الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ستاندرد تشارترد» و «تكية أم علي» يجــددان اتـفـاقـيــة التعــاون

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً


]  عمان -  الدستور
  انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المجتمعية والهادفة لخدمة المجتمع المحلي في المجالات الخيرية والإنسانية، وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قام بنك ستاندرد تشارترد الأردن بتجديد اتفاقية التعاون مع تكية أم علي وذلك دعماً لجهود تكية أم علي في مكافحة الفقر الغذائي وتحقيق رؤيتها المتمثلة بالوصول إلى أردنٍ خالٍ من الجوع.
وتنص الاتفاقية على كفالة بنك ستاندرد تشارترد لعددٍ من الأسر المحتاجة والمنتفعة من برامج تكية أم علي في مختلف محافظات المملكة لمدة عام من خلال طرود غذائية تصلها شهرياً، وتضمنت الاتفاقية أيضاً رعاية بنك ستاندرد تشارترد ليومٍ واحدٍ من إفطارات موائد الرحمن التي تقيمها تكية أم علي في كل عام من شهر رمضان المبارك والتي تستقبل خلالها 1500 صائم يومياً بمشاركة وتطوع موظفي بنك ستاندرد تشارترد في الوقوف على خدمة الصائمين وسكب وجبات الإفطار لهم.
وبدوره قال المدير الإقليمي لبنك ستاندرد تشارترد «أحمد أبو عيدة» تأتي مبادراتنا التي تبدأ  بالشهر الفضيل في سياق خطتنا الإستراتجية بهدف تحقيق مساعينا في التكافل الاجتماعي وتفهم احتياجات الشرائح الأقل حظاً في مجتمعنا ومحاولة مد يد العون وإيصال الدعم لها بطريقة تحفظ كرامتها وذلك تأكيداً على أواصر الأخوة والمشاركة.»
ومن جهته، شكر سامر بلقر مدير عام تكية أم علي بنك ستاندرد تشارترد قائلاً: «نقدر دعم بنك ستاندرد تشارترد خلال السنوات الماضية وإيمانهم بأهمية المسؤولية المجتمعية من خلال دعم برامج ونشاطات تكية أم علي المختلفة. وأضاف «إن شراكاتنا مع مؤسسات القطاع الخاص تمكننا من توفير الدعم الغذائي المستدام للأسر التي تقع تحت خط الفقر الغذائي والمنتفعة من تكية أم علي في جميع محافظات المملكة».
  ومن الجدير بالذكر أن تكية أم علي تقوم حالياً بتوفير الدعم الغذائي المستدام لـ30 ألف أسرة محتاجة ومعتمدة تقع تحت خط الفقر الغذائي في 12 محافظة في المملكة، من خلال الطرود الغذائية الشهرية والتي تحتوي على 22 مادة غذائية تفي بمتطلبات الأسرة التغذوية شهرياً وعلى مدار العام.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش