الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حسن: «النصر» أول دار للسينما في عمان وكان يطلق عليها سينما «أبو صياح القباني»

تم نشره في الأربعاء 28 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

  تحقيق: محمود كريشان
لا شك أن السينما كانت مرآة المجتمع، وأهم وسيلة ترويحية وتثقيفية، لكن كرامتها قد أهدرت مؤخرا في عمان، واصبحت دور السينما مجرد اطلال خاوية، وعقارات مهجورة يعشش فيها النسيان ويطبق عليها الصمت والسكون الأبدي.
فمن يتذكر في حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، عندما كانت صالة العرض تضاء قبل عرض الفلم ويقف جميع الحضور ويتم عزف السلام الملكي ويظهر علم الأردن على الستار الفضي بنجمته وألوانه الزاهية، والجميع يقف للأردن ورايته.
ولن ننسى كيف كانت صالة العرض تعج بالتصفيق الشديد من قبل الحضور خاصة عندما يقوم «البطل» بمداهمة العصابة، فيما كان احد العاملين بالسينما يحمل «اللوكس» لاضاءة الطريق وهو ينادي: ببسي، بزر، سندويش، وما يرافق ذلك من طقوس عالقة في اذهان ابناء عمان القديمة حتى يومنا هذا..

البداية.. سينما ابوصياح
«الدستور».. وفي سياق فتحها لملف دور السينما في عمان، التقت ابرز نقاد السينما في الاردن والوطن العربي الزميل ناجح حسن الذي قال: جاء إنشاء دور السينما في وقت مبكر بالأردن التي أخذت تعرض لاحقا أفلاماً عربية إلى جانب الفيلم الأجنبي حيث كانت سينما النصر أول دار للسينما في عمان والتي كانت يطلق عليها سينما (أبو صياح القباني) نسبة لصاحبها وهو رجل سوري، وكانت هذه الدار مسقوفة بصفائح التنك تقع في شارع البتراء وحين أنشئت هذه السينما في أواخر العشرينيات قامت بتقديم الأفلام الصامتة وكان يعلن عنها بواسطة النفخ بالبوق والذي كان يطلق عليه اسم (البورزان) إضافة إلى المناداة والضرب على الطبل.
واضاف: ومع ازدياد الإقبال على (الصالات) السينمائية أخذت هذه الصالات في التنامي والازدياد ودخل عنصر المنافسة بينها وبدأت طقوس أخرى جديدة للعروض تمثلت في تهيئة قاعات عرض خاصة مثل توفير كراسي الخشب بدلاً من الحصائر وهي مقاعد من القش القديم الواطئ ومع أن الأفلام المعروضة كانت من الأفلام الصامتة بدأت هذه الصالات تتسابق في وضع صناديق سماعية (فونوغراف) لتحسين شكل العرض وغالباً ما يرافق الفيلم أغنية لعبد الوهاب أو أم كلثوم والبعض الآخر كان يقوم باستئجار (أكورديون) أو طبل.
الفيلم الصامت
وأشار حسن الى ان عملية اعتماد السوق السينمائي الأردني آنذاك استمرت على الفيلم الصامت لفترة طويلة نسبية حتى جاء عام/ 1934/ حيث تم بناء أول دار للسينما صممت خصيصاً لعرض الأفلام الناطقة وعرفت باسم سينما (البتراء) التي ظلت لفترة طويلة حتى نهاية عام/ 1981/ وقد كانت الصالة اليتيمة حتى مطلع الأربعينات حيث أقيمت صالة للسينما سميت باسم «الإمارة»الواقعة في شارع الملك حسين موقع البنك الإسلامي حالياً وأصحابها وهم من تجار الشام أصلاً، وكانت هذه الصالة الجديدة تعمل بالنظام الصيفي حيث استغل أصحابها سطح البنايات المعروفة في عمان ليضعوا على السطح مقاعد للمتفرجين وأحضروا آلة للعرض يعرضون عليها الأفلام الناطقة قبل أن يبني هؤلاء بناية جديدة لصالتهم ولتصلح للعمل صيفاً وشتاءً ومع منتصف الأربعينات توالى ظهور صالات السينما في عمان سينما الفردوس والفيومي (الخيام) وسينما الأردن واستديو الأردن وسينما بسمان وشهرزاد في جبل عمان مقابل الرينبو حالياً وقد كانت هذه الصالة تعمل بنظام /16 ملم/ وتوقفت بعد أن ظهرت صالات أخرى مناسبة تعمل على نظام /35ملم/ مثل سينما زهران واستديو زهران وعمان ورغدان، وفلسطين والحمراء والرينبو والحسين الفخمة وريفولي والشرق وغرناطة والأهلي والأمير والقدس (توقف جميعها مؤخراً) كما شهدت العاصمة ظهور الكثير من الصالات الحديثة والمكيفة والمجهزة بالات وتقنيات حديثة تنافس كبرى صالات السينما في العالم وبدات في صالات الكونكورد والأوبرا وفيلادلفيا وجاليريا وسنشري االتي هي الأخرى توقفت بعد فترة من افتتاحها بفعل حمى المنافسة التي جاءت فيها افلام المولات .
خارج العاصمة
ولفت انه لم يكن انتشار الصالات حكرا على العاصمة عمان بل تعداها إلى مناطق أخرى في المملكة حيث عرفت مدينة الزرقاء أول صالة للسينما قبيل الأربعينيات من خلال معسكرات الجيش آنذاك حيث ازداد عدد دور السينما بعد فترة وجيزة وظهرت دور السينما «سلوى» و «النصر» و «ركس» و «الحمراء» و «الصيفي» وفي الستينيات بدأت سينما الحسين وجاءت السبعينيات بصالات أخرى وهي «فلسطين» و «زهران» و «استديو زهران» وفي اربد أيضاً كان لظهور الصالات السينمائية مبكراً عام / 1940/ أثره الواضح حيث كانت سينما (البتراء) التي كانت تعمل في البداية على النظام الصيفي وتحولت إلى مكان آخر باسم «سمير» وتحولت أيضاً إلى اسم «الفردوس» وهذا كان جنباً إلى جنب مع سينما «الزهراء» و «ديانا» و «الجميل».

وختم ان مثل هذا الوضع في الصالات على خارطة السينما المحلية كان أيضاً ينطبق على باقي مدن المملكة وأماكن تجمع السكان الكثيف مثل المخيمات «البقعة» و صويلح والأغوار والسلط و المفرق ومادبا، حيث كان هناك ما لا يقل عن صالة سينمائية إلى جانب صالة سينمائية متجولة في المناطق التي لم يدخلها السينما بعد، مع ازدياد انتشار ظاهرة (الفيديو) تقلص هذا العدد الآن بل توقف تماما عن العمل «توقفاً تاماً، مما أثر بالتالي على نوعية العروض السينمائية وانعكس ذلك على مستوى الثقافة السينمائية شكلاً ومضموناً.
أجواء عائلية
من جانبه اعتبر المؤرخ الزميل وليد سليمان انه وفي البحث عن عناصر الحياة الثقافية والاجتماعية والترفية بمدينة عمان منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى اليوم ، نجد ان السينما، محبوبة عائلات هذه المدينة، التي كانت  تداوم على حضور ومشاهدة الأفلام السينمائية، في دور العرض السينمائية، التي انتشرت بشكل كبير في وسط البلد، حيث كانت ظاهرة حضور الأفلام في دور السينما، طقساً جميلاً يستعد له الناس بل ويبرمجونه، كأن تحضر العائلة بجميع أفرادها، حفلة سينمائية كل أسبوع تقريباً يوم الخميس أو الجمعة.
واشار سليمان الى ان مستويات دور العرض السينمائية في عمان تنوعت : فمنها الفخم ومنها الشعبي، وكبداية لظهور دور وصالات السينما في عمان قديماً فانه يمكننا الإشارة إلى ذلك من خلال خبرة شخصية، عدا من مراجع الكتب والشخصيات التي زودتنا ببعض الملاحظات والمعلومات حول ذلك، وانه من المعروف إن أول دار للسينما أنشئت في مدينة عمان هي سينما النصر أو سينما أبو صياح على اسم صاحبها أبو صياح، وكانت هذه السينما بدائية بسيطة جداً أقيمت في المنطقة ما بين سوق اليمنية للملابس القديمة وما بين سوق السكر الشهير، وكانت عبارة عن مبنى صغير من الزينكو وكراسي القش الصغيرة المتنقلة ، وتعمل على ماتور كهربائي خاص لعرض بعض الأفلام الصامتة , كما هي أفلام الكوميدي الشهير تشارلي شابلن، وظهرت هذه السينما في أواخر العشرينات وانتهى العمل بها عندما ظهرت السينما الأم الحديثة والتاريخية الفخمة سينما البتراء في نفس محيط المكان السابق في العام 1935.
سينما البتراء
ولفت سليمان انه يمكن ان نؤرخ لبداية ظهور الثقافة السينمائية في عمان من خلال نشوء سينما البتراء وسط البلد في عمان، حيث صارت هذه الدار عبارة عن سينما لعرض الأفلام العربية والأجنبية الناطقة، مع تحويلها أحياناً الى مسرح وقاعة لعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات الفنية والغنائية والسياسية والوطنية , حيث كانت بها مقصورة ملكية لسمو الأمير عبدالله الأول قبل عهد المملكة للجلوس لحضور بعض الاحتفالات في تلك السينما من خلال مسرحها الواسع.
وتميزت سينما البتراء بعرضها لأحدث وأهم الأفلام في ذلك الوقت مثل فيلم ذهب مع الريح من بطولة كلارك غيبل، وعرض اول فيلم ناطق بعنوان  أنشودة الفؤاد  للمطربة نادرة، وافلام مشاهير الغناء والتمثيل مثل :أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب واسمهان وأنور وجدي وعبدالحليم حافظ.. الخ, مع افلام المغامرات مثل طرزان والافلام الحربية والكابوي الامريكية وغيرها.
وظلت هذه السينما الاولى والوحيدة عند قيامها الى بدأت تتأسس دور سينمات اخرى بعد حوالي سبع سنوات الى ان ظهرت سينما الإمارة – ويذكر ان سينما البتراء أتى عليها حريق دمرها وتوقفت عن العمل منتصف الستينات , الى ان تم اعادة بنائها بشكل آخر شعبي اقل جودة مما كانت واستمرت من العام 1975 – 1985 تقريباً ثم اغلقت نهائياً ليتم استبدال الموقع كله بسوق كبير للأقمشة الآن.
سينما الإمارة
واشار سليمان الى ان سينما فريدة من نوعها حقاً لأنها كانت سينما صيفية تعمل في فصل الصيف حيث لا  سقف لها وتعمل ليلاً من فوق سطح عمارة آل ماضي في شارع الملك فيصل، ثم تم نقلها الى سطح عمارة أخرى قريبة في دخلة شريم القريبة من دخلة مصرف الرافدين حيث كانت تعرض أفلاماً عربية وأجنبية متنوعة.. وقد تم انشاؤها عام 1943 .
وقد عرضت هذه السينما الصيفية الامارة افلاماً هامة لاقت اقبالاً كبيراً مثل فيلم لليلى مراد وفيلم الطريق المستقيم ليوسف وهبي وفاطمة رشدي وغيرهما الكثير.
سينما الفيومي والفردوس
وبين سليمان انه ومقابل البنك العربي في شارع فيصل كانت يقع مقر سينما استوديو الفيومي التي اسسها شقيقان من آل الفيومي في عمارة قردن في العام 1947، حيث عرضت العديد من الافلام العربية مثل بلبل افندي لفريد الاطرش وصباح، وبعض الافلام اللبنانية المصرية المشتركة، والاجنبية مثل: جيلدا للنجمة العالمية الامريكية ريتا هيوارت، ومما يروى عن هذه السينما انها استأجرت ذات مرة طائرة عامودية لتحلق فوق العاصمة عمان وهي تعرض لوحة قماشية كُتب عليها اسم الفيلم الذي سوف تعرضه هذه السينما. ومن ثم ذهب الفيومي ليؤسس دار سينما الفيومي (الخيام) في سفح جبل اللويبدة وليشتري سينما استوديو الفيومي اشخاص آخرون ويطلقون عليها اسماً جديداً هو  سينما الفردوس  ولتستمر عدة سنوات الى ان تغلق ويتم تحويلها الى مقهى شعبي شهير وفخم اسمه (مقهى العاصمة)  للأدباء والمثقفين وقدم هدمت العمارة جميعها قبل نحو (18) سنة ليتم اقامة عمارة حديثة جداً مكانها.
سينما الخيام
وبعد ان ذهب آل الفيومي وانشأوا سينما الفيومي في جبل اللويبدة فوق البريد المركزي تقريباً، اشترى آخرون هذه السينما وهم شركة محمود ابو قورة واخوانه وغيروا اسم السينما الى سينما الخيام بعد ان قاموا ببعض التحسينات والاضافات عليها حتى صارت تعرف باسم سينما الخيام الكبرى.
ومرت تلك السينما في فترات ذهبية رائعة حيث كانت محط انظار ورواد لحضور الافلام السينمائية من شباب وعائلات عمان، فقد عرضت افلاماً متنوعة هامة منها مثلاً: ابنة ريان، وافلام دريد لحام وافلاماً حربية واخرى عن الكراتيه واخرى هندية.. الخ.
حتى ان بعض الممثلين العرب كانوا يأتون لمشاركة الجمهور الاردني حضور افلامهم وبالذات ايام الاعياد كعيدي الفطر والاضحى مثل رفيق السبيعي وعادل أدهم.
سينما دنيا
وهي من السينمات الشعبية.. ولكنها في البداية عندما انشئت، كانت بعض عائلات عمان تحضر افلامها.. ولكنها صغيرة وتقع في منتصف طول شارع الملك طلال، وقد اسسها مع سينما زهران اسماعيل الكردي في العام 1951، وقد اشتهرت بعرضها فيما بعد لفيلمين واحد عربي والثاني اجنبي بتذكرة واحدة.
ومما اذكره شخصياً انني في منتصف الستينات شاهدت من خلال شاشتها معظم افلام الفنان فريد شوقي ملك الترسو أو الشباك !! حيث كانوا الفتيان والشباب مغرمين بمشاهدة افلامه ذات المغامرات والاكشن المحبب.
وقد عرضت هذه السينما مثلاً فيلم فريد شوقي عنتر بن شداد عشرات المرات ربما في كل سنة، وفي كل مرة كان الجمهور حاشداً يتشاجر لشراء تذكرة للدخول لاعادة مشاهدة هذا الفيلم التاريخي والبطولي الشيق القديم.
سينما زهران
وهذه الدار السينمائية راقية المبنى والتصميم من الداخل والخارج، إذ أن أصحابها من آل الكردي عندما اشتروها من توفيق قطان اضافوا اليها بعض التعديلات مثل فتح بابها الرئيسي من عند شارع الملك الحسين.
واشتهرت بعرضها لأحدث واجمل الافلام العربية مثل فيلم الافتتاح عام 1952 وهو فيلم  لحن الخلود  لفريد الاطرش وفاتن حمامة، وافلامه الاخرى فيما بعد مثل: يوم بلا غد، رسالة غرام، لحن حبي.
وعرضت ايضاً العديد من الافلام الاجنبية الشهيرة مثل: سبارتا كوس، سايونار من بطولة مارلون براندو، مدام اكس.
وفيما بعد في السبعينات والثمانينات صارت تعرض افلاماً للكراتيه واخرى يونانية جريئة، واخرى حربية، وغيرها من الافلام الهندية الساحرة، وتكرر عرض فيلم الرسالة للعقاد وفيها كثيراً وكان في تلك السينما مقصورة ملكية خاصة لجلوس الملك الحسين رحمه الله لمشاهدة بعض الافلام قديماً فيها في فترة الخمسينات.
سينما الاردن
تم افتتاح سينما الاردن في العام 1951، وقد اسسها محمود ابو قورة على سفح جبل عمان المطل على مبنى البريد في شارع الامير محمد، وكان الذاهب اليها لا بد له من صعود درج طويل يقع بجانب مكتبة الاستقلال الشهيرة حتى الآن.
وأول فيلم تم عرضه فيها فيلم  بلدي وخفة  للفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف، حيث لاقى الفيلم اقبالاً جماهيريا كبيراً لعدة اسابيع ، واخذت الدار تعرض الافلام الممتعة والهامة والحديثة الغربية الاخرى مثل: شاطئ الغرام لليلى مراد، وغزل البنات، وفتاة السيرك، قصة حبي لفريد الاطرش.
واذكر انه في منتصف الستينات ذهبنا في رحلة طلابية سينمائية شيئاً على الاقدام من مدرستنا في شارع المصدار الى سينما الاردن لحضور فيلم  جميلة الجزائرية  بطولة ماجدة ورشدي اباظة، ثم شاهدنا فيما بعد العديد من الافلام فيها في ايام الاعياد وغيرها من الايام.
ولهذه السينما سينما اخرى صغيرة شعبية هي استوديو الاردن كانت تعرض فيلمين بتذكرة واحدة. وفي فترة الثمانينات والتسعينات تحولت هذه السينما الى سينما بعنوان آخر اسمها سينما فرساي الشعبية، ثم الان تحولت الى مسرح البلد الثقافي والفني.
سينما بسمان
وهذه السينما اسسها رجل الاعمال واصف باشا البشارات في شارع بسمان عام 1951، وكان فيلم الافتتاح بفيلم عنوانه ظهور الاسلام  عن قصة لطه حسين الوعد الحق، ثم عرضت فيما بعد أرقى الافلام الاجنبية والهندية والعربية منها مثلاً: فيلم مدرسة المشاغبين، وفيلم عمر المختار – أسد الصحراء( عمر المختار )، وافلام فريد الاطرش مثل: ما تقولش لحد، تعالى سلم، وحبيب الروح لأنور وجدي وليلى مراد، امريكا في باريس، وبعض افلام كابوي من بطولة رونالد ريغان رئيس امريكا السابق عندما كان ممثلاً سينمائية قديماً!!.
وسبق لهذه السينما ان تم استضافة كبار الفنانين لعرض مسرحياتهم فيها مثل يوسف وهبي وامينة رزق، واستضافة صباح لحضور احد الافلام من الجمهور الاردني ذات يوم عيد في عمان.
ثم تخصصت قبل اغلاقها بسنوات بعرض بعض الافلام الهندية والكراتيه الصينية او اليابانية.
سينما رغدان وعمان
وهما داران للسينما تقعان فوق بعضهما البعض، ولكن لكل سينما مدخل خاص بعيد عن الاخرى. وقد تميزت سينما عمان بدخلتها الخاصة التي كان وما زال فيها مطعم الحلويات للكنافة شهرزاد، ثم صالة البلياردو للشباب ومطعم الساندويشات للكبدة والطحل ابو علي.
ومن ذكريات هذه السينما انها كانت تعرف فيلمين بتذكرة واحدة منها الافلام العربية والاجنبية وبالذات الحربية، اما سينما رغدان فقد اشتهرت بعرض الافلام الفرنسية وقصص الحب والكراتيه وبعض العربية.
 ويوم افتتاح سينما عمان عام 1957 عرضت فيلم  الارملة الطروب  من بطولة كمال الشناوي وليلى فوزي، وفي الستينات اذكر ذات يوم عيد شاهدنا فيلماً عربياً فيها وجاء الفنان الشهير  توفيق الدقن  ووقف على خشبة مسرح سينما عمان وحيّا الجمهور وقال لهم بعض عباراته الشهيرة: ألو يا أمم .. ألو يا همبكة... الخ.
سينما الحسين
افتتحت سينما الحسين الفخمة عام 1960، حيث كان فيلم الافتتاح اجنبياً اسمه  رحلة الى باطن الارض  ثم توالت الافلام الاخرى الاجنبية الشهيرة مثل فيلم  صوت الموسيقى  من بطولة جولي اندروز، وقصة الحي الغربي.. الخ. واذكر انه في الستينات تم عرض الفيلم الشهير الناصر صلاح الدين  لأحمد مظهر ونادية لطفي حيث قامت السينما ببيع التذاكر مسبقاً قبل ان يحضر الشخص الفيلم بعدة ايام بسبب الحشود الجماهيرية الهائلة جداً لحضور هذا الفيلم العربي العالمي لمخرجه يوسف شاهين.
سينمات اخرى
وهناك سينمات اخرى شهيرة في وسط البلد في عمان القديمة كانت تتميز بشعبيتها وعرضها لأفلام قديمة كل فيلمين بتذكرة واحدة زهيدة الثمن لا تتجاوز الخمسة او السبعة قروش مثل سينمات الكواكب والحمرا وفلسطين وسينما الاهلي في المحطة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش