الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليبيا.. تعزيزات عسكرية إلى درنة لحـصــار مسلحـــي «القــاعــــــدة»

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً



طرابلس- لم تهدأ درنة سوى ساعات معدودة، ليعلو مجدداً دوي النيران، منهياً حالة الهدوء الحذر التي سادت المدينة بعد ليلة ساخنة وغارات عنيفة لسلاح الجو الليبي.
وقد أشعل القصف الجوي محور الظهر الحمر في درنة، مخلفاً عدداً من القتلى في صفوف الجماعات المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة.
كما دفعت القوات الخاصة في بنغازي بنحو 100 عربة مسلحة ومجنزرة كتعزيزات عسكرية إلى تخوم درنة، وحصار لمن تحصن في هذه المدينة من جماعات مسلحة.
وأعلن الجيش الليبي المنطقة من بوابة النوار جنوب القب، إلى بوابة الحيلة جنوب درنة منطقة حظر عسكرية. وكان قد أكد أن معاركه لن تطول، متعهداً بحماية المدنيين.
يشار إلى أن درنة لا تزال الوحيدة بين مدن شرق ليبيا الخارجة عن سيطرة الجيش الوطني.
 من زاوية اخرى منع خفر السواحل الليبي سفينة إنسانية من الاقتراب من مركب ينقل مهاجرين غير شرعيين كان عدد منهم في الماء ما أدى إلى توتر قبالة السواحل الليبية.
وأفادت وكالة «فرانس برس» أن السفينة «أكواريوس» التي تستأجرها منظمتا «إس أو إس المتوسط» و»أطباء بلا حدود» تلقت بلاغاً من خفر السواحل الإيطاليين بوجود زورق مكتظ قبالة سواحل طرابلس.
إلا أن روما أبلغت أيضاً خفر السواحل الليبيين الذين تولوا تنسيق العملية ومنع السفينة الإنسانية من الاقتراب حتى أنهم أمروها بالابتعاد عندما قفز مهاجرون إلى الماء لتفادي إعادتهم إلى ليبيا.
في المقابل، وخلال الصباح، تمكن الزورق الشراعي «استرال» التابع لمنظمة «برواكتيفا أوبن آرمز» غير الحكومية الإسبانية في غياب خفر السواحل الليبيين من إنقاذ 105 مهاجرين بينهم نساء وأطفال كانوا على متن قارب يشارف على الغرق على بعد حوالي 30 ميلاً من السواحل الليبية، بحسب ما كتب النائب الايطالي ريكاردو مادجي (يسار) الذي كان على متن الزورق في تغريدة.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش