الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«منظمات الهيكل» تدعو لاقتحام واسع للأقصى تزامنا مع «ذكرى توحيد القدس»

تم نشره في الخميس 10 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة-  قالت صحيفة «إسرائيل اليوم»، أمس الأربعاء ، إن حكومة الاحتلال «الإسرائيلي»، ستقوم بتمويل الحفريات الأثرية بالقرب من «مدينة داود» في القدس بتكلفة 60 مليون شيكل.
 وستطرح ميري ريغف، وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية، مشروع القرار على طاولة الحكومة يوم الأحد المقبل، الذي يصادف النكسة (والذي تحتفل فيه دولة الاحتلال حسب التقويم العبري بما يسمى «يوم توحيد القدس»).  وستقوم بأعمال الحفريات جمعية العاد الاستيطانية، وتدير هذه الجمعية حديقة مدينة داوود الوطنية، وتحظى أعمالها بإشراف سلطة الآثار الإسرائيلية.

 وسيتم تقديم الميزانية بشكل رئيسي من ميزانيات وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم الاسرائيليتين على مدار عامين. وقالت الثقافة والرياضة الاسرائيلية «إن إجراء الحفريات الأثرية بتمويل الدولة وفي مثل هذا النطاق نادرة».
 وجاء في تفسير مشروع القرار أن الحفريات تهدف «إلى ضمان استمرارية كشف الآثار والبحث والتطوير للمواقع الأثرية في القدس القديمة، وبالتالي تعزيز مكانة القدس كمركز دولي للدين والتراث والثقافة والسياحة، وذلك استمرارا لقرار حكومة الاحتلال من العام الماضي، الذي ينص على إعداد خطة شاملة في هذا الموضوع»وفق قولهم.
   من ناحية اخرى دعت ما تسمى بـ «منظمات الهيكل» المزعوم أنصارها من المستوطنين للمشاركة باقتحام واسع وبرقم قياسي للمسجد الأقصى المبارك الأحد  المقبل، تزامنًا مع ما يسمى «ذكرى توحيد القدس ، ويحتفل الاحتلال بالذكرى الواحدة والخمسين لاحتلال كامل القدس «القسم الشرقي من القدس المحتلة وضمه للقسم الغربي من المدينة».
 ويوافق هذا اليوم ذكرى النكسة في التاريخ الفلسطيني، ويأتي ذلك فيما يواصل المستوطنون المتطرفون اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة ، حيث أشارت مصادر إلى أن 79 مستوطنًا بينهم 15 من طلاب الجامعات والمعاهد اليهودية، بالإضافة إلى 20 من عناصر الاحتلال اقتحموا أمس المسجد الأقصى على عدة مجموعات خلال الفترة الصباحية.
 في سياق ميداني فصلت طواقم تابعة لـ«سلطة الطبيعة» التابعة للاحتلال الإسرائيلي، بحراسة قوة عسكرية معززة، جزءًا اقتطعته من مقبرة باب الرحمة الملاصقة بالجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة وفق مركز معلومات وادي حلوه، لإنشاء حديقة وهمية تهويدية، يطلق عليها «حدائق وطنية».
ووفقاً للمركز، يواصل الاحتلال تدنيس المقبرة منذ نحو أسبوع، حيث يأتي انشاء الحديقة ضمن المخطط الذي يجري تنفيذه بمحيط سور القدس التاريخي في محاولة لطمس معالم المدينة وهويتها.
وكان أهالي بلدة سلوان، اعترضوا على هذه الانتهاكات، وتصدوا عدة مرات لطواقم الاحتلال، باعتبار أن المقبرة وقف إسلامي، وهي من أقدم مقابر فلسطين، وفيها دُفن عشرات العلماء، والأولياء، والصالحين، والشهداء.
 من جهة أخرى اكدت مصادر طبية ان شابا في العشرين من العمر اصيب برصاص الاحتلال قرب مخيم العودة شرق مدينة غزة،.
ووصفت المصادر الطبية جراح الشاب بالمتوسطة حيث اصيب برصاصة في ساقه نقل على اثرها الى مشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وأطلق جيش الاحتلال النار على عشرات الشبان الذين تجمعوا قرب الحدود وحاولوا ازالة السياج الامني.
وفي خانيونس، اصيب مواطن بقنبلة غازة برأسه بشكل مباشر نقل على اثرها لمشفى ناصر لتلقي العلاج.
وتشهد المنطقة المحاذية لمخيم العودة عملية توغل محدود وتجريف مقابل مخيم العودة.    كما شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
وافاد نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت عشرين فلسطينيا خلال اقتحامها مناطق متفرقة في مدن نابلس وبيت لحم وقلقيلية وسلفيت والخليل ورام الله .
 من ناحية أخرى استهدفت زوارق الاحتلال «الإسرائيلي»، زوارق الصيادين الفلسطينيين في بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما توغلت جرافات الاحتلال في أراضي المواطنين شرق خزاعة .
 وأفاد شهود عيان، أن 4 جرافات «إسرائيلية» وكباش توغلت في أراضي المواطنين من بوابة أبو ريدة شرق خزاعة باتجاه الشمال.
 وقالت مصادر محلية: «إن الزوارق الحربية أطلقت وابلاً من الرصاص صوب عدة زوارق صيد في بحر رفح، بالتزامن مع فتح مضخات المياه صوب القوارب دون الاعلان عن وقوع إصابات.
 واضطر الصياديون إلى مغادرة البحر بعد استهداف الاحتلال «الإسرائيلي».
  من زاوية أخرى طالبت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، المجتمع الدولي بالضغط على «إسرائيل» لوقف آلة القتل، لا سيما في ظل التهديدات المتواصلة بمزيد من القتل، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة.
ودعت الهئية في مؤتمر صحفي بغزة، لمساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه بالحرية والاستقلال وتقرير المصير، ورفع الحصار الإسرائيلي فورا عن قطاع غزة وبدون شروط.
 وأضافت: «لقد أصدرت إسرائيل أوامر إطلاق النار لقتل المدنيين العزل، واعتبر وزير جيش الاحتلال أ?يغدور ليبرمان «أنّه لا يوجد أبرياء في غزة»، فحتى اللحظة قتل أكثر من 42 فلسطينيا مدنيا مسالمين، كثير منهم أطفال، وإثنين من الصحفيين، وجرح أكثر من 6000، جراح كثير منهم خطيرة، وقد يبقوا معاقين مدى الحياة».
 واكدت الهئية أن: «إسرائيل تزعم أن الفلسطينيين يريدون خرق السياج «الحدود»، ونحن لا نحاول خرق «الحدود»، نحن نحاول - وبطريقة سلمية - أن نخرج من الفضاء المحكم الإغلاق الذي نتسمم فيه ببط، نحن نحاول كسر أبواب السجن الكبير، ولن نستسلم حتى نكسره ونحقق آمالنا بالحرية والعيش الكريم، ونحن نقدم الكثير من التضحيات البشرية لتحقيق ذلك، والتي لا يمكن أن نحققها بمفردنا، بل بمساعدتكم ومساندتكم لمطالبنا».
  الى ذلك أكدت لجنة مقاطعة المحاكم العسكرية للاعتقال الإداري في سجن عوفر على استمرار مقاطعة المحامين والأسرى الإداريين لحضور جلسات محاكم الاعتقال الإداري لليوم الـ (84) حتى الاستجابة لنيل مطالبهم العادلة ورفض هذا الظلم الكبير في الاعتقال الإداري المرفوض من حيث الجوهر، جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة.
 وقالت لجنة مقاطعة المحاكم العسكرية للاعتقال الإداري في بيانها الذي وصل مهجة القدس، إن خطوة مقاطعة المحاكم العسكرية، خطوة استراتيجية وثابت وطني وإجماع فصائلي لا يحق لأي فصيل أو فرد فيه خرق هذا الاجماع الوطني، والإقدام نحو النزول المرتجل والفردي إلى المحاكم التي قررنا جميعاً مقاطعتها وخرق هذا الإجماع يعتبر خرقاً وطنياً، وتجاوز لا يمكن الموافقة عليه أو قبوله.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش