الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"إنقاذ الطفل": التزامات مؤتمر بروكسل لسوريا بعيدة عن المتوقع

تم نشره في الاثنين 30 نيسان / أبريل 2018. 04:28 مـساءً

عمان-الدستور

وصفت مؤسسة انقاذ الطفل- الأردن، قيمة الالتزامات التي تم التعهد بها خلال مؤتمر بروكسل الثاني لدعم سوريا والبالغة 4ر4 مليار دولار، بانها بعيدة عما كان متوقعاً خاصة وان ما يقارب من 3 ملايين طفل سوري داخل وخارج بلادهم لا يذهبون إلى المدرسة.

ووفق بيان وزعته المؤسسة اليوم الاثنين، حثت المديرة التنفيذية لمؤسسة إنقاذ الطفل الأردن رانية مالكي، الرؤساء والمانحين على الوفاء بوعودهم التي قطعوها خلال المؤتمر وفي اللقاءات السابقة.

وكانت مالكي قد قدمت خلال لقاء عالي المستوى في المؤتمر الذي عقد في العاصمة البلجيكية يومي 24 و25 نيسان الحالي تقريرا بعنوان "لا لجيل ضائع" حول التعليم، إلى جانب المدير الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جيرت كابيلير.

وقامت منظمة "إنقاذ الطفل" في بروكسل بإنشاء مجسم لصف مدرسي تعرض للقصف لتذكير المشاركين بملايين الأطفال السوريين خارج المدارس، ولتعكس الرعب الذي يواجهه الأطفال في سوريا يومياً.

وجلس في المجسم على مقاعد مدرسية طفلان سوريان وتوجد خلفهما لوحة تحمل الرسالة التالية:

 "واحد من كل ثلاثة أطفال سوريين لا يذهب إلى المدرسة".

كما يوجد في المجسم مقعد فارغ يرمز إلى فقدان جيل كامل من الأطفال السوريين فرصتهم في التعلم في الوقت الحالي.

وقالت مالكي "من خلال هذا المجسم تركز منظمة إنقاذ الطفل على قضية الأطفال داخل سوريا والذين دمرت مدارسهم أو أصبحوا مهددين بسبب النزاع المستمر، نحن نتحدث عن الأطفال السوريين اللاجئين في البلدان المجاورة والذين هم في العادة غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة أو الحصول على تعليم جيد".

وأضافت ان غياب الحماية القانونية لملايين السوريين ما زال يقوض التزامات الدعم المتعلقة بالمساعدة والتعليم وخلق الوظائف، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها المجتمع الدولي والتعهد بتوفير مستوى لائق من التعليم، إلا أن الحواجز الكبيرة أمام التعليم لا تزال قائمة.

وعن هذه الحواجز تقول انها تشمل انعدام السلامة والحماية بسبب تعرض المدارس للهجوم أو الاستخدام من قبل القوات العسكرية والجماعات المسلحة في سوريا.

وتشمل الحواجز التي يواجهها الأطفال اللاجئون عدم وجود أماكن للتعلم، وتدني نوعية التعليم، إضافة إلى مخاوف التنمر والكلفة المادية.

ولمواجهة هذه الحواجز، أكدت منظمة إنقاذ الطفل ضرورة تمويل التعليم، وبهذا الخصوص قالت مالكي "تطالب منظمة إنقاذ الطفل المانحين في مؤتمر بروكسل الثاني، بإعطاء الأولوية للتعليم للأطفال السوريين".

وأضافت أن "التعليم أساسي لأطفال سوريا ليتمكنوا من إعادة بناء بلدهم ولمنحهم الأمل بمستقبل مشرق، على المانحين وقادة العالم بذل المزيد لحماية أطفال المدارس في سوريا ومساعدة أولئك الموجودين في الدول المجاورة للحصول على التعليم ".

وأشاد المجتمع الدولي بجهود الدول المجاورة ومواطنيهم وخاصة الأردن ولبنان وتركيا إلى جانب العراق ومصر، في استضافة ملايين اللاجئين من سوريا.

وتقدم مؤسسة إنقاذ الطفل الأردن خدماتها لما يقارب 590 الف طفل وعائلاتهم في الأردن سنويا، كما تساعد المؤسسة الشباب والنساء على تأمين مصدر دخل يساعدهم على توفير ظروف معيشية ملائمة لأطفالهم.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش