الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخيم مادبا: انعدام النظافة وشح المياه وشوارع متآكلة

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 مادبا - الدستور - احمد الحراوي
يعاني سكان الحي الجنوبي في مدينة مادبا (مخيم مادبا) من نقص الخدمات الضرورية مثل مراكز صحية ومجمع للحافلات وحاويات النفايات والمياه والطرق المتاكلة التي أصبحت لاتصلح لسير المركبات وعدم وجود شبكة صرف صحي وحاجة الشوارع للانارة.
عدد من سكان الحي الجنوبي مثل مخيم مادبا والتيم اعضاء اللامركزية سيف ابوعمران وحسين السراحين وعدد من المواطنين قالوا ان الحي الذي يبلغ عدد سكانه مايقارب 35 الف نسمه يعاني من نقص الخدمات الضرورية مثل حاجة المخيم لمركز صحي كون المركز الحالي لايفي بالغرض ولايصلح لتقديم الخدمات بسبب تاكل البنية التحتية ومشكلة المجاري بالمركز وصعوبة وصول المياه اليه رغم ان المركز هو رقم واحد من حيث عدد المراجعين.
واضافوا ان المخيم بحاجة لمجمع للحافلات بدل الموقف الحالي الواقع على مدخل المخيم الرئيسي الذي يتسبب غالبا باغلاق المدخل وحدوث ازدحامات مرورية خانقة ويتسبب بحوادث دهس بالاضافة لحاجة الحي الجنوبي الى خلطات اسفلتية واعادة تعبيد وتاهيل الشوارع المتاكلة والتي اصبح بعضها عبارة عن حفر عميقة لاتستطيع المركبات السير عليها وتأكل بعضها واصبحت الطرق الترابية افضل من الشوارع المحسوبة على انها معبدة. وأشاروا الى الحاجة الماسه لاضاءة الشارع المعتم الواقع بجانب المخيم الذي يربط مابين مادبا وماعين وكان تسبب بوفاة 3 مواطنين خلال عامين بحوادث دهس بسبب عتمة الشارع ورغم المطالبات المستمرة باضاءته الا ان احد لايجيب.

واشاروا الى شارع الستين الذي يفصل مابين الحي الجنوبي ويربط مابين طريق مادبا ماعين والطريق الملوكي الواصل الى الكرك والذي يتسبب بحوادث دهس كثيره لوقوعه بين احياء مزدحمة كونه غير مضاء.
وقالوا ان المياه تصل الى الحي الجنوبي مرة في الاسبوع وتكون ضعيفه لاتصل الى اسطح المنازل مما يضطر بعض المواطنين لشراء الصهاريج على حسابهم الخاص رغم ان ظروفهم لاتسمح بذلك ولايعرف مصدر المياه ان كانت صالحة للشرب اما سكان المخيم فلا تستطيع الصهاريج الدخول في الدخلات الضيقة أصلا وهذا يتسبب بمعاناة حقيقية للمواطنين الذين يحضرون المياه بايديهم لمنازلهم. واشاروا الى حاجة الحي لخطوط صرف صحي اسوة بباقي المناطق.
واضاف المواطنون ان جميع المدارس في التيم مستأجرة ويوجد اكتظاظ داخل الغرف الصفية وتم اغلاق المركز الصحي في التيم قبل عامين ولايوجد مركز صحي حاليا رغم الحاجة اليه كونه يوجد عجزه ومسنين يصعب عليهم التنقل للوصول الى المراكز في المناطق الاخرى بالاضافة الى انعدام النظافة وعدم وجود عمال نظافة وعدم توفر حاويات للنفايات حيث يتم التخلص من النفايات بين المباني على جانب الشارع تتكاثر عليها الكلاب الضالة والحشرات الزاحفة وتنبعث منها الروائح الكريهة وتبقى لحين حضور الضاغطة كل اربعة ايام لازالتها.
وقالوا ان هناك عائلات تعاني من الفقر لم تلتفت اليهم مديرية التنمية رغم المطالبات بذلك ومن اجل ظروفهم الصعبة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش