الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لبنان يتوعد إسرائيل عسكريا بحال شـرعت ببناء الجدار الفاصل

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً



بيروت - صعد لبنان من لهجة الخطاب ضد إسرائيل وهدد بالمواجهة العسكرية في حال باشرت في بناء الجدار في منطقة البقع وهي المنطقة المتحفظ عليها، فيما رحبت بيروت بأية وساطة يمكن أن تؤدي إلى استعادته حقوق لبنان كاملة.
وأعلن مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أنه «إذا بدأ العدو الإسرائيلي بناء الجدار في البقع (النقاط) المتحفظ عليها، فسنكون أمام واقع جديد، وعندها ستكون العودة إلى ما تقرر في المجلس الأعلى للدفاع ملزمة».
وفي 7 شباط الماضي، أعلن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني منح الغطاء السياسي للقوى العسكرية «لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر». وأوضح إبراهيم لمجلة «الأمن العام» بعددها الصادر، الثلاثاء، أن «موضوع البلوك 9، ينقسم إلى شقين؛ بري وبحري، بالنسبة إلى الأول يمكن اعتباره تصحيحا لخطأ حصل عام 2000، وهذا الخطأ وقع في ظل وطأة الانسحاب الإسرائيلي والظروف التي أحاطت بالعملية في حينه».
وأضاف: «ما نشهده، اليوم، يعتبر سعيا إلى إعادة الحق إلى نصابه، ما يعني أن الخط الأخضر، أو الحدود البرية المعترف بها دوليا بين لبنان وفلسطين المحتلة، هو الهدف في كل الاتصالات بالنسبة إلى ما يجري». وأشار إلى أن «الشق الثاني، يتعلق بالحدود البحرية، أو ما يسمى الخط الأبيض».
ولفت إبراهيم، إلى أنه «في 2012 جاء الموفد الأمريكي فريديرك هوف، واقترح، في المفاوضات التي أجراها اقتسام المنطقة البحرية التي نتمسك بملكيتها، أن نحصل على 55 بالمائة من حقنا من المساحة الاقتصادية الخالصة في البحر، كحل وسط بيننا وبين العدو الإسرائيلي». وتابع: «الجانب اللبناني رفض في حينه (المقترح الأمريكي)، ولم نزل على موقفنا إلى الآن، هناك محاولة لتصويب الوضع، والمحادثات مستمرة في هذا الاتجاه».
وأوضح أن «البقع التي لنا الحق بها، والتي هي الفارق في المساحة التي احتفظ بها العدو الإسرائيلي بين الخط الأزرق، أو ما يسمى خط الانسحاب، والخط الأخضر الذي هو الحدود البرية الدولية المرسمة في 1923، والمثبتة باتفاق الهدنة في 1949، عددها 13». وأضاف: «هذه البقع في حساباتنا خارج ما لنا من أراض في مزارع شبعا وبلدة الغجر، التي يحتفظ بها العدو».
وتابع: «في كل اللقاءات والاجتماعات التي أجريناها في هذه المرحلة، والتي سبقتها أشدد على أن شبعا والغجر، منطقتان خارج موضوع المفاوضات الحالية». ورأى إبراهيم، أنه «من المؤكد أن إسرائيل تستطيع أن تبني الجدار أينما أرادت ضمن الأراضي التي تحتلها في داخل فلسطين، لكن بالتأكيد لن يكون خط حدود». وشدد على أن «الخط النهائي المقدس بالنسبة إلينا هو خط الحدود المعترف به دوليا (الخط الأخضر)، الذي رُسم في 1923، إبان الانتداب بالتفاهم بين الفرنسيين والبريطانيين، وجاء اتفاق الهدنة في 1949، ليؤكد هذا الخط». واعتبر اللواء إبراهيم، أن «كل هذه الجدران التي تبنيها إسرائيل لن توفر أمنا». وقال: «لبنان يرحب بأية وساطة يمكن أن تؤدي إلى استعادته حقوقه كاملة، في الحالات جميعها لا يوجد لدينا أي أولوية بين ترسيم الحدود البرية أو البحرية على حدة. نحن نعمل على ترسيم كل حدود الدولة اللبنانية».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش