الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أستراليا.. شركة عالمية رائدة في إنتاج لحوم البقر والحمل الحلال

تم نشره في الاثنين 30 نيسان / أبريل 2018. 11:12 صباحاً

عمان-الدستور

 

يبرز سوق الحلال كواحد من القطاعات الأسرع نمواً في قطاع الأغذية العالمي اليوم. وتبلغ قيمة سوق الأغذية الحلال العالمي في الوقت الراهن نحو 667 مليون دولار أمريكي، أينحو 20٪ من إجمالي صناعة الأغذية العالمية. ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 2,55 تريليون دولار بحلول العام 2024.

 

ووفقاً لخبراء الاقتصاد، ستصبح صناعة الأغذية الحلال قوة سوقية رئيسية في المستقبل القريب استناداً إلى أربعة اتجاهات سائدة. فأولاً، الإسلام هو الآن الدين الأسرع نمواً في العالم، ما يساهم في تغذية الطلب العالمي على المنتجات الحلال. ويقدر النمو السنوي في استهلاك الأغذية الحلال بــ 16٪. ويمثل المسلمون نحو 23٪ من سكان العالم أو نحو 1,8 مليار مستهلك بمتوسط معدلنموقدره 3٪سنوياً. إذااستمرهذاالاتجاهفيالنمو،فمنالمتوقعأنيشكلالمسلموننحو 26٪منإجماليعددالسكانالمتوقعفيالعالموالبالغ 2,2 مليارنسمةفيعام 2030.

 

وثانياً، الاتجاه المتزايد لاستهلاك المنتجات الغذائية الحلال لأسباب أخلاقية وأسباب تتعلق بالسلامة من قبل المستهلكين غير المسلمين. وتكتسب المنتجات الحلال اعترافاً أوسع نطاقاً ليس فقط لتلبيتهالمتطلبات الشريعة الإسلامية، بل ولمتطلباتالنظافة الشخصية والصرف الصحي وجوانب السلامة كذلك. وثالثاً، القوة الاستهلاكية الحلال المرتفعة كقوة سوق متوازية مع نمو عدد السكان المسلمين وارتفاع دخلهم القابل للتصرف. وأخيراً، هنالك وعي أكبر بين المسلمين حول الحاجة إلى وضرورة استهلاك الطعام الحلال فقط.

 

 

الشرق الأوسط وسوق الحلال في دول مجلس التعاون الخليجي

تستورد منطقة الشرق الأوسط نحو 90٪ من منتجات لحوم الأبقار ومنتجاتها. وتقدر إجمالي قيمة الواردات من هذه المنتجات بـ5,1 مليار دولار أمريكي. وبالتوازي مع الزيادة المتوقعة في عدد سكان المنطقة بنسبة 40٪ بحلول عام 2030، فقد يصل استهلاك الأغذية في الشرق الأوسط إلى 51 مليون طن بحلول عام 2020 وبمعدل نمو سنوي يبلغ 4,6٪.

 

تبلغ قيمة قطاع الحلال في دول مجلس التعاون الخليجي الآن 50 مليار دولار. ومن المتوقع أن تتضاعف الواردات الغذائية السنوية للمنطقة من 25,8 مليار دولار أمريكي في عام 2010 إلى 53 مليار دولار أمريكي في عام 2020 مع إجمالي واردات اللحوم الحلال التي تتجاوز المليون طن متري على أساس سنوي، فيما تمتلك دولة الإمارات وحدها صناعة طعام حلال بقيمة 69 مليار درهم.

 

سلامة اللحوم الحلال بدءاً من المزرعة ووصولاً إلى المائدة

أصبحت أستراليا، التي يبلغ تعداد سكانها منالمسلمين نحو نصف مليون، رائدة على مستوى العالم في تصنيع وإنتاج اللحوم الحلال. وتعد القارة مورداً موثوقاً به طويل الأمد للحوم الأبقار والحملان الحلال إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، بما في ذلك دول منطقة الشرق الأوسط.

 

ولدى أستراليا واحدة من برامج الحلال الأكثر صرامة في العالم. ويتم تنفيذ برنامج الحلال المعتمد من قبل الحكومة الأسترالية (AGAHP) بالتعاون مع وزارة الزراعة والموارد المائية الأسترالية والهيئات الإسلامية الأسترالية؛ إذ يعملان معاًعلى تطبيق أفضل الممارسات لمعايير الإنتاج، ما ساهم فيتحقيق الاعتراف العالمي بأن أنظمة برامج الحلال في أستراليا هي الأكثر صرامة وأكثرها دقة في العالم.

 

وقد استثمرت البلاد ملايين الدولارات في الأبحاث والتطوير في مجال علوم اللحوم، وأدركت أن الثروة الحيوانية الصحية المغذاة بشكل جيد والخالية من الضغوط والإجهاد تنتج لحوماً أفضل جودة ليتسنى للمستهلكين الاستمتاع بتناولها.

 

واحدة من متطلبات الحلال الهامة هي أن يتم التعامل مع الحيوانات بشكل صحيح طوال حياتها وأن تتمتع بسهولة الوصول إلى الطعام والماء والتجول بحرية. ولذلك فإن أستراليا،وبسبب بيئتها الطبيعية وأعلى معايير رعاية الحيوان في العالم، تفي بسهولة بتلك المتطلبات.

 

بالإضافة إلى ذلك، تستخدم جميع مرافق الذبح في أستراليا جزارين مسملين مدربين جيداً. ويلتزم أولئك الجزاري بتعاليم الدين الإسلامي ويتقيدون بها أثناء ممارستهم للذبح. كما أنهم يمتثلون لمتطلبات النظافة الشخصية والصرف الصحي السليم وبمتطلبات رعاية الحيوانات،فضلاً عن أن تنفيذ الذبح يتم بواسطة سكاكين حادة وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.

 

وتتم مراجعة أنظمة الحلال ومرافق الإنتاج بشكل منتظم من قبل المنظمات الإسلامية المعتمدة وأنظمة ضمان الجودة الداخلية والإدارات الحكومية الأسترالية وممثلي البلدان المستوردة.

 

علامة الحلالالاسترالية

علامة الحلال الأسترالية هي ختم للنزاهة والضمان الذي ترتكز وتؤكد عليه الحكومة الأسترالية. كما تضمن علامة الحلال للمستهلكين أن المنتج قد تم اعتماده كمنتج حلال من قبل منظمة إسلامية معترف بها.

 

ولعل هذا هو السبب في أن سلامة ودقة نظام الحلال الأسترالي معترفان بهما ومقدران في جميع أنحاء العالم بما في ذلك جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

 

تضمن سلامة أنظمة معالجة اللحوم الأسترالية دورة من الثقة بدءاً من المزرعة ووصولاً إلى طبقك، الأمر الذي سمح لأستراليا أن تظل مورداً موثوقاً به للحوم الأبقار والحملان الأسترالية إلى منطقة الشرق الأوسط.

 

وبهذه المناسبة صرح الماستر شيف طارق إبراهيم، أول ماستر شيف من الشرق الأوسط، في تلخيصه لرأيه حول اللحوم الحلال الأسترالية قائلاً: "يمكنك الاستمتاع بثقة بالطعام الخاص بك مع العلم أنه عند شراءك للحوم الأبقار والحملان الأسترالية الحلال، فإنك تحصل على منتج نظيف وآمن وصحي ومضمون حلال حتى النخاع 100٪".

 

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش