الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن ينهض بدور تاريخي في رعاية «الأقصى» وإعماره

تم نشره في السبت 1 آب / أغسطس 2015. 03:00 مـساءً


عمان - يتحمل الأردن في ظل القيادة الهاشمية منذ بدايات القرن الماضي مسؤلياته التاريخية والدينية، باذلا كل جهد متاح في مختلف المحافل وعلى جميع الصعد في سبيل الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف ورعايته واعماره، والوقوف في وجه أي محاولة لتهويده.
ويقوم الأردن بدور مهم في مواجهة محاولات تهويد المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والسيطرة عليه وتقسيمه، فيما تتوالى الإعمارات الهاشمية للمسجد الأقصى المبارك، والمشاريع الحيوية التي يتم تنفيذها من خلال لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة التي تتولى مهام الإدارة والرعاية والصيانة والترميم في المسجد الأقصى للمحافظة عليه.
وتتمسك القيادة الأردنية بالمحافظة على المقدسات الدينية في القدس وخصوصا المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، والوقوف سداً منيعاً أمام محاولات تهويده والسيطرة عليه تمهيداً لتقسيمه.
ولم يتوان الأردن يوما في العمل على حماية المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، حيث سطر بواسل الجيش العربي المصطفوي ملاحم بطولية أسطورية على أسوار القدس، رغم ضآلة الامكانات وصعوبة الظروف.
ولطالما تصدى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للمحاولات التي كانت تستهدف النيل من المسجد الأقصى وفرض السيطرة عليه، ووقع جلالته والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تاريخية في 31 آذار 2013، أعاد فيها الرئيس عباس التأكيد على أن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في هذه الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.
وتمكن هذه الاتفاقية، التي تؤكد المبادئ التاريخية المتفق عليها أردنيا وفلسطينيا حول القدس، الأردن وفلسطين من بذل جميع الجهود بشكل مشترك لحماية القدس والأماكن المقدسة من محاولات التهويد الإسرائيلية، كما تهدف إلى حماية مئات الممتلكات الوقفية التابعة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
وتعتبر الاتفاقية إعادة تأكيد الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس منذ بيعة 1924، والتي انعقدت بموجبها الوصاية على الأماكن المقدسة للشريف الحسين بن علي، وأعطته «الدور في حماية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس وإعمارها، واستمرار هذا الدور بشكل متصل في ملك المملكة الأردنية الهاشمية من سلالة الشريف الحسين بن علي «.
ويواصل الهاشميون حمل مسؤولية الأمانة تجاه المدينة المقدسة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، حيث بدأ الاعمار الهاشمي للأماكن الإسلامية منذ عام 1924 في عهد الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، فيما أطلق المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالله المؤسس الدعوة لترميم محراب زكريا وإعادة ترميم المباني المحيطة والتي عانت من أضرار هيكلية جراء حرب عام 1948، وفي عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، عملت الحكومة الأردنية عام 1952على ترميم قبة الصخرة المشرفة، وبدأ الترميم الثاني للقبة عام 1959 وانتهى عام 1964 ،وفي عام 1969 وبعد تعرض منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف لأضرار كبيرة، أعيد ترميمه.
وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أصدر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال توجيهاته بتصفيح قبة الصخرة المشرفة بحوالي خمسة آلاف قطعة ذهبية، وإعادة بناء دعامات السطح وتصليح البنية الأساسية للمبنى وتم توجيه اهتمام خاص لترميم منبر صلاح الدين، واختيار المواد التي تشبه المواد التي استعملت في بناء المنبر الأصلي قبل تعرضه للحريق.
وأوعز جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشاء الصندوق الأردني الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك بهدف توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة والمقدسات الإسلامية في القدس، لضمان ديمومة اعمارها وصيانتها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة.
ويشهد المسجد الأقصى ومساجد القدس عمليات صيانة ومتابعة مستمرة، حيث تم بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني تجديد فرش مسجد قبة الصخرة المشرفة بالسجاد.
ويمتد الدعم الملكي إلى دعم المؤسسات الوقفية التي تشرف عليها وزارة الأوقاف، ويتحمل الأردن نفقاتها ومصاريفها ورواتب العاملين فيها.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش