الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعزم قيادتنا وإرادة شعبنا تحقق الاستقلال

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً


فيصل عاكف الفايز
رئيس مجلس الاعيان

 يحتفل الاردنيون  كل عام، باعياد وطنية مجيدة، شكلت محطات مضيئة في مسيرتنا الوطنية، ساهمت في نهضة بلدنا، وحافظت على ثوابتنا الوطنية والقومية والاسلامية، فلم ينس الاردنيون منذ تشكيل الامارة، الاحتفال بالثورة العربية الكبرى، وتعريب قيادة الجيش العربي المصطفوي، وذكرى الاستقلال، ومعركة الكرامة، واليوم الوطني الكبير، يوم تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية .
استقلالنا الوطني، الذي امتلكنا فيه، قرارنا الوطني، وارادتنا الحرة، جاء بعد رحلة كفاح طويلة، لشعب يعشق الحرية، وقيادة هاشمية مؤمنة بوطنها، وحق شعبها بالحياة الكريمة، واستهدف تحرير الأرض والإنسان الاردني، وبناء الدولة الاردنية المستقلة، على  مبادىء الحرية والعدالة، والانتماء العروبي، وبناء الوطن القادر، على مواجهة التحديات، فكان الاستقلال صفحة مشرقة، في سفر الوطن الخالد .
ذكرى الاستقلال، ليست عيدا فقط، نحتفل بها كل عام، بل هي محطة نتوقف فيها، ننظر إلى مسيرة من الإنجازات الكبيرة في مختلف الميادين، وفيها نعقد العزم، مرة  تلو المرة، بالعمل على استمرار مسيرة  العطاء والبناء، وفيها ايضا نجدد العهد والولاء، لجلالة الملك عبدالله الثاني حامي الاستقلال، وباني نهضتنا ومجدنا .
والاستقلال ليس لحظة عابرة في التاريخ،  فمنه نستلهم المعاني السامية، لذلك فإن صنع الاستقلال، لا يقل أهمية من الحفاظ عليه، وعلى الانجازات، التي تحققت منذ فجره،  فهو ملمح أصيل من ملامح مســيرة بلدنا، صاغه الهاشـميون  الاطهار، لتحقيق أماني الأمة وخدمة قضاياها العادلة، وهم الذين نستلهم من سيرتهم العطرة معاني الانتماء الصادق للأمة ورسالتها الساميــة .
ولاستكمال الاستقلال الوطني، قام جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باتخاذ قرار، شكل فجراً جديداً في حياة الأردن، وجيشنا العربي، تمثل بإعفاء الفريق كلوب من منصب رئيس أركان الجيش العربي الأردني، وتعيين احد ضابط جيشنا الباسل بدلاً منه، ليكون جيشاً عربياً هاشمياً، فكان القرار تجسيداً لتطلعات جلالته والشعب الاردني، من اجل استكمال تحرير الإرادة الوطنية،  بالانعتاق النهائي من هيمنة الأجنبي ونفوذه .
ولان عطاء الهاشميين لا يتوقف، فقد حمل بنو هاشم جيلا بعد جيل، راية العز والكرامة للأردن وللأمتين العربية والإسلامية، فمنذ ان تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، وراية الوطن ترفرف خفاقة في الاعالي، والاردن يكبر يوما بعد يوم، ويحقق الانجازات تلو الانجازات .
ففي عهد جلالته، بدأت مرحلة جديدة من البناء والإنجاز، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة، وإرساء أسس العلاقات المتينة، مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية.
وجلالة الملك الذي يقود مسيرة الإصلاح الشامل، ويحرص على تعزيز المسيرة الديمقراطية،  وبناء الأردن الجديد، وصولا إلى مرحلة متميزة من الأداء السياسي، لحماية الانجاز الوطني، والدفاع عن قيم الحرية والعدل، والمساواة والتسامح، واحترام حقوق الإنسان، ولم يغب عن باله، وفي هذه الظروف الصعبة التي تمر بها امتنا، والتحديات الاقتصادية التي تواجهنا، من السعي المتواصل، من اجل الحفاظ على امننا واستقرارنا، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وتحسين ظروفهم المعيشية .
اننا نبارك لعشبنا وقائدنا المفدى، بهذه الذكرى الوطنية الخالدة، وندعو المولى عز وجل، ان يحفظ بلدنا وشعبنا، ومليكنا جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والاسرة الهاشمية الكريمة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش