الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصارحة بين الاسـرة البديلة والطفل تجنبه حالة نفسية صعبة

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 17 أيار / مايو 2018. 10:37 مـساءً
كتبت : اسراء خليفات .



 نعلم ان الأسر البديلة أو الأسر الحاضنة لليتيم صورة مشرقة من صور التكافل الاجتماعي،وتعد من أهم برامج رعاية الأيتام ولاجل القيام بدورها في تعويض الطفل عن أسرته التي فقدها، وكذلك تهيئته نفسياً وتربوياً وهذا لن يتم إلا بتحري الدقة في اختيار الأسرة البديلة لليتيم.
 تعرف الأسرة البديلة بأنها هي التي تقوم باحتضان طفل من مجهولي الوالدين والاهتمام به والتكفل برعايته تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية / قسم الرعاية الاجتماعية والأسرة، حيث يتم تعويض الطفل تربويا ونفسيا عما فقده من الحرمان، ويشترط لمن يرغب بالاحتضان عدة شروط أهمها أن تكون الأسرة مهيأة لتربية الطفل من جميع النواحي الاجتماعية والنفسية والتربوية والدينية، وهذا ما يحرص عليه نظام الاحتضان.
 ويشدد الاستاذ الدكتور حسين الخزاعي اختصاصي علم اجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية على انه يجب على الأسرة البديلة أن تسعى لتجنب الطفل اليتيم بعض الضغوط التي تصدر من الأقران أو الأقارب كأن يوجه له دائماً بأنه ليس منهم ولا من نسبهم مما يشكّل عائقاً في الاندماج والانتماء للأسرة وبالتالي للمجتمع.
 واشار الخزاعي الى ان هناك أسرا قد تكفل الأطفال للتكسب من خلفهم أو تشغيلهم فى أعمال مخالفة للقانون أو كخدم، وبالتالي فالمتابعة وليس المراقبة لا بديل عنها، لافتا فى الوقت ذاته إلى أن الوزارة يجب أن تضع في اعتبارها عددا من المواقف التى قد يتعرض لها الطفل تضعه فى موقف نفسي صعب مثل أسئلة من المقربين للأسرة «أنت مين؟»، وبالتالي لا بد من أن يكون هناك مصارحة بين الأسرة والطفل لتأهيله نفسيا لتلك المواقف.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش