكد العديد من المواطنين والمزراعين أن قوات الاحتلال تتعمد منذ مطلع الشهر الفضيل إطلاق النار باتجاه المواطنين ومن بينهم عشرات الأطفال خلال قضائهم الساعات التي تسبق موعد الإفطار أو الأمسيات الرمضانية وسط المزارع شمال بلدة بيت لاهيا، ومحيط قرية أم النصر.
 وحسب تقرير صحيفة الأيام الفلسطينية، قال مزارعون وقاطنون في تلك المنطقة إن قوات الاحتلال تواصل الاعتداء على تجمعات المواطنين الذين يقضون أوقات المساء، في جني الثمار أو صيد الطيور أو التنزه.
قال المزارع محمد غبن 33عاماً:«غالباً لا يسفر إطلاق النارعن وقوع إصابات، لكن الأعيرة النارية تنغص على المواطنين وتصل إلى منازل قريبة».
ويستخدم بعض المواطنين ومنهم فتية وأطفال، عربات لجمع ثمار الخضراوات ونقلها خلال الأمسيات.

وأوضح «غبن» أن العشرات من المواطنين يتوجهون إلى تلك المناطق الواسعة في الساعتين الأخيرتين من النهار، أي ما قبل الإفطار، لغرض التنزه وقضاء الوقت بين المزارع والحقول، إلا أن قوات الاحتلال المتمركزة خلف سواتر أسمنتية تحاول إبعادهم عن المكان عبر إطلاق النار».
وامتدت اعتداءات الاحتلال إلى قرية أم النصر (القرية البدوية) حيث أكد مواطنون أن قوات الاحتلال أقدمت على إطلاق النار نحو الأطفال أكثر من مرة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال الشاب عرفان أبو شغيبة 30عاماً: «يحاول عدد قليل من الأطفال قضاء ساعات الصوم الأخيرة من نهار رمضان في اللهو على التلال الرملية وهو ما يقابله إطلاق نار من الاحتلال». أضاف: «تتعرض حياة المدنيين في تلك المنطقة للخطر، إذا ما فتحت قوات الاحتلال نيرانها».
يذكر أن تلك المناطق الحدودية لا تشهد أي فعاليات لمسيرات العودة وتعتبر غير مخصصة لأعمال الاحتجاج المواجهة مع قوات الاحتلال.
وأوضح «أبو شغيبة» الذي يقيم في الجزء الشمالي للقرية البدوية، أنه في حال لاحظ الاحتلال اقتراب الصبية، ووجود أشخاص في المنطقة التي تفصل القرية عن الجدار، فإن المنطقة لا تُعد آمنة، وسيتعرض السكان لإطلاق أعيرة نارية قد تصل لمنازلهم. ويجد الأطفال من «القرية البدوية» لاسيما المقيمين في أطرافها الشمالية والغربية، ضالتهم في اللهو في أماكن خالية سواء بالكرة أو بالطائرات الورقية، أو حتى بالتجول لتمضية الوقت، والتسلية، مبتعدين عما تشكله أحواض الصرف الصحي الواقعة عند الطرف الجنوبي لقريتهم، من مخاطر وتلوث بيئي. لكنهم يصطدمون بعراقيل الاحتلال، الذي يقيد حريتهم في المنطقة الوحيدة التي تعد متنفساً لهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش