الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إطـلاق تقريـر معمـق عـن النفط والطاقـة غير المتجددة ضمن سلسلة تقارير متخصصة

تم نشره في الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً


 عمان - الدستور
أطلق المرصد الاقتصادي الاردني المستقل التابع لمركز هوية للتنمية البشرية امس تقريره الثاني حول الطاقة في الاردن، والذي تخصص بالنفط والطاقة غير المتجددة.
ويأتي تقرير المركز حول «النفط والطاقة غير المتجددة» ضمن سلسلة تقارير حول الطاقة بدأها المرصد بالتعاون مع برنامج الشراكة العربية البريطانية مع السفارة البريطانية في عمان، وتخصص التقرير الأول في قطاعي الكهرباء والغاز المسال.
واعتبرمدير مركز هوية محمد الحسيني، ضمن ورشة العمل التي عقدها المركز لمناقشة مخرجات التقريرين، أن قطاع الطاقة يعد من أكثر القطاعات التي تواجه تحديات من جانب وتستنزف خزينة الدولة من جانب ثانٍ، الأمر الذي جعل المرصد الاقتصادي المستقل يخصص للموضوع سلسلة من التقارير المعمقة بهدف إيجاد مواطن الخلل وتجسير الفجوة بين الخبراء وصانع القرار.
وأكد الحسيني خلال ورشة العمل التي حملت عنوان «الطاقة في الأردن: تحدٍ وإنجاز» أن التقارير وبالتحليل البياني أثبتت وجود عدد من الجدليات في كل من قطاع الكهرباء والغاز المسال والنفط والطاقة غير المتجددة، مشيرا إلى أن التقريرين الأولين أبديا تفاؤلا بمشروع ميناء الغاز المسال.
واختصت الجلسة الاولى في الكهرباء والغاز، حيث تحدث مدير المرصد غالب السلعوس عن نبذة تاريخية حول أزمة الطاقة في الاردن، معتبرا انها بدأت عام 2003 مع توقف امدادات النفط العراقي، ثم مع كل التحديات التي تخللها انقطاعات امداد الغاز المصري.
وأوضح السلعوس انعكاسات الطاقة على القطاعات المختلفة، مبينا أنها اثرت سلبا على الانتاج الصناعي، والقدرة الشرائية للمواطن الأردني، ورؤوس أموال الشركات الاستثمارية المستحدثة.
من جانبها، قالت مديرة التخطيط والانتاج في شركة الكهرباء الوطنية المهندسة أماني العزام، معتبرة أهم التحديات التي تواجه الشركة هي تزايد الطلب على الكهرباء وانقطاعات تزويد المملكة من الوقود، موضحة أن الشركة بدأت تتخذ اجراءات مختلفة للتخفيف من الازمة، أولاها مشاريع حرق الصخر الزيتي ثم بدء مشاريع الطاقة المتجددة، والتي من ضمنها مشروع الرياح في الطفيلة، ومشاريع الطاقة الشمسية في معان وغيرها.
وعدت العزام مشروع الغاز المسال كرحمة للقطاعات العاملة في الطاقة باعتبارها الاكثر نفعا ونجاعة، معتبرة ان النصف الثاني من العام الحالي (2015) سيشهد اكتفاء بالغاز المسال كعوض عن المشتقات النفطية جميعا، مشيرة إلى ان الوفر المالي المتوقع في حال استطاع الاردن توفير 90% من احتياجاته فعلا من الغاز المسال ومصادر الطاقة البديلة 600 مليون دينار أردني.
رئيس لجنة الطاقة النيابية جمال قموه قال ان الخسائر المترتبة بسبب ازمة الطاقة مرتفعة جدا، مشيرا إلى اشكالات مختلفة واجهت القطاع من ضمنها رفض السعودية بيع عمان النفط بأسعار تفضيلية.
وأضاف قموه ان واحدة من اكبر الاشكالات في المعالجات كان «التباطؤ النسبي» في اتخاذ القرار ببدء العمل على ميناء الغاز، كما في بدء مشاريع الطاقة المتجددة، بالاضافة إلى عدم وجود سعة في الشبكات الكهربائية.
وتحدث الوزير الاسبق صالح ارشيدات عن كون «الكهرباء الاردنية» ستظل الازمة التي تواجه كل القطاعات الاردنية حتى تصبح في البلاد «ارادة سياسية حقيقية» لحل الازمة بالتزامن مع وجود استراتيجيات قابلة للتطبيق.
وناقش الحضور المفارقات بين خسائر الشركة الوطنية لتوليد الكهرباء مقابل الارباح التي حققتها شركات التوزيع، إلى جانب جدوى الصخر الزيتي وتطبيق الاستراتيجيات الوطنية في مجال الطاقة.
الجلسة الثانية والتي تحدثت عن «النفط والمصادر غير المتجددة»، تحدث النائب جمال قموه عن كون الاردن لا يبدو كدولة نفطية وفقا للتنقيبات المختلفة، بالمقابل ليس الحل وجود المفاعل النووي، خصوصا في ضوء الويلات التي قد يجلبها على المنطقة.
من جانبه، تحدث نقيب الجيولوجيين المهندس صخر النسور عن أهمية الاعتماد على المصادر المحلية في الطاقة أيا كانت، مشيرا الى وجود نقص في الاعمال الاستكشافية واعمال التنقيب عن النفط، مشيرا الى وجود 6 مناطق على الاقل مؤملة بالشواهد النفطية، إلا انها جميعا ليست مؤملة.
وأوصى نقيب الجيولوجيين بمعالجة أزمة «التنسيق» فيما بين شركات التنقيب المختلفة، كما بزيادة المعايير فيما يتعلق بالشركات الاجنبية، وإيجاد ما يسمى بـ»سلة الطاقة» التي تجمع مختلف موارد الطاقة المحلية.
وطالب الحضور برفع أسعار شراء الحكومة للنفط من شركة البترول الوطنية بهدف تجاوز الشركة لازمتها المالية، الامر الذي اكد النائب قموه أن لجنة الطاقة النيابية سعت جاهدة للضغط على الحكومة في سياقه إلا أن الاخيرة لم تستجب.
حول التقرير الثاني من سلسلة التقارير، أشار مدير المرصد غالب السلعوس إلى كون تقرير النفط والمصادر غير المتجددة أشّر على مواطن ضعف مختلفة في الانتاج المحلي للنفط الخام الاردني من جهة واوضح مواطن الخلل في كل من مشاريع «النووي الاردني، مصفاة البترول الاردنية، استخراج الصخر الزيتي وغيرها» من جهة ثانية.
وأوضح السلعوس أن الاحصاءات أظهرت انخفاض إنتاج النفط الخام المحلي السنوي بنسبة 41% من العام 2008 وحتى عام 2011،ما يدلل على أنه لم يتم تعزيزالقدرة الإنتاجية لذلك الحقل النفطي منذ التسعينيات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش