الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عــادل: العلاقـات المصرية الأردنية نـمــوذجـيـــــــــة

تم نشره في الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور- أجرت الحوار: نيفين عبد الهادي
تقترب تفاصيل عمل السفارة المصرية في عمّان من الشارع المصري لجهة العمل الديمقراطي والسعي الجاد لإنجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية، والتأكيد على قدرتهم لجعل التجربة مثالية من خلال الإقبال غير المسبوق على ممارستهم حقهم بالاقتراع، لتبدو السفارة صورة من مشهد وطنها في أحد شوارع عمّان يلقى منها رسميا وشعبيا كل الدعم لإنجاح تجربتهم.
عند الاقتراب من مبنى السفارة، وقبل الوصول لمبناها بأمتار يمكن للمتجه نحوها أن يستمع لأجمل الأغاني الوطنية من مطربين مصريين وأردنيين لمصر «أم الدنيا» فتشعر بأنك تدخل حالة رائعة من حب الوطن، والتأكيد على أن في الحياة ما يزال هناك متسعا للكثير من العمل الوطني والكثير من العطاء لتراب أوطان يليق بها الحب المختلف.

كادر السفارة المصرية في عمّان يقوده «دينامو» البعثة الدبلوماسية المصرية ورئيسها السفير المصري لدى الأردن طارق عادل، قامت بجهود جبّارة خلال الثلاثة الأيام الماضية، لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لأبناء الجالية المصرية في المملكة لممارسة حقهم في الانتخابات الرئاسية لبلادهم، فكانت التجربة ناجحة بأقصى درجات النجاح، بدعم ومساندة أردنية بهذا الجانب لتسهيل المهمة والحفاظ على أمن وسلامة الناخبين.
لم تكن أيام (16، 17، و18) آذار كغيرها من أيام السنة على السفارة المصرية بكافة كوادرها، ولا على الجالية المصرية، فقد عاشوا أجواء من الديمقراطية، والحرص على اختيار المستقبل من خلال صناديق الإقتراع، واحباط أي محاولات شككت بالقدرة على انجاح اجراء الانتخابات بأجواء دقيقة يمر بها العالم والمنطقة، ليتحدى المصريون كل هذه الأصوات السلبية بإنجاح العملية الانتخابية الرئاسية للمصريين بالخارج والتي تسبق الانتخابات في مصر بأسبوع.
السفير المصري لدى الأردن طارق عادل، الذي يزداد قربا من الأردن قلبا وقالبا، وضع جريدة «الدستور» بأجواء الانتخابات على مدى ثلاثة أيام، وجديدها في الدورة الحالية، مثمنا دور الأردن في انجاح الانتخابات وتسهيل مهمتنا، لتنتهي بشكل ايجابي وناجح جدا، وبتوجه آلاف المصريين لصناديق الإقتراع وممارسة حقهم الانتخابي.
واعتبر عادل أن أبلغ رسالة رد على المشككين في العملية الانتخابية ولمن يحاولون سلب مصر منجزاتها ونجاحها هو توجه الشعب المصري بداخل مصر وخارجها للانتخاب، فمن المهم جدا بهذه الفترة ان يظهر الشعب المصري للعالم كله حرصه على مشاركته بالانتخابات ويدعم مسيرة التطور السياسي والاقتصادي بمصر، وبذلك رسالة واضحة لمن يحاول الإصطياد بالماء العكر، لعلمنا بأن هناك بعض الأطراف والفئات التي تحاول أن تسلب مصر وشعبها منجزاته.
وفي الشأن الثنائي المصري الأردني، يرفض السفير المصري اختزال العلاقات الثنائية بين بلاده والأردن بقضايا محددة رغم أهميتها، لكنها بالمجمل قضية أو عنصر من ضمن عناصر متعددة تحكم العلاقات الثنائية التي يعلوها تنسيق سياسي يعتبر نموذجا يحتذى، مؤكدا أنه تنسيق لا يشبه بالمطلق حالة.
وأكد عادل ان العلاقات المصرية الأردنية علاقات نموذجية يحتذى بها على المستوى السياسي، حيث هناك تنسيق وتشاور مستمر على كافة المستويات وعلى رأسها بين القياديتين سواء كان ما يتعلق بالقضايا الملحة التي تواجه المنطقة أو بالقضايا الدولية، وكان آخر هذه المشاروات زيارة رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي للقاهرة الأسبوع الماضي.
وفيما رأى ان العلاقات الإقتصادية ممتازة، إلاّ أنه عاد ليؤكد على جهود تبذل لجعلها تقترب ولو قليلا من مستوى التنسيق السياسي بين البلدين، وهذا توجه ورغبة من الجانبين، مقدّرا الرعاية التي يحيط الأردن بها أبناء وبنات الجالية المصرية المقيمة بالأردن، مثلما قدّر حق الأردن وهو حق سيادي بتنظيم سوق العمل لديه، «ونحن نتعاون معهم من خلال حثّ العمالة المصرية على تصويب أوضاعها».
في ساعة ونصف، وضع السفير المصري لدى الأردن طارق عادل تفاصيل هامة في حديث خاص لجريدة «الدستور» تناول خلاله الانتخابات الرئاسية في بلاده وتخللها جولة للدستور بمراكز الإقتراع بالسفارة في عمّان، والعلاقات الثنائية الأردنية المصرية، واقع العمال المصرية بالأردن، وملفات هامة نقرأ تفاصيلها في الحوار التالي نصّه:
تنسيق أردني مصري سياسي يحتذى به
- الدستور: نودّ بداية الوقوف على واقع العلاقات الأردنية المصرية، في ظل التنسيق عالي المستوى سياسيا بين البلدين، والذي كان أحدثه زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي للقاهرة الأسبوع الماضي؟.
عادل: العلاقات المصرية الأردنية علاقات نموذجية يحتذى بها على المستوى السياسي، هناك تنسيق وتشاور مستمر على كافة المستويات وعلى رأسها بين القياديتين سواء كان ما يتعلق بالقضايا الملحة التي تواجه المنطقة أو بقضايا الدولية، وكان آخر هذه المشاروات زيارة رئيس الوزراء للقاهرة الأسبوع الماضي.
وهناك قدر من التنسيق والتشاور السياسي على أعلى مستوى، وهناك تنسيق على المستوى السياسي لم أرها في أي مكان آخر وهو مثال يحتذى به.
- الدستور: وماذا عن العلاقات الاقتصادية التي ما يزال البعض يراها علاقات متواضعة، قياسا بالتنسيق السياسي؟.
عادل: في الجانب الاقتصادي العلاقات ممتازة وجاري العمل على تنميتها وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وهذا توجه ورغبة من الجانبين ونأمل أن ترتقي هذه العلاقات وتقترب قليلا للمستوى السياسي بين البلدين.
تنظيم سوق العمل حق سيادي للأردن ونقدّر تعاونه بهذا الجانب
- الدستور: الملف الأكثر جدلا وفق البعض، العمالة المصرية، رغم معرفتي جيدا أنكم لا تحبذون اختزال العلاقات الثنائية بملفات محددة منها العمالة رغم أهميتها على أجندتكم؟.
عادل: هنا يجب أن أعبرّ عن تقديرنا البالغ للرعاية التي تحيط أبناء وبنات الجالية المصرية المقيمة بالأردن، الذين أثرى وجودهم المناخ الاقتصادي والثقافي والتنموي في الأردن على مر العقود، وهنا انتهز هذه المناسبة التي أتحدث بها عن الجالية لأثني على التفهم والتنسيق والتعاون الكامل بيننا وبين الجهات المعنية الأردنية، وعلى رأسها وزارتي العمل والداخلية في استمرار فتح فترة تصويب أوضاع العمالة.
ونحن الآن في فترة تصويب أوضاع سوف تنتهي يوم الرابع من نيسان القادم.
نحن نقدر حق الأردن وهو حق سيادي بتنظيم سوق العمل لديه ونتعاون معه في هذا ونقوم بحث العمالة المصرية على تصويب أوضاعها، بحيث يكون وجودها مقنن، ذلك أنه أولا وآخرا بذلك حماية للمواطن نفسه، ويجعله يحصل على حقوقه بقدر ما هو مطلوب منه من واجبات.
وأود هنا أيضا التأكيد على أن هناك تجاوبا كبيرا من جانب العمالة المصرية لتوفيق أوضاعها واستغلال الفترة لإستخراج التصاريح اللازمة للاستمرار للعمل بالأردن.
وبشكل عام، أنا كموقف سياسي لا أحب حصر العلاقات الأردنية المصرية في عنصر واحد فقط من عناصر العلاقات.. فهو مهم وكبير لكنه عنصر من ضمن عناصر متعددة تحكم هذه العلاقة، ولا اريد اختزال العلاقات الثنائية في علاقة بقطاع أو قطاعين رغم أهميتهما، لذا يجب الإشارة لها في اطار أعم حتى نعطي هذه العلاقة حقها في الأمور الأخرى التي تعتبر على نفس قدر الأهمية.
زيارة وزير النفط جاءت بإطار بحث ملف الغاز
-  الدستور: أنهى وزير النفط المصري قبل أيام زيار وصفت بالمهمة للأردن، تم التصريح بعدها من الجانبين المصري والأردني، عن عودة ضخ الغاز المصري للأردن مطلع 2019 المقبل، هل يمكن وضعنا بصورة هذا الجانب؟.
عادل: التعاون بين مصر والأردن في هذا المجال وغيره من المجالات هو تعاون قائم وبشكل ممتاز، ومن الطبيعي قياسا على تاريخ مجال التعاون في الغاز أن يتم دراسة وعودة التعاون بهذا المجال مرة أخرى. وزيارة وزير البترول المصري منذ أيام جاءت بهذا الإطار.
إجراء الانتخابات استحقاق مهم جدًا. 
- الدستور: وأنتم تنهون خطوة غاية في الأهمية بنجاح كبير، متمثلة بإجراء الانتخابات الرئاسية المصرية لأبناء الجالية المصرية بالخارج، وتحديدا في الأردن، هل يمكننا قراءة أهمية هذه الانتخابات لبلادكم خلال المرحلة الدقيقة الحالية؟.
عادل: الاستحقاق الرئاسي مهم ويأتي في مرحلة دقيقة من مسيرة التطور التي تشهدها مصر منذ ثورة (25) يناير، والشعب المصري واع تماما لحقائق الأمور وحقوقه، وواجباته بما في ذلك واجبه تجاه وطنه، وبالتالي إذا كان الدستور يمنحه عددا من الحقوق السياسية، ومن ضمنها الانتخابات فعليه أن يقوم بذلك.
وعلينا هنا أن نؤكد، أنه مهم جدا بهذه الفترة الشعب المصري يظهر للعالم كله حرصه على مشاركته بالانتخابات ودعم مسيرة التطور السياسي والاقتصادي بمصر، وبالطبع هذه في حد ذاتها رسالة لمن يحاول الإصطياد بالماء العكر، ونحن نعلم أن هناك بعض الأطراف والفئات التي تحاول أن تسلب مصر وشعبها منجزاته، وأبلغ رد على حملات التشويه هي قيام كل مواطن بالداخل والخارج بالتصويت في الانتخابات لتكون أبلغ رسالة رد للمشككين في هذه العملية.
انتخابات المصريين بالخارج تسبق الداخل بأسبوع
- الدستور: هل يمكننا معرفة ترتيبات إجراء الانتخابات بالسفارة، خلال أيام الإقتراع الثلاثة؟.
عادل: هناك انتخابات للمصريين بالخارج، تعقد قبل أسبوع من إجرائها بالداخل، وهذه الانتخابات تتم على مدى ثلاثة أيام بدأت صباح الجمعة السادس عشر من آذار، وانتهت مساء الثامن عشر من نفس الشهر.
اللجنة الوطنية للانتخابات قامت بتزويد البعثات المصرية في الخارج بكافة الوسائل والأدوات للقيام بعملية الإقتراع، سواء كانت أجهزة حاسب آلي وأدوات فنية، إلى جانب الأوراق والوثائق التي وافتنا بها، وتقوم كل سفارة بناء على تشكيل اللجان في هذه البعثات، علما بأن تشكيل اللجان يتم من خلال اللجنة الوطنية للانتخابات في القاهرة ويرأسها رئيس البعثة وعضوية عدد من الدبلوماسيين والإداريين، وتقوم كل بعثة باتخاذ اللازم فيما يتعلق بتنظيم عملية وسير الانتخابات فيما يتعلق بدخول المواطنين، والتحقق من شخصياتهم، ومن ثم منحهم بطاقة الإقتراع بعد التأكد من وجود أسمائهم على قوائم الانتخاب.
بعد أن يأخذ المواطن بطاقة الإقتراع، ويذهب للمعزل، الغرفة المخصصة للتصويت، ويضع علامة «صح» للمرشح الذي يرغب بترشيحه، ليعود أمام الموظف المختص ويضعها في صندوق الإقتراع، وهكذا تتم العملية.
- الدستور: هل حضر عملية الاقتراع مراقبون ومتابعون للعملية داخل مبنى السفارة؟.
عادل: لكل مرشح مندوب أو مندوبان يتواجدان في مقر السفارة بشكل دائم، خلال فترة الانتخاب، اضافة لحضور وفد من جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات، برئاسة السفير هيفاء أبو غزالة أمين عام مساعد جامعة الدول العربية، وتابعت سير العملية الانتخابية.
تفتح صناديق الاقتراع فور انتهاء العملية الانتخابية
الدستور: ماذا يتبع ختام اليوم الثالث للانتخابات، وإغلاق صناديق الاقتراع؟.
عادل: تفتح صناديق الإقتراع عند الساعة التاسعة مساء، يتم مباشرة فرز الأصوات وعدها، وإعلان النتيجة، في كل مقر في البعثة، ويتم ارسالها للجنة الوطنية للانتخابات في القاهرة، حيث تعمل على جمعها وتعلن بشكل مجمع مع النتائج النهائية، بعد الانتخابات ككل.
ويصرّح لكل بعثة ان تعلن عدد الأصوات التي تم اقتراعها في البعثة، وعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح.
الدستور: لاحظنا أن قوائم الناخبين لم تحدد مكان سكن الناخب، فكانت مفتوحة للمصريين كافة بما فيهم المغتربون، هل يمكن وضعنا بصورة ترتيبات الناخبين في هذه الانتخابات؟.
عادل: بالفعل هذه مسألة مهمة فيما يتعلق بالناخبين، بالطبع يحق لكل من هو في قاعدة بيانات الانتخاب ان يقوم بالاقتراع، شريطة ان يكون حاملا لجواز سفر ساري المفعول، أو الهوية الشخصية وتسمى في مصر «بطاقة الرقم القومي»، إذا حمل إحدى الوسيلتين، يتم الكشف إذا كان مدرجا في قوائم الانتخاب، يقوم بالاقتراع على الفور.
الدستور: بمعنى لا يوجد قيد في تحديد مكان الإقامة للناخبين؟.
عادل: ليس هناك قيد على الناخب في المكان الذي يقوم التصويت به، ويمكنه التصويت بأي بعثة وبأي مكان، ما دام اسمه موجودا في قاعدة البيانات، ومثال على ذلك في أول أيام الانتخابات قام وزير البترول المصري بزيارة السفارة وأدلى بصوته في مقر البعثة.
أسباب نجاح الانتخابات للمصريين بالخارج
الدستور: من الدول القليلة التي تمنح مواطنيها بالخارج حق الانتخاب، هي مصر، ما هي ضماناتكم لنجاح هذه العملية، وبطبيعة الحال ضمانات نزاهتها؟.
عادل: النقطة الأولى في هذا الجانب، المواطن نفسه، في حرصه على القيام بواجبه تجاه وطنه هذا أولا وآخرا أكبر ضامن، وثانيا اللجنة الوطنية للانتخابات عملت كثيرا وبالتنسيق والتعاون الكامل مع الجهات الأخرى، تحديدا الخاصة بالجوانب الفنية لضمان حسن سير هذه العملية ومصداقيتها، وهذه ليست المرة الأولى التي نجري بها الانتخابات، وبطبيعة الحال التجربة تعلّم، ونحن هنا لا نتحدث عن انتخابات رئاسية فقط إنما أيضا نيابية.
ودون أدنى شك نحن نتعلّم من بعض العراقيل والثغرات يتم تلافيها في المرات القادمة، والحمد لله العملية الآن تسير بشكل مناسب جدا، ولا يوجد عراقيل تذكر.    
صعوبة اظهار نسبة المشاركة بالانتخابات
الدستور: عدم تحديد مكان اقامة المواطن، حتما تجعل من تحديد عدد الناخبين بكل دولة مسألة صعبة، وكذلك تحديد نسبة الإقتراع، هل هذه قراءة صحيحة؟.
عادل: بالفعل لا يمكن تحديد ذلك، كوننا نتعامل مع قاعدة بيانات واحدة، لذا قلنا أن وزير البترول المصري انتخب في الأردن رغم أنه غير مقيم هنا، لكن بما انه يحمل جواز سفر سار ورقما قوميا، وبالكشف عن اسمه موجود على قاعدة البيانات العامة، للمصريين الذين يحق لهم الانتخاب يقوم بالانتخاب في أي مكان، فلا يوجد قاعدة لكل بعثة دبلوماسية.
وبالطبع لا يمكن تحديد نسب مشاركة، بمعنى أنه قد يكون هناك مصريون كثر من المقيمين في الأردن متواجدين حاليا في مصر، فحتما سيصوّت في مصر، وهناك عدد من المصريين يستقبلون ضيوفا خلال الفترة الحالية من غير المقيمين بالأردن، لكنهم قاموا بالتصويت في الأردن، وبذلك تغيير عن السابق حيث كان لكل بعثة قاعدة بيانات، لأنه كان من ضمن شروط التصويت بالانتخابات إقامة في البلد التي ينتخب بها، وهذه المسألة وضعت قيودا كثيرة وشكّلت بعض القيود التي كان من شأنها عدم التسهيل على المواطنين، عكس ما نسعى له.
لذلك كان البديل أن تكون قاعدة بيانات موحدة لكل المصريين في الداخل والخارج، ومن خلال «البار كود» وهو أيضا حديث الإستخدام في الانتخابات يمر على الهوية أو جواز السفر، ليظهر على الفور اسم الناخب أينما كان مكان اقامته.
تقدير كبير للدور الأردني في انجاح الانتخابات
الدستور: كيف تقيمون الموقف الأردني من إجراء الانتخابات الرئاسية في بلادكم، وتسهيل مهمة السفارة لإجراء الانتخابات؟.
عادل: هذا جانب مهم جدا أشرت له في أكثر من مناسبة، فأنا في هذه المناسبة اتوجه بالشكر البالغ للأردن شعبا وحكومة والسلطات الأردنية في تعاونها وتفهمها الكامل لهذه المناسبة الوطنية الكبيرة للمصريين، وتشجيعهم بالمشاركة في هذا الاستحقاق الرئاسي الهام وكان هناك خرص شديد من جانب السلطات للتنسيق معنا لتأمين المقر الانتخابي في السفارة والمساعدة والمساندة في تنظيم عملية الدخول والخروج للمواطنين، من خارج السفارة وخارجها، وتأمين المقر بالكامل وتنظيم المررو حول السفارة.
وبالطبع كل هذا إن دل على شيء إنما يدل على العلاقة الأخوية الخاصة التي تربط الشعبين ببعض، من ناحية، ومن ناحية أخرى، تقدير السلطات الأردنية والشعب الأردني لأهمية هذا الإستحقاق وضرورة مشاركة المصريين بإنجاحه.
الدستور: هل سيساهم الأردن في أي دور بالانتخابات الرئاسية في القاهرة وداخل الأراضي المصرية؟.
عادل: مثل هذه الإجراءات تباشر بها اللجنة الوطنية للانتخابات في مصر، ومع السفارة، لكن كما أعلم فإن أي سفارة تتقدم بطلب الدول للجنة الوطنية، وحتى الآن لا علم لي بمثل هذه الخطوة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش