الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استشهاد 6 فلسطينيين بانفجار وسط قطاع غزة

تم نشره في السبت 5 أيار / مايو 2018. 11:05 مـساءً

فلسطين اليوم- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساء امس، أن 6 شهداء أشلاء وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، إثر انفجار وقع في أحد المنازل في المنطقة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة في تصريح «3 إصابات أخرى بجراح مختلفة وصلت إلى المستشفى».
 بدورها، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس،  إنه «في إطار عملية أمنية واستخبارية معقدة، لمتابعة حدث أمني خطير وكبير أعده العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية، وقعت مساء اليوم جريمة نكراء بحق مجاهدينا الأبرار في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة».
وأضاف القسام في بيان مقتضب أننا «سنوافيكم بالتفاصيل لاحقا في إطار متابعة هذه العملية وهذه الجريمة الكبيرة»، بحسب وصف البيان.  من ناحية اخرى قال وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر «الكابنيت»، يوفال شتاينتس، إنه يجب على إسرائيل أن تفكر في فرض حصار على رئيس السلطة محمود عباس كما فعلت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وهاجم شتاينتس في مقابلة مع ملحق صحيفة معاريف العبرية، الرئيس عباس واتهمه أنه «معادٍ للسامية». داعيا إلى العمل من أجل منعه للخروج من الضفة الغربية والتوضيح للعالم أنه لا يوجد لديه أي أفكار للتعايش المتبادل.
وأضاف «ربما ينبغي علينا التفكير جديا في فرض الحصار على أبو مازن كما فعلنا مع عرفات»، داعيا إلى تغيير السياسة الإسرائيلية في التعامل معه بعد هجومه ضد اليهود في خطابه الأخير.
في سياق متصل رفض وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان اعتذار ابو مازن عن خطابه في افتتاح اعمال المجلس الوطني حين تحدث عن يهود اوروبا.
وقال ليبرمان في منشور له على صفحته على «تويتر» اعتذار ابو مازن مرفض، متهما الرئيس باصدار كتاب حول انكار الهولوكوست وان اطروحة الدكتوراة الخاصة بالرئيس أبو مازن كانت حول إنكار الهولوكوست.
في سياق ميداني أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي، النار وقنابل الغاز، صباح امس السبت، صوب مجموعة من الشبان في مخيم العودة بقرية خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.وأدى اطلاق قنابل الغاز الى اصابة عدد من الشبان بالاختناق.
ونجح الشبان في انتزاع جزء من السياج الالكتروني الذي اقامته قوات الاحتلال وجروه الى داخل مخيم العودة.
كما شنت قوات الاحتلال،، حملة مداهمات تخللتها مواجهات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يزن إبراهيم أبو عبيد، بعد اقتحام منزله وتفتيشه في بلدة اليامون غرب جنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، وداهمت بعض المنازل وسط اندلاع مواجهات في منطقة رأس العين جنوبي المدينة.
وسلمت قوات الاحتلال الشاب محمد عبد الناصر بلاغا لمراجعة مخابراتها بعد مداهمة منزله في بلدة سلواد شرق رام الله.
ودارت مواجهات في البلدة أطلقت فيها قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت بكثافة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
واعتقلت قوات الاحتلال،، الفتاة المقدسية آية أبو ناب من حارة باب حطة الملاصقة بالمسجد الأقصى المبارك، في القدس القديمة.
وقالت مصادر مقدسية إن عناصر من قوات ما يسمى «حرس حدود» اقتادوا الفتاة المقدسية أبو ناب إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة.
من جهة أخرى استهجنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إغفال توصيات في البيان الختامي للمجلس الوطني الفلسطيني تدعو لرفع العقوبات عن قطاع غزة واعتماد خطة إنقاذ وطنية شامله له.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي، أن البيان الختامي للمجلس الوطني تضمن نصّا واضحا وصريحا بشأن إلغاء كافة الإجراءات العقابية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
كما تبنى-وفق الجبهة-اقتراح اعتماد خطة إنقاذ وطنية شاملة لقطاع غزة؛ حسبما ورد في اقتراح الرفيق صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة.
وقالت الجبهة إن: «هذا التعديل الجوهري (إضافة هذه التوصيات) جاء بإجماع المجلس، وفي حضور عباس، وتثنيته على القرار».
ولفتت إلى أنه جاء بعد ملاحظات واحتجاجات واسعة في صفوف المجلس بسبب خلوّ البيان الختامي من هذه الفقرة التي وردت المطالبة بها في مداخلات عدد كبير من المشاركين.
وكان البيان الختامي الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قد خلا من هذه التوصيات التي تحدثت عنها «الديمقراطية».
من جانبه أكد مسئول غزة في الجبهة الشعبية جميل مزهر أن الجبهة ستواصل النضال والاشتباك السياسي للوصول لمجلس وطني توحيدي جديد، لافتاً الى أن عقد المجلس الوطني برام الله مخالفة واضحة لقرار الإجماع الوطني ويكرس الانقسام ويعمق الأزمة.
ولفت في حديث خلال لقاء سياسي في رفح، الى أن أهم شرط لعقد مجلس وطني جديد المضي قدماً بهجوم المصالحة.
وأضاف قائلاً: «إن موقف الجبهة من المجلس الوطني انطلق من منطلقات وطنية بعيداً عن تحقيق مكاسب حزبية،   وأن فتح تدرك أن النصاب السياسي لم يتحقق بهذه الجلسة وأن الجبهة هي التي تمثل هذا النصاب».
وأضاف: «إن الجبهة ستناقش بمسئولية عالية نتائج الجلسة الحالية رغم أنها لا تمثل الاجماع وقراراتها غير ملزمة لنا، وأن المنظمة ليست مزرعة خاصة لهذا أو ذاك بل هي بيت الشعب الفلسطيني كله».
وقال مزهر إن سلاح المقاومة خط أحمر، وأن هناك وثائق وطنية تنظم هذا السلاح ارتباطاً بمصالح شعبنا.
وأكد أن الجبهة ستستمر في الدفاع عن المنظمة كأداة كفاحية وستواجه كل محاولات خلق بدائل عنها.
من زاوية أخرى هاجمت أسرة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة هدار غولدين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرة أن استعراضه العسكري حول استيلاء الموساد على الارشيف النووي الإيراني لا يعني شيئا ما دامت إسرائيل غير قادرة على إعادة جنودها من قطاع غزة.
وقالت والدة غولدين كيف يمكن لإسرائيل أن تستولي على الوثائق النووية الإيرانية من قلب إيران في عملية ناجحة للموساد، في حين انها غير قادرة على إعادة جنودها من غزة.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش