الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليسار الإسـرائيلي يقاطع حفل افتتاح السفارة في القدس

تم نشره في الجمعة 11 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 القدس المحتلة -  أعلنت رئيسة حزب «ميرتس» الإسرائيلي اليساري، أمس الخميس، مقاطعتها لحفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس، «لأنها خطوة تُبعد السلام».
وقالت عضو الكنيست تمار زاندبيرغ في كلمة ألقاها في مؤتمر هرتسليا الـ 18، إنها «أبلغت السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، بنيتها عدم المشاركة في افتتاح السفارة الأميركية الجديدة في إسرائيل، التي انتقلت من تل أبيب إلى القدس».
وقالت زاندبيرغ «أريد رؤية كل السفارات في القدس، وأريد أن يعترف العالم في القدس عاصمة لإسرائيل، بحدود آمنة ومعترف بها، ولكننا لا نستطيع الاحتفال بإجراءات أحادية الجانب، قد تؤدي إلى مخاطر، تعلمّنا من الماضي، أن الإجراءات الأحادية الجانب لا تحل المشاكل، بل تزيدها تعقيدا».
كما دعا البرلمان العربي إلى توحيد الموقف العربي مع الموقف الفلسطيني من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على إحياء عملية السلام من خلال عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها، ودعم مبادرة السلام العربية على أساس حل الدولتين لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وقبولها عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة.
كما جدد البرلمان العربي في بيان له أمس الخميس، رفضه لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، ونقل السفارة الأميركية إليها باعتبارها خروجًا على قرارات الشرعية الدولية، كما دان قرار الكونجرس الأميركي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني وقرار الكنيست الإسرائيلي بسن قانون لحجز أموال السلطة الفلسطينية للضغط عليها لوقف رعاية عائلات الشهداء والأسرى والجرحى.
كما ناشد البرلمان العربي في بيانه مجددًا كافة الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام بما وقعت عليه من اتفاقيات وتفاهمات لإنهاء الانقسام، وآخرها اتفاق 12 تشرين الأول 2017 لتمكين حكومة التوافق الوطني من تسليم الإدارة الكاملة في قطاع غزة كما هو في الضفة الغربية وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها في فلسطين.
وفي شأن متصل قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الاحمد ان قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب بعدم حضور افتتاح السفارة الأميركية في القدس بعد ايام، يدل على ان الرفض الفلسطيني للقرار الامريكي حول القدس والاونروا ورفض صفقة القرن التي اتضحت معالمها عبر هذه القرارات، اجهض هذه الصفقة قبل الاعلان عنها.
وأضاف ان الشعب الفلسطيني وبالتحامه مع القيادة، قبر صفقة القرن قبل ان تولد، مشددا على انه لم يخلق بعد من يستطيع ان يمس بالحقوق التاريخية الفلسطينية وان القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من اعضاء اللجنة متابعة لقاءاتهم لحين عودته من الجولة الخارجية في امريكا اللاتينية لمواكبة الاحداث السياسية وابرزها قضية نقل السفارة الامريكية خلال ايام الى القدس المحتلة كما هو معلن.
ميدانيا شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس الخميس، حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق مختلفة في مدن قلقيلية وسلفيت وجنين والبيرة ورام الله وبيت لحم والخليل واعتقلت ثمانية عشر مواطنا فلسطينيا بزعم أنهم مطلوبون.
كما شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح امس الخميس، بهدم عدد من المساكن و»البركسات» الزراعية، في قرية دوما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان له إن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت منطقة أبو صيف شرقي قرية دوما، ترافقها عدد من الجرافات وبحراسة مشددة من جيش الاحتلال، حيث شرعت بعملية الهدم في المنطقة وذلك لأغراض احتلالية واستيطانية عنصرية.
هذا واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح امس الخميس، باحات المسجد الاقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة.
وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله ان الاقتحامات تمت بحراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الاسرائيلي الخاصة وذلك من جهة باب المغاربة .
وأكد الشيخ الخطيب ان هذه الاقتحامات تأتي وسط دعوات من جماعات استيطانية يهودية متطرفة لاقتحامات واسعة لباحات المسجد الاقصى يوم الاحد القادم.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها على مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الاقصى المبارك من الشرق عبر نبش القبور وتحطيم شواهدها لاقتطاع جزء من اراضيها لصالح مشاريعها الاستيطانية.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش