الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حبيبنا قدوتنا

إسماعيل الشريف

الأحد 20 أيار / مايو 2018.
عدد المقالات: 119

    

 «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله، ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم» – 31 آل عمران

صلى الله عليك يا حبيبنا يا رسول الله، سامحنا فقد أخذنا من نهجك المظهر وابتعدنا عن جوهره، وفشلنا بأن نكون مسلمين حقيقيين كما أردتنا أن نكون، بل وهناك من شوه ديننا وألصق به تهم الدموية والعنف حتى استطاع أن يشعر بعضنا بالخجل بدلا من الفخار بالتسامح والوسطية.

في رمضان هذا، سأتلمس نهجك أيها الحبيب، وسأبذل جهدا للاقتداء بك، وسأحاول أن أعود إلى بعض ما فاتني من جوهر شخصيتك وهديك، سأحاول تقليدك في أحد عشر أمرا:

* الامتنان: كان دائم الشكر لله وشاكرا لأي إنسان قدم له معروفا مهما كان بسيطا، ألم يقل من لم يشكر الناس لم يشكر الله؟

* التسامح: رجل بال في مسجده فهمّ الصحابة بضربه، ولكن الرسول أمرهم أن يتركوه وبعد ان ذهب روع الرجل، أفهمه الرسول خطأه وعلمنا أن نطهر مكان النجاسة بإراقة الماء عليه.

* التوبة : لقد غفر الله ما تقدم وتأخر من ذنبه، ومع هذا كان دائم التوبة لله سبحانه وتعالى.

* التيسير: والرسول وهو يودع صاحبيه معاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري في مهمتهما لليمن وصاهما، يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا.

* المساواه: أرسى مبدأ المساواة بين جميع الناس وأسس أن المفاضلة بين الناس لا تكون إلا بالتقوى، وأن أحب الناس إليه هو أحاسنهم أخلاقا.

* الاعتدال:  وتحضرني قصة الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي فلما أُخبروا كأنهم تقالوها وأرادوا أن يشقوا على أنفسهم عبادةً وزهدا باسم الدين، فجاء رسول الله إليهم فقال: أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وكذَا؟، أَما واللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ للَّهِ وَأَتْقَاكُم لَهُ لكِني أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصلِّي وَأَرْقُد، وَأَتَزَوّجُ النِّسَاءَ، فمنْ رغِب عَنْ سُنَّتِي فَلَيسَ مِنِّى.

* الصبر : هذه القيمة التي طالما أسيء فهمها، فالصبر ليس فقط احتمال الأذى، ولا يكون الاحتمال صبرا إلا مع السعي ورجاء الفائدة، وفيه الذكاء والحكمة والتخطيط، وفيه يقول الرسول : عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ.

* الرضا : جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، دلني على عملٍ إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس .

* التواضع : وفيه يقول لا يدخل الجنة وفي قلبه ذرة من كبر .

* المساءلة : مع انه كان الرسول الا انه كان دائما ما يراجع نفس قائلا رحم الله امرئ اهداني عيوبي.

* حسن الخلق واللطف : قال صلوات الله عليه وسلم لا تواجه السيء بالسيء 

فضائله لا تنضب ، والاساس ان نقتدي بهذه الصفات حينها سنجد السلام والطمأنينة وسنعيش في سلام وامان حقيقين وسيكون هذا العالم بلا شك عالما افضل كثيرا ، ولن نصلح الا اذا اقتدينا بخلق وافعال الرسول .

هذا ما سافعله في رمضان ، ماذا عنك ؟

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش